روابط للدخول

الأسد يؤكد لدى استقباله عبد المهدي دعم سوريا للعملية السياسية الجارية في العراق


ناظم ياسين

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق السبت نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي ختَم اليوم زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية.
وأكد الأسد خلال الاجتماع حرص بلاده الكامل على أمن العراق واستقراره ودعمها لسيادته واستقلاله ووحدته أرضا وشعبا.
وذكر بيان للرئاسة السورية أن الأسد استعرض مع عبد المهدي "الأوضاع في المنطقة والعلاقات بين البلدين ولاسيما التطورات الإيجابية التي شهدتها في الفترة الأخيرة"، على حد تعبيره.
وأوضح البيان أنه تم بحث آخر التطورات والمستجدات على الساحة العراقية ومجمل الأوضاع لاسيما العملية السياسية الجارية ودعم سوريا لهذه العملية وللمصالحة الوطنية بين جميع أطياف الشعب العراقي.
كما تم خلال اللقاء استعراض أوضاع اللاجئين العراقيين في سوريا.
هذا ومن المقرر أن تكون العاصمة الأردنية المحط التالي لجولة نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الحالية على عدد من دول المنطقة.

انتقدت حكومة إقليم كردستان العراق السبت الاتفاق الذي أُبرم بين بغداد وأنقرة حول ملاحقة المتمردين الكرد من حزب العمال الكردستاني في البلدين معبّرة عن أسفها لعدم مشاركتها فيه.
ونُقل عن فلاح مصطفى بكر مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان قوله في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء "لأننا الطرف المتعلق بهذا الأمر كان من الأجدر التحضير لهذا الاتفاق أو إبلاغنا بفحوى الاتفاق". وأضاف "نحن نتحدث عن عراق ديموقراطي فدرالي جديد وليس عراق الدكتاتورية وعراق الحزب الواحد"، على حد تعبيره.
ووقع الاتفاق الجمعة في أنقرة وزير الداخلية العراقي جواد البولاني ونظيره التركي بشير اتالاي.
وردّاً على سؤال عن مدى استعداد حكومة الإقليم للتعاون مع تركيا والحكومة المركزية في بغداد لتطبيق بنود الاتفاق أوضح بكر انه "يمكن أن تكون هناك اتفاقيات أمنية أو لتبادل المعلومات".
كما نُقل عنه القول "لدينا مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء العراقي ومثل هذه الاتفاقات حساسة جدا ويجب أن تؤخذ فيها موافقة مجلس النواب العراقي"، على حد تعبير مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان العراق.

أكد الجيش الأميركي السبت أنه نفّذ ضربة جوية في حي الدورة في جنوب بغداد الجمعة قائلا انه استهدف رجالا يطلقون قذائف هاون على منطقة مجاورة.
وذكر الجيش الأميركي في بيان أن "عناصر مراقبة من قوات التحالف لاحظت مجموعة من الرجال يطلقون قذائف هاون في حي الدورة بجنوب بغداد. وبعد أن أطلقوا القذائف قاموا بإخفاء جهاز الإطلاق على مقربة"، بحسب تعبيره.
كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن البيان أنه ردّاً "على هذا العمل المعادي استدعت قوات التحالف دعما جويا واشتبك مع الرجال."
وكان مسؤول طبي صرح الجمعة بأن سبعة رجال قتلوا في الهجوم وأصيب ستة.
لكن رويترز نسبت إلى الجيش الأميركي أن تقديراته هي أن اثنين أو ثلاثة قتلوا أو أصيبوا بجروح لكن لا يمكنه إعطاء عدد دقيق لأن الجثث نُقلت قبل وصول القوات إلى مكان الحادث.
وقال البيان الأميركي "نشعر بالأسف عندما يلحق ضرر بمدنيين أو يتعرضون للقتل عندما تقوم قوات التحالف بعمليات تفتيش لتخليص العراق من الإرهاب"، بحسب تعبيره.

أعلن مصدر أمني عراقي السبت مقتل قائد شرطة الحويجة العقيد فتاح الخفاجي في انفجار عبوة ناسفة ليل الجمعة السبت قرب الحويجة في محافظة كركوك.
وقال معاون قائد شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف إن "العقيد فتاح عبد الله الخفاجي قائد شرطة الحويجة قتل في انفجار عبوة ناسفة" . وأضاف أن "الانفجار وقع في ساعة متأخرة من ليل الجمعة السبت أمام منزله ما أدى لإصابته بجروح فارقَ على أثرها الحياة لدى وصوله مستشفى ازادي في مدينة كركوك"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وأكد يوسف أن "الانفجار أدى كذلك إلى مقتل ضابط في الشرطة وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح". واتهم معاون قائد شرطة كركوك عناصر تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم.


وفي سياق الحوادث الأمنية أيضاً، أدى انفجار سيارة ملغمة كانت تستهدف دورية للشرطة في منطقة الحمدانية القريبة من الموصل أدى السبت إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة وإصابة ستة عشر مدنيا.
وقال الناطق باسم الشرطة المحلية العميد سعيد أحمد الجبوري إن الحادث وقع في الحمدانية بعيد الظهر، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

وفي الموصل، ذكرت الشرطة السبت أن سقوط قذيفة هاون أدى في وقت متأخر الجمعة إلى مقتل الصحافي العراقي عبد الخالق ناصر. وبذلك ارتفع عدد الإعلاميين الذين قُتلوا في الموصل خلال شهر أيلول إلى أربعة.
وكان الزميل الراحل عبد الخالق ناصر عضوا في نقابة الصحفيين العراقيين ويعمل في إحدى الصحف المحلية. وأفادت فرانس برس بأنه لقي مصرعه عندما سقطت قذيفة هاون خارج منزله في الموصل.


في الرياض، دانَت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها سبعا وخمسين دولة دانت السبت القرار غير الملزم الذي أصدره مجلس الشيوخ الأميركي أخيراً والداعي إلى إنشاء ثلاثة كيانات فدرالية في العراق.
وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان إن القرار لن يؤدي سوى إلى مزيد من التعقيدات وتعميق جذور الفتنة والاقتتال الطائفي بين أبناء البلد الواحد.
كما نُقل عنه القول إن المطلوب "في الوقت الراهن هو لمّ الشمل وإجراء مصالحة وطنية حقيقية وليس تقسيم العراق" مؤكدا أنه لا يحق لأي كان أن يقرر مصير بلد سوى أهله وان تقرير مصير العراق حق ثابت وأكيد للشعب العراقي وحده ولا يمكن تفويضه لأي كان، بحسب تعبير الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وفي طهران، وصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قرار مجلس الشيوخ الأميركي الأخير غير الملزم في شأن العراق وصفه بأنه "تدخل سافر" في الشؤون الداخلية العراقية.
ونُقل عن حسيني قوله السبت في بيان إن القرار "هو من الأخطاء التي ينبغي على الأميركيين أن يصححوها"، بحسب تعبيره.
كما نسبت وكالة فرانس برس للأنباء إليه القول إن القرار يستهدف تعميق الأزمة في العراق فضلا عن عرقلة الجهود التي تبذلها حكومة نوري المالكي من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، بحسب تعبير الناطق الرسمي الإيراني.

على صعيد آخر، أُفيد السبت بأن شاحنة وقود اصطدمت بحافلة في جنوب شرقي إيران مما أدى إلى اشتعال النار في السيارتين ومقتل 14 شخصا.
ونُقل عن وكالة الطلبة للأنباء أن 15 شخصا آخرين أصيبوا في الحادث الذي وقع مساء الجمعة في إقليم سستان وبلوخستان الذي يقع على الحدود مع باكستان.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الإحصائيات تشير إلى أن شخصا واحدا يقتل كل 20 دقيقة في حوادث الطرق في إيران وهو من أعلى معدلات حوادث المرور في العالم.


في كابُل، أعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن استعداده السبت للاجتماع مع زعيم طالبان وزعيم جماعة أخرى مسلحة لإجراء مفاوضات سلام لكنه رفض أي شروط مسبقة مثل انسحاب كل القوات الأجنبية.
وصرح كرزاي العائد من زيارة للولايات المتحدة بأنه ناقش قضية المفاوضات مع الرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال كرزاي الذي كان يتحدث للصحفيين في قصر الرئاسة إن الزعيمين أيّدا الفكرة.
وأضاف انه شخصيا مستعد للاجتماع مع الملا عمر زعيم طالبان الهارب وقلب الدين حكمتيار الذي يتزعم جماعة مسلحة أخرى. وكلاهما مطلوب في الولايات المتحدة.
ونفى كرزاي التقارير التي أفادت بأن واشنطن تعارض إجراء محادثات مع طالبان. وذكر أن حكومته ستتخذ أي قرار لإجراء محادثات مع المسلحين وان الولايات المتحدة تؤيد إجراء محادثات مع هؤلاء المسلحين غير المتحالفين مع القاعدة.


في كابُل أيضاً، أعلن مسؤولون أفغان أن مفجّراً انتحارياً من حركة طالبان قتل سبعة وعشرين جنديا أفغانيا على الأقل وعددا غير معروف من المدنيين السبت في هجوم على حافلة للجيش في العاصمة الأفغانية.
وقال الناطق باسم الجيش الأفغاني زاهر مراد إن المعلومات المتوفرة تفيد بمقتل 27 من أفراد الجيش الوطني الأفغاني وإصابة 29 جنديا أيضا كانوا في الحافلة مضيفاً أن هناك أيضا ضحايا من المدنيين ولكن لا يُعرف عددهم على وجه الدقة.
وقالت وزارة الدفاع إن الانفجار تم بواسطة مهاجم انتحاري يرتدي زي الجيش اقترب من الحافلة التي تقل أفراد الجيش الوطني الأفغاني الذين كانوا في طريقهم إلى العمل.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.


نُقل عن مصدر دبلوماسي أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إبراهيم غمبري سيتوجه مباشرة بطريق الجو إلى العاصمة الجديدة لميانمار نايبيداو بمجرد أن يصل إلى يانغون في وقت لاحق السبت.
ولم يعرف إن كان غمبري سيجتمع مع قائد المجلس العسكري الحاكم ثان شوي أثناء زيارته الطارئة التي تهدف إلى منع إراقة مزيد من الدماء في الحملة التي يشنها العسكريون ضد انتفاضة حاشدة في بورما سابقا.
يشار إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل حتى الآن وفقا للروايات الرسمية.

وفي سياقٍ متصل، نُقل عن شهود أن مجموعات صغيرة من المحتجين بدأت تنضم إلى بعضها البعض في المدينة الرئيسية في ميانمار يوم السبت ووجّهت شتائم إلى شرطة مكافحة الشغب والجنود قبل أن تنتشر في الأزقة الجانبية عندما بدأ الجنود في تعبئة أسلحتهم بالذخيرة.
وأفادت رويترز بأن عدة أعيرة نارية أُطلقت لكن لم ترد تقارير عن وقوع أي إصابات.

في إسلام آباد، اشتبكت الشرطة الباكستانية مع محتجّين معارضين خارج مبنى لجنة الانتخابات السبت وذلك بعد فترة وجيزة من وصول رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز لدعم ترشيحه لمحاولة الرئيس الباكستاني برويز مشرف لإعادة انتخابه.
وكانت المحكمة الباكستانية العليا رفضت الجمعة طعونا ضد سعي مشرف لإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية لتُزيل بذلك عقبة كبيرة أمام قائد الجيش في تصويتٍ يجرى في السادس من تشرين الأول.
وقال شهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق مجموعة من المحامين وأعضاء المعارضة والذين حاولوا القيام بمسيرة من مبنى المحكمة العليا إلى مبنى لجنة الانتخابات.


من المقرر أن تُجرى في أوكرانيا الأحد الانتخابات التشريعية المبكرة. وفي النبأ التالي، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو بأن الأحزاب السياسية الأوكرانية تتنافس على ملء مقاعد البرلمان المكوّن من 450 مقعدا:
"تتهيأ اوكرانيا لاجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم غد الأحد. وسيتنافس 20 حزبا على 450 مقعد في مجلس النواب الأوكراني. ويتوقع خبراء ومحللون سياسيون أن أربعة من الأحزاب والحركات ستحصل على أغلبية المقاعد هي (اوكرانيا) و(بيوت) وحزب المناطق والشيوعيون. يُذكر أن هذه هي انتخابات مبكرة ستجرى بعد عدة اشهر من المواجهة الشديدة بين رئيس البلاد فيكتور يوشينكو ورئيس الوزراء فيكتور يانزكوفيتش."


في السودان، ذكر مسؤولون أن آلافاً من الجنود يدعمون حملة للشرطة على الأسلحة غير المرخص بها أصابوا العاصمة الجنوبية جوبا بالشلل يوم السبت.
وقال الناطق باسم الجيش كول ديم كول إنه تم نشر نحو ثلاثة آلاف جندي مضيفاً انهم يضعون متاريس على الطريق بينما تتولى الشرطة تفتيش المنازل.
يذكر أن الجرائم تفشّت في المدينة بعدما أصبحت مقراً لحكومة جنوب السودان التي شُكّلت حديثاً وتتمتع بحكم ذاتي وذلك في إطار اتفاق السلام المبرم بين الشمال والجنوب في كانون الثاني 2005.
وقال كول إن رئيس محكمة أمن الدولة العليا أصدر أمره بتنفيذ العملية أمس الجمعة. فيما ذكر بول مايوم وزير الداخلية بجنوب السودان انه يسمح بتحرك الأفراد في جوبا ولكن يجرى تفتيشهم، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

أخيراً، وفي المكسيك، أعلنت الحكومة أن الشرطة اعتقلت ساندرا افيلا المعروفة باسم (ملكة المحيط الهادي) وهي واحدة من أبرز مهربات المخدرات في البلاد.
وساعدت افيلا التي تبلغ الخامسة والأربعين في بناء عصابة (سينالوا) على ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادي في التسعينات من خلال صداقاتها مع زعماء العصابات.
وذكر مسؤولو مخابرات في مؤتمر صحافي أن افيلا ضُبطت بمفردها وهي تقود سيارة رياضية قرب منزلها في العاصمة المكسيكية.
واعتقلت الشرطة أيضاً صديق افيلا مهرب المخدرات الكولومبي خوان دييغو اسبينوزا المعروف باسم (النمر). ولم تعلن الشرطة تفصيلات بشأن اعتقاله.
وتواجه افيلا اتهامات بالجريمة المنظّمة وغسيل الأموال في المكسيك والولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG