روابط للدخول

الصحف المصرية عن الشأن العراقي ليوم الاثنين 1 تشرين الأول


أحمد رجب – القاهرة

تتابع صحف القاهرة ردود فعل الكتاب المصريين على قرار مجلس الشيوخ الأميركي الذي يوصي بإقامة ثلاثة كيانات في العراق.

نبدأ مطالعتنا لآراء الكتاب المصريين ومواقفهم من صحيفة الوفد المعارضة بمقال للكاتب محمد شردي، وهو عضو في البرلمان المصري والذي يرى أنه إذا كان عضو الكونغرس الأميركي الذي طالب بهذه الخطة يسعی إلى خوض انتخابات الرئاسة فإن المنطقة أمام موجة أكثر عنفاً والمزايدات السياسية ستتوالى والخطط ستكون أكثر تشدداً، علی حد تعبير الکاتب الذي يضيف: "تقسيم العراق هو مجرد بداية للأزمات الحقيقية في كل المنطقة. والغريب أننا لم نسمع رداً حتی الآن حول هذه الخطة سواء من دولة عربية أو من جامعة الدول العربية." ويتساءل: "هل اختفي العرب والمسلمون في رمضان من الساحة السياسية الدولية واكتفوا بمآدب الإفطار وسهرات السحور؟" على حد تعبير محمد شردي.

وحال الصحف المصرية شبه الرسمية ليس بعيدا عن رأي الصحيفة اليومية المعارضة أو الصحف المستقلة التي أدانت قرار مجلس الشيوخ الأميركي مثلما هو الحال في المصري اليوم. ويرى رئيس مجلس إدارة الأهرام مرسي عطا الله الذي يكتب عن قرار تقسيم العراق لليوم الثاني على التوالي، يرى أن أغلب الظن أن الهدف الأميركي لم يكن بناء ديمقراطية في العراق لتكون نموذجا يحتذى به وإنما الهدف - كان ولايزال - هو تقسيم وتفتيت العراق ليكون نموذجا يمكن تكراره في عملية رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط‏، على حد تعبير مرسي عطا الله.

وننتقل إلى كاتب آخر في صحيفة الأخبار وهي أيضا صحيفة يومية شبه رسمية. يقول الكاتب سليمان قناوي في مقاله الذي عنونه "سايكس بيكو 2007" يقول: "إنه كان واضحا لكل ذي عينين وجزء من بصيرة أن جميع الأفعال الأميركية على الأرض العراقية كانت تمضي كالسكين في تورتة التقسيم. فبعد إخراج صدام حسين من الكويت عام1991، وضعت أمريكا الحجر الأول في هذا المشروع بفرض مناطق حظر للطيران العراقي في الشمال والجنوب تتماثل تقريبا مع قرار مجلس الشيوخ الأخير"، وتساءل في ختام مقاله:" هل لنا الآن أن نترحم على اتفاقية سايكس بيكو لعام 1916 التي طالما لعناها، والتي ثبت الآن أنها كانت أكثر رفقا بنا؟" على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG