روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 10 تشرين الاول


حازم مبيصين - عمان

- تقول الصحف الاردنيه انه تم في محادثات وزير الخارجية عبدالإله الخطيب ونظيره التركي علي باباجان تبادل الآراء حول تطورات الملف العراقي بما في ذلك التحضيرات للمؤتمر القادم لدول جوار العراق الذي سيعقد في اسطنبول. وأكد الخطيب ضرورة المحافظة على وحدة وسيادة العراق بوصفها مرتكزا أساسيا لاستقرار وأمن المنطقة وبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي وإشراكهم في العملية السياسية.

- وتقول الدستور ان جبهة التوافق السنية انتقدت تصريحات حارث الضاري المؤيد لتنظيم القاعدة ودعته الى اعادة النظر في موقفه المتذبذب الذي دفعها الى مزيد من الاجرام خاصة وان هناك انحسارا في عدد العمليات الاجرامية التي تحدث في عموم مناطق العراق .

- وتنقل عن جمعية المصدرين ان وزارة الصناعة والتجارة تعمل جاهدة مع الجانب العراقي للسماح بدخول اللحوم المصنعه ، وان الابقاء على قرار منعها سيكبد المصدرين والمستوردين خسائر ملموسة. وان هذه المشكلة ستلقي بظلالها على الكثير من السلع الاخرى التي يستوردها العراق .
وتقول الغد ان وزير الدفاع التركي كالب البرلمان بتفوبض الجيش بالقيام بعملية توغل عسكرية واسعة النطاق في شمال العراق لملاحقة متمردي حزب العمال الكردستاني المختبئين هناك. لكنه قال ان هذا التفويض غير مطلوب في عمليات محدودة لملاحقة المتمردين عبر الحدود.

- وتقول العرب اليوم ان حركة التصدير للسوق العراقية تراجعت في الشهور السبعة الاولى من العام الحالي بنسبة 5.6 بالمئة وبلغت 203 ملايين دينار مقارنة مع 215 مليون دينار لذات الفترة من العام الماضي وكانت أهم الصادرات الخضار والسجائر والمشروبات والسوائل الكحولية والخل والألمنيوم واللدائن .

- ومن تعليقات الكتاب يقول جلال فاخوري في الراي إن تقسيم الشعب العراقي إلى فئات متناحرة سوف يؤجج الصراعات ويزيد الأحقاد ويؤسس لحقب زمنية قادمة مليئة بالصراعات والتقاتل ومن الناحية السيكولوجية العراقية فإن من غير المؤكد أن تخضع الشخصية السيكولوجية العراقية لهذا القرار غير المتوازن أو العادل لأنه لا يحقق الشخصية لكل مكونات الشعب العراقي..

- وفي الغد يقول ايمن الصفدي ان الوضع في العراق يزداد سوءا كل يوم، وترد ارقام بالملايين عمن شردتهم الحرب الى خارج بلادهم دون امل منظور في العودة، ومن تشردوا وهُجِّروا داخليا بسبب التصفيات الطائفية والعرقية، وهنالك من اودت الحرب المستمرة في عامها الخامس بوجودهم وحياتهم. اما انعدام الامن وانتشار الفقر والبؤس والحرمان واليأس وانعدام ابسط الخدمات الحياتية اليومية فتلك مآس يومية يواجهها كل من بقي في موقعه بعد ان سدت في وجهه سبل الهجرة الى ما هو اكثر امنا، ان لم يكن اقل معاناة.

على صلة

XS
SM
MD
LG