روابط للدخول

العراق تعتبر الاتفاق الأمني الأخير مع تركيا هو افضل السبل للتعامل مع حزب العمال الكردستاني التركي


رواء حيدر

من أبرز محاو ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- العراق تعتبر الاتفاق الأمني الأخير مع تركيا هو افضل السبل للتعامل مع حزب العمال الكردستاني التركي
- تداعيات إعلان رئيس وزراء بريطانيا نيته في خفض عدد القوات في العراق
- وضع انتشار مرض الكوليرا بعد إعلان مسؤول في وزارة الصحة عن وفاة ثمانية عشر شخصا حتى الآن.

أعلنت الحكومة العراقية أن الاتفاق الأمني الأخير الذي وقعه العراق مع تركيا الشهر هو افضل السبل للتعامل مع حزب العمال الكردستاني التركي كما جاء في بيان صدر عن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ الذي أدان الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها تركيا وادت إلى مقتل ما يزيد على عشرة جنود أتراك قرب الحدود بين العراق وتركيا.
أصدرت الحكومة العراقية هذا البيان بعد أن هددت تركيا يوم الثلاثاء بالقيام بتوغل عسكري في شمال العراق ضد عناصر حزب العمال الكردستاني التركي. وجاء في بيان صدر عن الحكومة التركية أنها اعطت الضوء الأخضر لاتخاذ جميع اشكال الإجراءات القانونية والاقتصادية والسياسية ضد ما وصفته بأنه منظمة إرهابية في دولة مجاورة ويشمل ذلك التوغل عبر الحدود إذا ما اقتضت الحاجة ذلك.

هذا وكان رئيس وزراء تركيا رجب طيب اوردغان قد التقى في وقت سابق مسؤولين حكوميين وعسكريين لمناقشة اتخاذ إجراءات اشد إزاء حزب العمال الكردستاني التركي المعروف باسم بي كي كي الذي تعتبره أنقرة واغلب أعضاء المجموعة الدولية منظمة إرهابية.
أنقرة تقول أن بي كي كي يتمتع بحرية الحركة في شمال العراق وانه يحصل على أسلحة ومتفجرات لشن هجمات عبر الحدود كما تتهم أكراد العراق بالتسامح مع عناصر الحزب وحتى بدعمهم.
يذكر أيضا أن تركيا والعراق وقعا اتفاقا الشهر الماضي يسمح للقوات التركية بملاحقة الانفصاليين الذين يعبرون الحدود إلى الأراضي العراقية وهي عمليات كانت القوات التركية تمارسها خلال التسعينات.

هذا وقال وزير الدفاع التركي وجدي غونيل أن عملية عسكرية تركية في شمال العراق ستحتاج إلى موافقة البرلمان وهو ما يشك اغلب المراقبين في إمكانية حدوثه غير انه أضاف أن عمليات الملاحقة لا تحتاج إلى مثل هذه الموافقات.
البيت الأبيض قال يوم الثلاثاء أنه ملتزم بالعمل مع تركيا والعراق في التعامل مع مشكلة الإرهاب ومشكلة البي كي كي في شمال العراق.
كما حذر الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك تركيا من القيام بعملية عسكرية في العراق وتساءل عما إذا كان التوغل العسكري هو الوسيلة الأفضل للتعامل مع هذا الموضوع.
في حديث خاص مع ملف العراق استبعد المحلل السياسي جبار قادر قيام تركيا بتوغل عسكري وعزا هذه التطورات إلى حالة التنافس بين المؤسسة العسكرية والحكومة التركيين ثم ممارسة الضغط على إقليم كردستان كما عبر عن اعتقاده بأنه لا جديد في الموقف التركي:

( مقابلة مع المحلل السياسي جبار قادر )

رحب قائد القوات البريطانية في البصرة الجنرال غراهام بنز يوم الثلاثاء بإعلان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بتقليص عدد القوات في العراق إلى النصف تقريبا اعتبارا من الربيع المقبل.
كان رئيس الوزراء غوردن براون قد أعلن تخفيض عدد القوات إلى ألفين وخمسمائة بحلول منتصف العام المقبل.
براون قال:

" بعد نقاشات مفصلة مع قادتنا العسكريين واجتماع عقدته لجنة الأمن القومي وبعد نقاشات مع الحكومة العراقية ومع حلفائنا نخطط لخفض عديد قواتنا في جنوب العراق اعتبارا من الربيع المقبل إلى ألفين وخمسمائة عسكري، وذلك خاضع بالتأكيد للظروف في الميدان ".

رئيس الوزراء البريطاني أكد أن سحب القوات من العراق لا يمثل اقرارا بالهزيمة بل يأتي كجزء من عملية تسليم المهام إلى القوات العراقية:

" لا يمكن النظر إلى تخفيض عديد القوات على انه اقرار بالهزيمة أو بأنه يشكل خطرا على الوضع الأمني. بل هو العكس تماما. عندما نعلن تخفيض العدد فذلك لأنها نكسب المعركة الأمنية ولان هناك انحسارا في القتال في العراق ونحن نأمل أن يكون هذا الانحسار دائميا. في الوقت نفسه، نخفض عدد القوات لان العراق قادر الآن على أن يجعل قواته تحل محل عدة مئات من القوات البريطانية، بوجود ثلاثين ألفا من قوات الأمن في المنطقة الجنوبية وحدها ".

براون قال أيضا أن من المتوقع أن تشرف القوات العراقية على الملف الأمني في محافظة البصرة في غضون شهرين.

هذا وقال القنصل البريطاني العام في البصرة رتشارد جونز أن محافظة البصرة سجلت انعطافة مهمة ثم أكد استمرار التزام بريطانيا في العراق ومواصلة تحملها المسؤوليات خلال العام المقبل.

هذا ونقلت الصحافة البريطانية عن مسؤول بريطاني لم تكشف عن اسمه قوله أن الاحتمال كبير في سحب كامل القوات البريطانية من العراق بحلول نهاية عام 2008.
هذا وطرح ملف العراق سؤالا على عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية وهو هل ستترك القوات البريطانية فراغا وراءها بعد الانسحاب؟
عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة حكيم المياح قال لملف العراق:

( صوت حكيم المياح )

النائب سامي العسكري عضو الائتلاف العراقي الموحد أجاب أيضا على سؤال ملف العراق وهو هل ستترك القوات البريطانية فراغا وراءها بعد الانسحاب؟

( صوت سامي العسكري )

النائب محمود عثمان عضو التحالف الكردستاني أكد هو الآخر أن انسحاب القوات البريطانية لن يترك فراغا أمنيا حسب رأيه:

( صوت محمود عثمان )

أما فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح فاعتبر الإعلان عن سحب القوات البريطانية مؤشرا إيجابيا غير انه تساءل عن مدى جاهزية القوات العراقية لتقوم بمهام القوات المنسحبة:

( صوت فلاح المشعل )

عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة حكيم المياح تحدث لملف العراق عن ضرورة تجهيز قوات الأمن في البصرة باعتبارها شرطا مهما كي تؤدي هذه الأجهزة واجباتها بالشكل الكامل والمطلوب:

( صوت حكيم المياح )

غير أن حكيم المياح قال أيضا بان لانسحاب القوات البريطانية أثرا معنويا على قوات الأمن العراقية:

( صوت حكيم المياح )

أعلنت وزارة الصحة أن عدد الوفيات بسبب مرض الكوليرا بلغ ثمانية عشر شخصا كما ورد على لسان عامر الخزاعي، الوكيل الاقدم لوزارة الصحة في مؤتمر صحفي عقده صباح الثلاثاء في بغداد.

( صوت عامر الخزاعي )

الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق اعتبرت قلة إعداد الوفيات مؤشرا لنجاح إجراءات الاحتواء كما لاحظت زيادة الوعي باجراءات الوقاية وتطبيقها بشكل صحيح:

( مقابلة مع الدكتورة نعيمة القصير )

على صلة

XS
SM
MD
LG