روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية .. السبت 6 تشرين الأول


أياد الكيلاني – لندن

ضمن قراءتنا للشأن العراقي في الصحافة الأميركية نبقى أولا مع تقرير لصحيفة Washington Post تنقل فيه عن حديث لمستشار الأمن القومي العراقي (موفق الربيعي) مع محرري ومراسلي الصحيفة إن تدخل إيران في العراق اصبح ملفتا للنظر، من خلال تزويدها أسلحة متطورة إلى جهات تستخدمها في مهاجمة القوات الأميركية، بهدف تقويض التقدم الذي حققته التعزيزات الأميركية خلال العام الجاري.
ومضى المسئول العراقي موضحا – بحسب الصحيفة – إلى أن عدد عملاء إيران المحتجزين في العراق وعدد شحنات الأسلحة الإيرانية التي تم الاستيلاء عليها خلال هذه السنة لا يمثلان سوى نسبة ضئيلة من نشاط طهران في العراق، وأضاف أن تدخل إيران بات يتزايد بشكل خاص منذ أن وصلت إلى طريق مسدود المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في بغداد خلال آب المنصرم.
كما تنقل الصحيفة عن الربيعي انتقاده للمملكة العربية السعودية، معتبرا أنها لم تفعل شيئا من أجل تنمية ما وصفها بالصحوة السنية في محافظة الأنبار حيث بادر شيوخ العشائر إلى الانقلاب على تنظيم القاعدة في العراق، كما لم تبذل المملكة ما يكفي من الجهود لتنمية المصالحة السياسية مع الأقلية السنية في العراق.
وتابع الربيعي في حديثه مع مضيفيه في مكاتب صحيفة واشنطن بوست بأنه يتوقع المزيد من المتاعب والصعوبات خلال الأشهر القليلة المقبلة، موضحا بأن كل ما زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على إيران – سواء في الأمم المتحدة أو من خلال العقوبات الأحادية الجابب، بسبب برنامج طهران النووي – كلما زاد انعكاس ذلك التوتر على العراق. وأضاف الربيعي – بحسب الصحيفة – أنه يعتبر استئناف الحوار المجدي بين أميركا وإيران أمرا بالغ الأهمية، أي أنه يترتب على الولايات المتحدة مشاغلة إيران بشكل جدي، وليس فيما يتعلق بالتوافه، أو لمجرد إلهائهم. وعلى كل من واشنطن وبغداد تبنى سياسة العصا والجزرة لحمل إيران على دفع ثمن تدخلها في العراق، مع أخذهما في الاعتبار مصالح إيران الأمنية والاقتصادية – بحسب ما نقلت الـWashington Post عن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي.

------------------فاصل--------------

تواصل صحيفة New York Times متبعتها لمسألة شركات الأمن الخاصة في العراق بتقرير تنسب فيه إلى وزارة الخارجية الأميركية قولها إنها ستباشر في إرسال مراقبين من موظفيها إلى العراق بهدف مرافقة جميع القوافل الأمنية التي تشرف عليها شركة Blackwater USA، وذلك سعيا منها إلى الحفاظ على علاقتها مع الشركة، وإلى فرض سيطرة أكثر فاعلية على نشاط الحراس العاملين لديها في العراق.
وتتابع الصحيفة بأن الوزارة ستقوم بتثبيت كاميرات فيديو على جميع العجلات المصفحة التي تستخدمها الشركة، بهدف اللجوء إلى التسجيلات للتحقق من مسألة الإفراط في استخدام العنف من قبل الحراس الخصوصيين، كما ستحتفظ الوزارة بتسجيلات جميع الاتصالات اللاسلكية بين قوافل الشركة والوكالات العسكرية والمدنية التي تشرف عليها في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG