روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي ليوم الاثنين 1 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

اهتمت الصحف الأردنية بزيارة عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي والمحادثات التي أجراها مع العاهل الأردني ورئيسي الوزراء والأعيان، وأبرزت تصريحاته بأن للأردن دورا كبيرا في دعم العملية السياسية في العراق وله تأثيرات معنوية كبيرة وعلاقات واسعة مع مختلف مكونات العراقيين، ويقف على بعد واحد من هذه المكونات بحيث يستثمر الأردن علاقاته التاريخية والمحبة التي تكنها الأطراف العراقية له في تعزيز وحدة العراق ومسيرته الديمقراطية ودعم الحكومة العراقية، وكذلك تصريحات الملك بتجديد دعم الأردن للعراق في جهوده لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الأمن والاستقرار من خلال مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية.

وأبرزت الصحف الأردنية تأكيد رئيس الوزراء عن حرص الأردن على أمن ووحدة العراق وازدهاره ودعمه للعملية السياسية والتوجه نحو الاستثمار باعتبار التعاون الثنائي هدفا استراتيجيا، وأيضا تأكيد رئيس مجلس الأعيان عن دعم الأردن للعراق ووضع إمكاناته كافة بتصرف الأشقاء العراقيين في عملية إعادة بناء العراق وإشاعة أجواء الأمن والاستقرار.

** *** **

وتنقل صحيفة الرأي عن الناطق باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية قوله إن الشاحنات المحملة بنفط حقل كركوك بدأت بتفريغ حمولتها في مصفاة البترول، وإن عملية نقل النفط من العراق ستتواصل على مدى الأيام المقبلة.

صحيفة العرب اليوم تنشر خبرا عن ما تصفه ببوادر أزمة سياسية حادة في العراق بسبب الاتفاق الأمني بين بغداد وأنقرة بشأن مطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي في الأراضي الشمالية العراقية ورفض القيادات الكردية العراقية مبدأ هذا الاتفاق الأمني باعتباره مسا بسيادة العراق ويتعارض مع الدستور الذي لا يجيز التوقيع على مثل هذه الاتفاقات.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب يقول رسمي حمزه في الدستور إن الدستور العراقي الحالي يسمح بتطوير نموذج "البلقنة" لـ"عرقنة" العراق. وعلى الأرض، فإن مخطط "عرقنة" العراق قد تم تنفيذه منذ أعوام، فإقليم كردستان مستقل بالكامل ويتمتع بكامل متطلبات السيادة. وبالمقابل، يقود نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مبادرة تقوم على فكرة أساسية هي عراق فيدرالي موحد، علی حد تعبير رسمي حمزه الذي يتساءل: ألا يمكن أن ينقذ نموذج متطور من "الفيدرالية" أو "الكونفدرالية" العراق من وضعه الميؤوس منه حالياً؟ ألا يمكن للعراقيين تطوير وتقنين إطار فيدرالي على أسس عادلة تنهي حالة التنافر الطائفي؟ ألم ينجح نموذج "البلقنة" في البوسنة على الرغم من الاعتراضات الشديدة من قبل القوميين الصرب؟ وعليه، هل يمكن أن تكون نظرتنا للوضع العراقي أكثر من العراقيين أنفسهم، الذين نجزم أنهم جربوا مختلف الطرق والوسائل وفقدوا معها أكثر من نصف مليون قتيل إلى جانب ملايين المهجرين؟

وتنشر الدستور في ملحقها الثقافي مقالا لمحمود الخطيب يقول فيه إن الناظر إلى حال الأغنية العراقية اليوم يدرك التطور الحاصل بها كلاما ولحنا وأداءً. فنرى تحليق معظم نجوم الغناء العربي إلى تقديم اللون العراقي الغني بالمقامات الموسيقية والشجن والروح والإحساس الذي يطل من عمق المعاناة التي يتعايش وإياها المواطن العراقي منذ بداية نشوء الدولة، والحروب التي تعقب بعضها، والتي كان لها أثر كبير في عدد من التحولات في الأغنية العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG