روابط للدخول

المقام العراقي .. عالم السحر والإبداع والشعر


نبيل الحيدري – بغداد


ضيف الحلقة: قارئ المقام العراقي الفنان حامد السعدي

عـُرِّف المقام بتعاريف عديدة منها أنه "طريقة غناء أو ترتيل خاصة بالعراق ولكنها مبنية على أساس الأنغام الشرقية". وإذا أضفنا عامل التاريخ والدين والحضارة فيمكن أن يعرَّف المقام بأنه "سرد موسيقي تصويري لتاريخ العراق". من هنا فإن لهذا الإرث الثقافي الفخم أهمية مميزة تتضح مع دقة ورصانة المقامات التي يقول عنها بعض الباحثين: تكمن خلف كل مقام على الأرجح قصة مهمة آثرت على المغني والطاقم الموسيقي شأن ذلك شأن كل السمفونيات المهمة والأغاني الكبيرة التي ولدت لتؤرخ حادثة ما ألمت بالأمة أو بالشخص.

وضيف حلقة هذا الأسبوع من "حوارات" الفنان قارئ المقام حامد السعدي، إضافة لما عرف عن إجادته المؤكدة لقراءة لجميع المقامات التي تزيد على الخمسين مقاما، فهو منهمك الآن بالبحث والتدوين وتوثيق الشعر الذي يغنى في المقامات. ومع أنه يدير فرقة مختصة بالمقام وقدم عدة محاضرات رصينة في بريطانيا قبل بضعة سنوات، إلا أن الظروف اليوم لا تتيح له أن يعرض عوالم وجمال هذا الفن العريق. ولعل إصداره لمؤلفه المعنون "المقام وبحور الأنغام " شكل من الوفاء الذي عرف به ضيفنا للمقام وقرائه وأساتذته الرواد.

** *** **

للتواصل وإبداء الرأي على برنامج "حوارات" وبرامج إذاعة العراق الحر الأخرى،
يمكن الاتصال على الهاتف
07704425770
أو الكتابة لبريد الإذاعة الإلكتروني
iraq@rferl.org

** *** **

في الأسبوع المقبل ستستمعون إلى الجزء الثاني من حوارنا مع قارئ المقام الفنان حامد السعدي.

على صلة

XS
SM
MD
LG