روابط للدخول

الصحف المصرية عن الشأن العراقي ليوم الأحد 30 أيلول


أحمد رجب – القاهرة

يتصاعد الرفض لقرار الكونغرس الأميركي بتقسيم العراق في الصحف المصرية. وترى صحيفة الأهرام أنه من حسن الحظ أن الإدارة الأميركية لا توافق على تقسيم العراق.

نبدأ مطالعتنا لصحف القاهرة من افتتاحية صحيفة الأهرام، والتي ترى فيها الصحيفة المصرية شبه الرسمية أنه من حسن الحظ أن الإدارة الأميركية لا توافق على مشروع مجلس الشيوخ بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات على أساس طائفي‏,‏ وإلا لكان ذلك أدی إلى ارتكاب حماقة جديدة وكارثية تسرع بتفتيت القطر العربي الشقيق وقيام حرب أهلية واسعة النطاق بين فئاته التي سيسعی كل منها للحفاظ على حقوق أبنائه على الأقل،‏ على حد تعبير الصحيفة المصرية. وترى الأهرام أن مثل هذه الأمور من حق العراقيين فقط‏، أما الزعم بأن هذا سيساعد على سرعة انسحاب القوات الأميركية‏ فهذا ليس مبررا‏ على حد تعبير الأهرام.

ومن جانبه يرى مرسی عطا الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام أنه بعد إعلان الكونغرس الأميركي موافقته على تقسيم العراق لم يعد هناك شك في أن مستقبل الوطن العراقي الموحد بات في خطر حقيقي‏ على حد تعبيره.

ومن جهتها ترى صحيفة الأخبار أن تصديق مجلس الشيوخ الأميركي على خطة تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق على أساس طائفي وعرقي جاء مخيبا للآمال وقوبل بقلق بالغ من شيوخ وأعيان العراق بل أيضا من الدول العربية التي تعتبر العراق قوة كبيرة للعرب. وقرار التقسيم الطائفي والعرقي لن يجلب الأمن والاستقرار للعراقيين بل ستزيد فرقتهم وتشعل الصراعات بين العراقيين والتقسيم ليس هو الحل بل مشروع لتقطيع أوصال العراق، علی حد تعبير الصحيفة المصرية التي ترى أن الحل الوحيد للمأزق السياسي والأمني الذي يعيشه العراق ومستقبله هو تحقيق المصالحة الوطنية والتصدي للتدخل الخارجي، وأنه على العراقيين التطلع إلى عراق موحد ومستقل أرضا وشعبا والتمسك بثوابت الموقف الوطني ورفض هذه الوصفة الطائفية والعرقية وطمس الهوية العربية، على حد تعبير صحيفة الأخبار.

لكن الكاتب المعروف جمال بدوي يكتب في الوفد محملا العراقيين مسؤولية ما يحدث، ويقول إن أهل العراق فرّطوا فيه، وتهاونوا في مصيره حتی ضيّعوه. لقد نخرت فيهم جرثومة الطائفية حتی امتصت قواهم، وتحاربوا بالسلاح، ووضعوا فكرة الطائفية الضيقة فوق صخرة الوحدة، على حد قول الكاتب المصري جمال بدوي الذي يتساءل: أين الدول العربية من هذه الكارثة؟

على صلة

XS
SM
MD
LG