روابط للدخول

إعلان رئيس وزراء بريطانيا نيته في خفض عدد القوات في العراق


رواء حيدر

- أعلن رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون نيته في خفض عديد القوات البريطانية في العراق إلى النصف تقريبا. وقال أن نهاية هذا العام ستشهد عودة ألف عسكري بريطاني إلى الوطن كما أعلن أن عديد القوات سيصل إلى ألفين وخمسمائة عسكري اعتبارا من الربيع المقبل علما أن عدد القوات الحالي خمسة آلاف وخمسمائة عسكري.

براون قال:

" بعد نقاشات مفصلة مع قادتنا العسكريين واجتماع عقدته لجنة الأمن القومي وبعد نقاشات مع الحكومة العراقية ومع حلفائنا نخطط لخفض عديد قواتنا في جنوب العراق اعتبارا من الربيع المقبل إلى ألفين وخمسمائة عسكري، وذلك خاضع بالتأكيد للظروف في الميدان ".

رئيس الوزراء البريطاني أكد أن سحب القوات من العراق لا يمثل اقرارا بالهزيمة بل يأتي كجزء من عملية تسليم المهام إلى القوات العراقية:
" لا يمكن النظر إلى تخفيض عديد القوات على انه اقرار بالهزيمة أو بأنه يشكل خطرا على الوضع الأمني. بل هو العكس تماما. عندما نعلن تخفيض العدد فذلك لأنها نكسب المعركة الأمنية ولان هناك انحسارا في القتال في العراق ونحن نأمل أن يكون هذا الانحسار دائميا. في الوقت نفسه، نخفض عدد القوات لان العراق قادر الآن على أن يجعل قواته تحل محل عدة مئات من القوات البريطانية، بوجود ثلاثين ألفا من قوات الأمن في المنطقة الجنوبية وحدها ".

هذا ونقلت الصحافة البريطانية عن مسؤول بريطاني لم تكشف عن اسمه قوله أن الاحتمال كبير في سحب كامل القوات البريطانية من العراق بحلول نهاية عام 2008.
هذا وطرح ملف العراق سؤالا على عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية وهو هل ستترك القوات البريطانية فراغا وراءها بعد الانسحاب؟
عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة حكيم المياح قال لملف العراق:

( صوت حكيم المياح )

النائب سامي العسكري عضو الائتلاف العراقي الموحد أجاب أيضا على سؤال ملف العراق وهو هل ستترك القوات البريطانية فراغا وراءها بعد الانسحاب؟

( صوت سامي العسكري )

النائب محمود عثمان عضو التحالف الكردستاني أكد هو الآخر أن انسحاب القوات البريطانية لن يترك فراغا أمنيا حسب رأيه:

( صوت محمود عثمان )

أما فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح فاعتبر الإعلان عن سحب القوات البريطانية مؤشرا إيجابيا غير انه تساءل عن مدى جاهزية القوات العراقية لتقوم بمهام القوات المنسحبة:

( صوت فلاح المشعل )

عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة حكيم المياح تحدث لملف العراق عن ضرورة تجهيز قوات الأمن في البصرة باعتبارها شرطا مهما كي تؤدي هذه الأجهزة واجباتها بالشكل الكامل والمطلوب:

( صوت حكيم المياح )

غير أن حكيم المياح قال أيضا بان لانسحاب القوات البريطانية أثرا معنويا على قوات الأمن العراقية:
( صوت حكيم المياح )

أعلنت وزارة الصحة أن عدد الوفيات بسبب مرض الكوليرا بلغ ثمانية عشر شخصا كما ورد على لسان عامر الخزاعي، الوكيل الاقدم لوزارة الصحة في مؤتمر صحفي عقده صباح الثلاثاء في بغداد.

( صوت عامر الخزاعي )

الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق اعتبرت قلة إعداد الوفيات مؤشرا لنجاح إجراءات الاحتواء كما لاحظت زيادة الوعي باجراءات الوقاية وتطبيقها بشكل صحيح:

(مقابلة مع الدكتورة نعيمة القصير)

نقلت وكالات الأنباء عن مصادر في الحكومة العراقية لم تكشف عن اسمائها أن العراق سيطالب شركة بلاك ووتر لخدمات الأمن الخاصة بدفع ثمانية ملايين دولار كتعويض لكل أسرة سقط قتيل منها في حادثة ساحة النسور.
المصادر أضافت أن هذا المبلغ يقارب مبلغ التعويضات الذي دفعته الحكومة الليبية لأسر مائتين وسبعين شخصا لاقوا حتفهم في حادثة تفجير طائرة فوق لوكربي في عام 1988.
المصادر قالت أيضا أنه تم تبليغ شركة بلاك ووتر بهذا الطلب غير أن رد الشركة لم يعرف حتى الآن.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد قال يوم الأحد أن لجنة امر رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيلها توصلت إلى أن عناصر الشركة قتلوا بشكل متعمد سبعة عشر شخصا في حادثة ساحة النسور في بغداد يوم السادس عشر من أيلول الماضي. بينما تقول الشركة أن عناصر ردوا على هجوم تعرض له موكب تابع لوزارة الخارجية الأميركية كانوا يشرفون على حمايته غير أن الدباغ قال أيضا أن التحقيق اظهر عدم تعرض الموكب إلى أي هجوم.
يذكر أن عدد عناصر شركة بلاك ووتر يصل إلى ألف شخص في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG