روابط للدخول

الحكومة العراقية ترفض إفادة الرئيس السابق لهيئة النزاهة أمام الكونغرس الأميركي بشأن الفساد


ناظم ياسين

رفضت الحكومة العراقية السبت إفادةً أدلى بها الرئيس السابق لهيئة النزاهة المستقلة الذي قال إن رئيس الوزراء نوري المالكي وفّر الحماية لبعض أقاربه من الهيئة.
وجاء في بيان صدر عن مكتب المالكي أن "الشهادة التي أدلى بها رئيس هيئة النزاهة سابقاً راضي الراضي أمام أعضاء الكونغرس الأميركي ليست اكثر من ادعاءات زائفة تنطلق من خلفية سياسية تخدم جهات وشخصيات معروفة تقوم بحملة دعائية منظمة تهدف إلى الإساءة إلى سمعة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي"، بحسب تعبيره.
وكان الراضي أبلغ مشرّعين أميركيين يوم الخميس أن 31 موظفا يعملون لدى هيئة النزاهة قُتلوا بسبب عملهم وأن الحكومة خسرت 18 مليار دولار بسبب الفساد.
وأضاف البيان الصادر عن مكتب المالكي أن رئيس الوزراء طلب من الراضي عدة مرات "فتح ملفات الفساد" مشيراً إلى أن مجلس النواب العراقي اتهم الراضي نفسه بتسييس الهيئة المستقلة، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


أُعلن في بغداد السبت أن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزعيم كتلة (الائتلاف العراقي الموحد) عبد العزيز الحكيم وقّع اتفاقا مع رجل الدين العراقي مقتدى الصدر يهدف إلى احترام الدم العراقي وحفظ المصالح العليا للبلاد.
وجاء في البيان المنشور على الموقع الإلكتروني لرئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن الاتفاق الذي تضمن ثلاث نقاط رئيسية "يقضي بضرورة حفظ واحترام الدم العراقي إلى جانب العمل على تفعيل روح المودة والتقارب وإنشاء لجنه عليا مشتركة لها فروع في كل المحافظات مهمتها العمل على التقارب ووأد الفتن"، بحسب تعبيره.
يذكر أن التيار الصدري الذي يضمّ ثلاثين مقعدا برلمانيا ويتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر انسحب من كتلة (الائتلاف العراقي الموحد) قبل نحو شهر.

ذكرت الشرطة العراقية السبت أن انفجار سيارة مفخخة كانت تستهدف دورية للشرطة شرق مدينة كركوك أدى إلى إصابة عشرة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من عناصر الشرطة.
وصرح العقيد بستون عبد الله مدير مركز شرطة ازادي بأن "عشرة أشخاص أصيبوا بجروح بينهم أربعة من عناصر الشرطة اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت آلية للشرطة في منطقة شقق الحسين شرق مدينة كركوك".
وأضاف أن "بين الشرطة الجرحى المقدم برزان محمود خورشيد مساعد مدير الأدلة الجنائية في كركوك".
كما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن الانفجار الذي وقع عند الساعة 11,30 بالتوقيت المحلي أسفر أيضاً عن تضرر أربع سيارات مدنية.

من جهة أخرى، قتلت قوات الجيش العراقي ثمانية إرهابيين واعتقلت 37 آخرين وحررت 27 مختطفا من سائقي الشاحنات في عملية دهم قرب سامراء.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع العراقية أن "قوات الجيش وبالتعاون مع مواطنين تمكنت الجمعة من مداهمة وكر للإرهابيين شرق مدينة سامراء وتمكنت من قتل ثمانية إرهابيين والقبض على 37 إرهابيا مسلحا"، بحسب تعبيره.
كما نقلت فرانس برس عن البيان أن "القوة حررت 27 شخصا مختطفا من سائقي الشاحنات الذين تم احتجازهم في فترات متفرقة على الطريق السريع شمال بغداد".

أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق السبت أن جميع الأشخاص الذين قتلوا في القصف الجوي لقرية الجيزاني قرب بعقوبة الجمعة وعددهم خمسة وعشرون هم مسلحون أعضاء في خلية متطرفة.
وجاء في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت أن التقارير الإعلامية التي أفادت بأن القتلى كانوا من المدنيين الأبرياء غير صحيحة. وأوضح البيان أنه "خلال عملية لتحديد مكان قائد مجموعة خاصة يُعتقد بعلاقته بفيلق الحرس الثوري الإيراني - القدس تمت مهاجمة القوات البرية من قبل عدد كبير من الأشخاص. وتم طلب الدعم الجوي لقمع التهديد الأمر الذي تسبب في مقتل 25 إرهابياً"، بحسب تعبيره.
وأضافت القوات متعددة الجنسيات أنه تم التأكد في هذه المرحلة من أن القتلى هم "في الحقيقة أعضاء في مجموعة متطرفة تعمل في منطقة بعقوبة" وأن قوات التحالف استجابت إلى الهجمات غير المستفزة دفاعاً عن النفس وتنفيذ كل الإجراءات الممكنة لإعاقة خسارة الحياة للمدنيين الأبرياء"، على حد تعبير البيان.

وفي بيانٍ ثانٍ، ذكرت القوات متعددة الجنسيات أنها قتلت ستة إرهابيين واعتقلت 18 من المشتبه بهم يوم السبت خلال عمليات استهدفت تنظيم القاعدة في العراق بشمال البلاد ووسطها.

في واشنطن، ذكر مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الذي يزور العاصمة الأميركية أنه يعارض بشدة شنّ أي هجوم عسكري على إيران قائلا إنه ينبغي حتى عدم التفكير في هذا الخيار.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول في لقاء استضافه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن الجمعة إن إي هجوم محتمل على إيران هو "خطأ فادح"، على حد وصفه.
وأضاف الربيعي أن أي هجوم على إيران سيشعل الشرق الأوسط بأكمله وان العراق سيكون اكثر من يعاني.
كما نُقل عنه القول إن "ما نحتاجه من حكومة الولايات المتحدة هو مناقشة إيران بجدية"، على حد تعبيره.

في سياقٍ متصل، وفي الإمارات العربية المتحدة، حذر القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم الدول الغربية من توجيه ضربة عسكرية لإيران معتبراً أنها ستنعكس على علاقاتها مع حلفائها العرب.
وقال خلفان تميم متحدثاً خلال ندوة حول "الأمن الاقتصادي في منطقة الخليج" نُظمت ليل الجمعة السبت في إطار سهرات رمضانية "علينا كقيادات في هذه المنطقة أن نقول لأميركا إن الضربة ستكون لها آثار سلبية وقد توتر العلاقات حتى ما بيننا وبينكم وينبغي علينا تصفية الأوضاع"، بحسب تعبيره.
وأشارت وكالة فرانس برس للأنباء التي بثت النبأ إلى أن الفريق خلفان تميم مقرب من المسؤولين السياسيين في دبي وإنْ كان كلامه لا يُلزم المسؤولين إلا انه غالبا ما يعكس وجهة النظر الرسمية.

في طهران، ذكرت السلطات السبت أن في إيران 43 حالة إصابة بمرض الكوليرا وهذا العدد أكبر أربع مرات مما أعلن عنه من قبل. وأُفيد نقلا عن وكالة أنباء إيرانية بأن الحالات سُجّل معظمها في مناطق بالقرب من العراق الذي ظهر فيه المرض.
وكان مسؤول في منظمة الصحة العالمية صرح الخميس بأن عشر حالات تأكدت إصابتها بالكوليرا في إيران. ودعت المنظمة الدول المجاورة للعراق إلى تعزيز إجراءاتها ضد المرض.
ونُسب إلى محسن زهرائي المسؤول في وزارة الصحة الإيرانية قوله "إن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالكوليرا بلغ 43 معظمهم من إقليم كردستان في غرب إيران. ومن بين هؤلاء من اعتادوا على عبور الحدود العراقية"، بحسب تعبيره.
ولم يتضمن التقرير الذي بثته وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء تفصيلات إضافية في شأن المصابين.

على صعيد آخر، أفادت وكالة أنباء إيرانية السبت بأن إيران ستُعيد فتح الحدود مع المنطقة الكردية العراقية والتي قال مسؤولون عراقيون إنها أُغلقت الشهر الماضي احتجاجاً على احتجاز القوات الأميركية لإيرانيين.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة أن مسؤولا من مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني قال إن وفدا رفيع المستوى من كردستان العراق زار طهران لبحث "مشاكل الحدود".
وأضافت الوكالة نقلا عن المسؤول دون ذكر اسمه "نتيجة للمفاوضات تقرر انه اعتبارا من غد الأحد ستتخذ إيران إجراء لفتح حدودها"، بحسب تعبيره.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الإجراء الذي ستبدأ طهران اتخاذه اعتبارا من الأحد يعني أن الحدود ستفتح في اليوم نفسه.


في تركيا، ذكرت قوات الأمن السبت أن جنديا تركيا قُتل في إقليم فان بجنوب شرقي البلاد عندما فتح انفصاليون كرد النيران على مقر عسكري.
وأفادت رويترز بأن الهجوم يأتي بعد أسبوع من كمين نصبه أعضاء في حزب العمال الكردستاني لحافلة صغيرة في المنطقة المضطربة ومقتل 12 من ركابها. وقتل ثلاثة من المسلحين الكرد الأسبوع الماضي في اشتباكات.


في إسلام آباد، أُفيد بأن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف حصل على معظم الأصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت السبت ولكن يتحتم عليه انتظار تأكيد المحكمة العليا شرعية ترشيح نفسه قبل إعلان فوزه.
وكان فوزه الساحق في الانتخابات التي قاطعتها بشكل كبير المعارضة متوقَعا. وصوّت أعضاء البرلمان بمجلسيه وأربعة مجالس إقليمية لاختيار الرئيس.
وقال مفوض اللجنة الانتخابية قاضي محمد فاروق للجمعية الوطنية إن مشرف حصل في البرلمان بمجلسيه على 252 من 257 صوتا. وحصل أقرب منافسيه وجيه الدين أحمد على صوتين في حين رفضت ثلاثة أصوات.

وفي تعليقه على التصويت، صرح رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز للصحافيين في البرلمان بأن "هذه النتيجة توضح أن الشعب يريد استمرار السياسة" مضيفاً القول:
(صوت رئيس وزراء باكستان شوكت عزيز)
"لقد أعطى برفيز مشرّف الكثير لباكستان ولشعب باكستان. وبإمكانكم رؤية ذلك على الطرُق. كما يمكنكم أن تزوروا الأسواق إذ أن كل شيء مفتوح. والجميع يحترمون عملية انتخاب الرئيس مشرّف من خلال ممارستهم لأعمالهم وعدم التجمع في الشوارع والامتناع عن الاستجابة للدعَوات العدائية لبعض زعماء المعارضة."

في الصومال، نُقل عن شهود قولهم السبت إن مسلحين يشتبه في انهم إسلاميون قتلوا جنرالا بالجيش الصومالي في كمين بالعاصمة مقديشو.
وقتل خمسة رجال مسلحين يحملون مسدسات الجنرال أحمد جيلاو ادو وحارسه وسائقه مساء الجمعة بعد أن غادر مكتبه في شمال مقديشو.
يذكر أن العاصمة الصومالية تشهد أعمال عنف منذ أن أطاحت قوات الحكومة التي تدعمها قوات إثيوبية في وقت سابق من العام الحالي بحركة المحاكم الإسلامية التي حكمت مقديشو ومعظم جنوب البلاد لمدة ستة أشهر في عام 2006.

نُقل عن خليل إبراهيم زعيم المتمردين في دارفور بغرب السودان السبت أنه لن يحضر محادثات السلام في ليبيا الشهر الحالي إذا وجهت الدعوة إلى أكثر من جماعتين متناحرتين للمتمردين.
وقال إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة أيضاً إن الوساطة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في المحادثات المقررة في 27 تشرين الأول بطيئة وغير معدة بشكل جيد.
كما نسبت رويترز إليه القول إن الوساطة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة أخفقت حتى الآن في تحديد الأطراف التي ستوجّه له الدعوة لحضور محادثات السلام مضيفا أنه ينبغي فقط أن يُسمح بحضور وفد من حركة العدل والمساواة وآخر من حركة تحرير السودان.
يشار إلى تقديرات خبراء دوليين بأن نحو 200 ألف قتلوا كما تشرد 2.5 مليون فرد منذ أن حمل المتمردون وأغلبهم من غير العرب السلاح في أوائل عام 2003.


أخيراً، وفي لندن، دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون السبت إلى تكثيف الضغوط الدولية على الحكام العسكريين في ميانمار وفرض عقوبات أشد من جانب الاتحاد الأوربي.
وقد وردت دعوة براون أثناء اجتماعه مع وفد لأنصار الديمقراطية من ميانمار في إطار يوم عالمي للاحتجاجات.
يذكر أن النظام العسكري الحاكم في ميانمار تعرّض لضغوط دولية بعدما قمع احتجاجات من أجل الديمقراطية قادها رهبان بوذيون وهي أضخم مظاهرات ضد الحكومة خلال نحو 20 عاما.
وقد وزّعت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة مشروع بيان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة يدين ما وصفه بـ"القمع العنيف" للمظاهرات من جانب المجلس العسكري الحاكم ويطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين والدخول في محادثات مع المعارضة في البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG