روابط للدخول

طالباني في البيت الابيض وعمار الحكيم يلتقي اياد علاوي وبلاك ووتر تحت المجهر


فرس عمر ونبيل الحيدري

أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم..الاربعاء 3 تشرين الاول:

- طالباني يجري محادثات في البيت الابيض
- عمار الحكيم يلتقي اياد علاوي
- بلاك ووتر تحت المجهر
- هواجس الفراغ الأمني في البصرة


عقد الرئيس جلال طالباني والرئيس الاميركي جورج بوش جلسة محادثات في البيت الابيض يوم الثلاثاء تناولت طائفة واسعة من القضايا. واعلنت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا برينو في مؤتمر صحفي عقب اللقاء الذي استمر نحو ساعة ان الرئيس طالباني أكد للرئيس الاميركي ان القادة السياسيين في العراق مصممون على عمل كل ما بوسعهم للحفاظ على وحدة العراق. كما اتفق الرئيسان طالباني وبوش على اهمية المضي قدما في عميلة المصالحة الوطنية.
واشارت برينو الى ان امام مجلس النواب عددا من القوانين المهمة التي تنتظر تشريعها

(صوت PERINO)

"يعمل العراقيون حاليا على الانتهاء من ثلاثة تشريعات اساسية هي قانون توزيع عائدات النفط وتعديل قانون اجتثاث البعث بما يتيح لمن كانوا في حكومة نظام صدام حسين ان يعودوا للعمل في الحكومة الجديدة ، وكذلك انتخابات مجالس المحافظات. وشدد الرئيس بوش على اهمية ان يصادق البرلمان العراقي على هذه القوانين ، فاتفق معه الرئيس طالباني".
وردا على سؤال عن استمرار الادارة الاميركية في دفع الحكومة العراقية للاسراع بسن القوانين ذات العلاقة أوضحت برينو ان بوش قد يدفع بهذا الاتجاه ولكن اصدار القوانين شأن عراقي

(صوت PERINO)

"بما ان العراق بلد ذو سيادة فان الرئيس يستطيع ان يدفع ، ولا يقدم مواعيد محدَّدة. لكن الرئيس طالباني ايضا يدرك أهمية اصدار هذه التشريعات في اسرع وقت ممكن. وهو يعمل ويقوم بعمل محمود لجمع القادة وابقائهم يعملون نحو هدف واحد بشأن قضية بالغة التعقيد".
واضافت المسؤولة الاميركية ان طالباني اعرب عن تفاؤله باصدار هذه القوانين وقال ان هناك اجواء سياسية ايجابية الآن للتحرك في هذا الاتجاه.
المتحدثة باسم البيت الابيض قالت ان محادثات طالباني وبوش تناولت ايضا أهمية اقامة شراكة وطيدة بين العراق والولايات المتحدة مشيرة الى ان العراق سيكون سدا بوجه الارهاب والتطرف في المنطقة ، بحسب تعبيرها.
وأقرت برينو بأن المهام المطروحة على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ومجلس النواب مهام شائكة وأوردت على سبيل المثال قضية توزيع العائدات المتحققة من النفط

(صوت PERINO)

"هذه قضايا معقدة. فحول قانون النفط على سبيل المثال ، يحاول العراقيون ان يتوصلوا الى طريقة لتوزيع عائدات النفط على المحافظات بموجب تشريع. وهذا ما يجري عمليا بحصول المحافظات على هذا النوع من الموارد المالية. هذا هو نوع الموارد التي تتلقاها المحافظات من الحكومة المركزية. ولكنها ليست منظَّمة بقانون حتى الآن ومن الضروري ان تُنظَّم بقانون".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الابيض ان قضية شركة بلاك ووتر الأمنية لم تُطرح خلال اللقاء وقالت ان الجانبين العراقي والاميركي يجريان تحقيقا لمعرفة ملابسات ما حدث في ساحة النسور في السادس عشر من ايلول الماضي.

أنعكس تزايد انضمام أبناء عشائر الانبار للجهد الأمني ايجابيا على نتائج عمليات ما سمي بتطهير بعض مناطق المحافظة من مقاتلي تنظيم "القاعدة". ، وكانت صحيفة واشنطن بوست اشارت في تقرير لها مؤخرا الى أن ما يزيد عن ثلاثين ألفا من أبناء العشائر تقدموا للعمل مع القوات الأمريكية والعراقية على مدى الشهور الستة الماضية. واعتبر التقرير ان هذا الاقبال ظاهرة اتسعت ابعد من محافظة الانبار لتصل الى بغداد ومناطق أخرى من البلاد حسب ما نقلت الصحيفة عن قادة أميركيين . حميد الهايس رئيس مجلس إنقاذ الانبار تحدث لمراسلة إذاعة العراق الحر حول أداء المجلس بمواجهة تنظيم القاعدة في الانبار وبعض أحياء بغداد الغربية :

(تقرير ليلى)

قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس انه يتوقع التحرك بشأن توصيات تدعو الى تشديد الرقابة على الشركات الأمنية الخاصة. وأكد غيتس في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارة لاميركا الوسطى انه اطَّلع على التقرير الاولي الذي قدمته لجنة خماسية لتقصي الحقائق ارسلها البنتاغون الى العراق للتحقيق في المشاكل المرتبطة بعمل المتعهدين الأمنيين في العراق. واضاف ان توصيات اللجنة تبدو معقولة دون ان يفصح عن فحواها. ولكنه اشار الى ان تقرير لجنة تقصي الحقائق تضمن توصيات تحدد سبل تشديد الرقابة على المتعهدين المتعاقدين مع وزارة الدفاع الاميركية.
في غضون ذلك كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان سبعة عشر شخصا قُتلوا وأُصيب اربعة وعشرون آخرون عندما اطلق منتسبو شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة النار في حادثة ساحة النسور غربي بغداد الشهر الماضي. وكانت التقارير تحدثت عن مقتل عشرة اشخاص في الحادث. ونقلت الصحيفة عن شهود ومحققين عراقيين ومسؤول اميركي ان اطلاق النار بدأ عندما اطلق احد حراس شركة بلاك ووتر عيارا ناريا واحدا على طبيب عراقي كان ينقل والدته في سيارة فأرداه قتيلا. وعندما استمرت السيارة في اندفاعها باتجاه منتسبي الشركة اطلقوا وابلا من النار في كل الاتجاهات ، فقُتلت والدة الطبيب العراقي وأُصيب العديد من المواطنين الذين حاولوا الهروب من المكان.
التقرير كشف ايضا ان موكبا من سيارات شركة "بلاك ووتر" اطلق النار على موقع آخر يبعد مئات الامتار عن ساحة النسور وذلك بعد اطلاق النار الأول بفترة وجيزة ، وهو حادث لم يكن معروفا من قبل.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن يوم الثلاثاء ان اللجنة العراقية الاميركية المشتركة للتحقيق في الحادث ستنظر في ارتكابات اخرى قد تكون شركة "بلاك ووتر" ضالعة فيها

(صوت رئيس الوزراء نوري المالكي)

ورحب القائد الميداني للقوات الاميركية الميجر جنرال ريموند اوديرنو بتشكيل اللجنة المشتركة. وقال في تصريح للصحفيين: "اعتقد بأنه كان علينا ان نتخذ هذه الخطوة قبل وقوع الحادث".
تقرير صحيفة نيويورك تايمز اشار الى ان منتسبي الشركة لم يتعرضوا الى هجوم ، كما ادعت الشركة. ولكن التقرير اضاف ان ليس من المعروف على وجه الدقة ما إذا كانت القوات العراقية بدأت اطلاق النار فور وقوع الحادث فأوحى ذلك لمنتسبي شركة بلاك ووتر بأنهم يتعرضون للهجوم.
ويأتي تقرير الصحيفة بعد تقرير لجنة تابعة للكونغرس الاميركي اتهم شركة بلاك ووتر بالتستر على حوادث اطلاق نار اوقعت قتلى وكان منتسبوها طرفا فيها.

اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون خلال زيارته المفاجئة للعراق يوم الثلاثاء ان عديد القوات البريطانية المتمركزة في مطار البصرة سيُخفَّض بعودة نحو الف جندي بريطاني الى بلدهم قبل نهاية العام..

(رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون)

يأتي اعلان رئيس الوزراء البريطاني في اطار التوجه نحو تسليم مسؤولية الأمن كاملة الى القوات العراقية في جنوب العراق. وسيتركز دور القوات البريطانية على تدريب القوات العراقية واعدادها لتولي هذه المهمة.
هذا التطور اثار تكهنات تدور حول الفراغ الأمني الذي يمكن ان تسعى اطراف متنافسة الى ملئه على حساب أمن المواطن. ويُشار في هذا السياق الى انسحاب حزب الفضيلة من الائتلاف العراقي الموحد ومطالبة قوى اخرى بينها المجلس الاعلى الاسلامي بإقالة ممثل الفضيلة من منصب محافظ البصرة.
مواطن بصري أكد ان القوات العراقية قادرة على تولي ملف الأمن شريطة ان تكون قوات وطنية حقا وليست منحازة الى هذا الطرف أو ذاك

(صوت مواطن بصري)

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد ان حكومته اعدت ما يكفي من قوات الجيش والشرطة لتولي الملف الأمني في البصرة

(رئيس الوزراء نوري المالكي)

تأكيد المالكي يهدف الى طمأنة المواطنين بأن فراغا امنيا لن يحدث مع ما تعده حكومته من قوات. ولكن هناك توجسات ما زالت تؤثر سلبا على الثقة بين الاهالي وقوى الأمن ، عبرت عنها هذا المواطنة بقولها

(صوت مواطنة بصرية)


(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG