روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي ليوم الثلاثاء 2 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة الدستور عن رئيس الفريق الأردني المشرف على الدراسة المسحية التي يجريها معهد "فافو" النرويجي حول العراقيين المتواجدين في الأردن أنه أنهى الدراسة المسحية وستعلن النتائج بعد عطلة عيد الفطر مباشرة، وذلك من خلال مؤتمر صحفي مشترك لكل من الفريق الأردني وفريق معهد "فافو" النرويجي الذي نفذ الدراسة. وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد تسلمت التقرير الأولي الأسبوع الماضي من معهد "فافو" النرويجي الذي قام وفد منه بزيارة الأردن حيث تم الاتفاق على محتوى التقرير والنقاط المحورية فيه والنتائج التي تمخض عنها.

وتقول الغد إن نقابة المحامين الأردنيين اعتبرت قرار مجلس النواب الأميركي الأخير القاضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة كانتونات طائفية مخالفا لكافة المواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي العام، التي لا تعطي الدولة المحتلة سلطات سيادية على الأقاليم المحتلة ولا تمنحها صلاحيات تخولها تقسيم البلد المحتل أو العبث بمكوناته.

وتقول الرأي إن السفارة الأميركية في بغداد أعلنت أمس الاثنين أن الولايات المتحدة تجري أربعة تحقيقات منفصلة في قضية شركة "بلاك ووتر" الأمنية التي تقدم الحماية للدبلوماسيين الأميركيين في بغداد بعد تورط عدد من عناصرها بقتل عشرة مدنيين في بغداد قبل نحو ثلاثة أسابيع. وقد أعلنت الحكومة العراقية إجراء تحقيقها الخاص في قضية إطلاق النار من قبل الشركة الأميركية في ساحة النسور، فيما أعلنت "بلاك ووتر" أنها تجري تحقيقا داخليا في القضية أيضا.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب يقول الدكتور وليد السعدي في الرأي إنه إذا كان حل الخلافات الإثنية والدينية في العراق يتطلب نظام حكم جديد يعطي لكل طائفة دينية أو إثنية حكما ذاتيا، فالقرار حول ذلك يجب أن يصدر عن العراقيين أنفسهم. قد يكون صحيحا بأن حماية وحدة العراق المركزية حتى الآن كانت بقوة السلاح وبتسلط طرف على الطرف الآخر بدون الرجوع إلى أدنى قواعد الديمقراطية، لكن معالجة هذا الخلل يجب أن يكون بأساليب ديمقراطية تمنح كل طائفة دينية أو إثنية رئيسية في العراق الحق الكامل بممارسة حق تقرير المصير بدون المساس بوحدة العراق كبلد مستقل ذي سيادة وعضو رئيسي في الأمم المتحدة.

وفي الدستور يقول ياسر الزعاتره إنه عندما يعجز الحزب الإسلامي العراقي عن إقناع شركائه في جبهة التوافق بالعقد الوطني الذي دشّنه بمباركة السيد السيستاني، فلا شك أن في العقد ما يثير حفيظة العرب السنة الذين اعتادوا مفاجآت الحزب وقيادته التي تثق أكثر ما تثق بالأمريكان العازمين على محاصرة النفوذ الإيراني الذي يشكل الخطر الأكبر برأي القيادة المذكورة.

على صلة

XS
SM
MD
LG