روابط للدخول

تجربة الغربة في حياة الدكتور سعد إسماعيل أخصائي معالجة الإدمان


سميرة علي مندي

ولد الدكتور سعد إسماعيل في مدينة البصرة عام 1958 وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في منطقة الزبير. وبعد حصوله على شهادة الثانوية التحق بكلية الطب في جامعة بغداد حيث درس الطب لثلاث سنوات. ولأسباب وظروف سياسية قطع دراسته وخرج من العراق إلى أوروبا عام 1979 ليعود بعدها إلى منطقة كردستان العراق:
[[....]]
رغم الظروف الصعبة والقاسية التي عاشها الدكتور سعد إسماعيل في جبال كردستان إلا أنه يتذكرها بحنين ويتحدث بشوق عن طبيعة الحياة والعلاقات التي كانت سائدة في تلك الفترة وما تزال تؤثر على سلوكيات الذين عايشوها:
[[....]]
لم يقتصر تواجده في جبال كردستان كمقاتل ضد النظام السابق بل كان يزاول مهنة الطب رغم خبرته القليلة وعدم إكماله لدراسة الطب. عن الأطباء الذين ساعدوه وساندوه والواقع الصحي والطبي الذي كانت تعيشه قرى كردستان في تلك الفترة يقول الدكتور:
[[....]]
بعد سنوات طويلة انقطع فيها عن الدراسة عاد مجددا إلى مقاعدها في الاتحاد السوفيتي السابق ليكمل دراسة الطب رغم الصعوبات التي واجهها في البداية:
[[....]]
في أواخر التسعينات وصل إلى هولندا حيث يقيم حاليا ويعمل منذ أكثر من سبع سنوات في مجال الطب وتحديدا كمدير لقسم معالجة الإدمان في إحدى مستشفيات مدينة لاهاي. ويرى الدكتور سعد إسماعيل أن حالات الإدمان منتشرة بشكل ملحوظ في الدول العربية:
[[....]]
الدكتور سعد إسماعيل الاختصاصي في معالجة الإدمان ألقى العديد من المحاضرات في الندوات التي تقيمها النوادي والجمعيات الثقافية العراقية في هولندا حول مخاطر الإدمان على المخدرات والكحول وتأثيراتها السلبية ودور الأزمات النفسية في دفع المصاب إلى الإدمان وتأثيرات الغربة على الأوضاع النفسية للاجئين. لكن متى ظهر اختصاص معالجة الإدمان في العالم؟
[[....]]
بعد سقوط النظام السابق عاد الدكتور سعد إسماعيل إلى العراق ليفاجأ بالواقع الصحي المتردي وانتشار حالات الإدمان التي لجأ إليها الكثيرون هربا من الواقع وبسبب الحروب العبثية والظروف غير الطبيعية التي مر بها العراق:
[[....]]
سنوات الغربة التي امتدت إلى ما يقارب ربع قرن لم تستطع أن تنسي الدكتور سعد إسماعيل العراق. وما يزال يعيش لحظات الانتظار لكي يعود مجددا إلى الوطن:
[[....]]

** *** **

استمعنا وإياكم إلى الدكتور سعد إسماعيل الذي يقيم حاليا في هولندا وقد حدثنا عن رغبته في العودة قريبا إلى الوطن رغم أنه قضى سنوات طويلة في المهجر كما أخذنا معه في رحلة قصيرة إلى جبال كردستان حيث كان يقاوم النظام السابق وكيف أن الصعوبات والظروف القاسية لم تستطع أن تمنعه من إكمال دراسة الطب ليصبح طبيبا أخصائيا في معالجة الإدمان.

وبهذا نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج "عراقيون في المهجر". شكرا لإصغائكم كما أشكر الفنان فارس شوقي الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة، حتى نلقاكم مجددا لكم أرق التحايا من سميرة علي مندي ومن المخرج ديار بامرني أطيب المنى وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG