روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي لثوم الخميس 4 تشرين الاول<hr color="#000099" size="5px">


حازم مبيضين - عمان

- تقول الدستور ان الهلال الاحمر الاردني سينظم الاحد المقبل اجتماعا مشتركا للمنظمات المساهمة في اعمال اغاثة العراقيين يشارك فيه عدد من المنظمات الانسانية والطبية المحلية والعالمية ،ويناقش اعمال المنظمات التي ساهمت في إغاثة العراقيين في الاردن والصعوبات التي واجهتها وتواجهها اثناء عملها.

- وتقول الدستور ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أعلن إطلاق مشروع المصاهرة الوطنية بهدف كسر طوق الطائفية.وشدد الهاشمي على ضرورة كسر الحواجز التي أدت بالعراقيين إلى ما هم عليه في الوقت الراهن وأن يتم ذلك بأن يتزوج السني من الشيعية والشيعي من السنية تأسيسا لزيجات جديدة يتعالى فيها الأزواج والزوجات على الطائفية ، ونقول حينئذ عراقي يتزوج من عراقية.

- وتقول العرب اليوم ان منظمة الصحة العالمية اعلنت ان على الدول المجاورة للعراق ان تستعد لاحتمال انتشار وباء الكوليرا على اراضيها.

وشجعت هذه الدول على تشديد مراقبتها الفاعلة واستعداداتها لكنها لم تقترح تشديد القيود على السفر او على الحركة التجارية في المناطق المصابة كوسيلة لتجنب انتقال الكوليرا الا انها اشارت الى ان "دائرة المرض تتسع" في العراق.

- وتقول الغد ان البيت الابيض أعلن ان الحكومة الأميركية تنوي استقبال 12 ألفا من اللاجئين العراقيين في الولايات المتحدة العام المقبل.

- وتقول الراي ان رئيس الوزراء العراقي اعلن ان حكومته تسعى لايجاد طريق قانوني لتأجيل تنفيذ حكم الاعدام الصادر ضد علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوي لانها لا تريد هذه المرة تنفيذ الحكم في رمضان.
ومن تعليقات الكتاب يقول ياسر الزعاتره في الدستور ان من يعتقد أن ثلاث مجموعات سنية وشيعية وكردية هي التي تتقاتل في العراق اليوم لا يرى سوى نصف ، وربما ربع الحقيقة ، لأن ما يجري على الأرض بات يتجاوز ذلك إلى صراعات لا تقل حدة بين أبناء الطائفة الواحدة. حتى الواقع الكردي الذي يراه البعض موحداً في رؤاه لم يكن يوماً كذلك
واقع العرب السنة أكثر سوءا بالطبع ، ففي هذا الوسط ثمة قتل بلا حساب ، يتم على أسس حزبية ودينية وعشائرية وسياسية ، ولا يشمل ذلك بالطبع عمليات القتل التي تتم على أسس طائفية ، بين السنة والشيعة ، أو بين مجموعات من الطرفين. والساحة الشيعية لا تقل سوءا ، وما يحدث في البصرة ، فضلاً عن مدن الجنوب الأخرى دليل على ذلك ، إذ تشهد تلك المناطق صراعات دموية بين القوى الشيعية الرئيسية

- وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر انه في بلد متعدد الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات كالعراق, فان كل سلفية وتعصب اثني وتحيز اواتجاه للاستئثار بالسلطة وكل نزعة الى الانتقام كلها ادوات للتقسيم. فلا بديل في العراق عن علمانية الدولة المدنية, والديمقراطية الوطنية التوافقية, ونقد الماضي, والتسامح والمصالحة. وبصورة خاصة, اصبح في مقدورنا الان ان نقرر ان تسييس الدين في العراق, مهما كان شكله او موقفه, يساوي تقسيم البلد.

على صلة

XS
SM
MD
LG