روابط للدخول

توقيع اتفاقية التعاون الأمني بين العراق وتركيا يثير ردود فعل مختلفة في الشارع الكردي


عبد الحميد زيباري – أربيل

يرى مراقبون ومواطنون في إقليم كردستان العراق أن الاتفاق العراقي التركي حول محاربة الإرهاب، ومن بينها اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المتواجدين في إقليم كردستان العراق، يرون بان هذه الاتفاقيات لن تتمخض عن نتائج ما لم يتضمن حلا سلميا للمشكلة الكردية.

ويعتقد الكاتب والمحلل الساسي الكردي سامي شورش أن هذا الاتفاق سيبقى بعيدا عن التطبيق الفعلي إذا لم تدخل القيادات الكردية طرفا فيها. ويضيف في حديث مع إذاعة العراق الحر:
[[….]]
ويشير شورش إلى أن الخطوة الأولى لمعالجة مشكلة الحزب العمال الكردستاني تبدأ في مشاركة الأطراف المعنية بالقضية وهي الحكومات التركية والعراقية والأمريكية وحكومة إقليم كردستان:
[[….]]
ويتعتقد شورش أن القيادات الكردية كانت لها دور كبير في توضيح الأمور للحكومة العراقية في عدم السماح للحكومة التركية للقيام بتوغل عسكري في إقليم كردستان لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني. ويضيف:
[[….]]

في حين يرى الشارع الكردي أن هذه الاتفاقية مؤامرة ضد الشعب الكردي. المواطن شمال أحمد يقول:
"هذا مخطط من المخططات التي تحاك ضد الشعب الكردي ومثل المؤامرات السابقة التي تنفذ لإبادة الشعب الكردي."
بينما يرى طارق نامق ضرورة اللجوء إلى أسلوب الحوار والمفاوضات لمعالجة مشكلة حزب العمال الكردستاني:
[[….]]
ويعتقد المواطن فاروق جميل أن هذا الاتفاق امتداد للاتفاقيات التي وقعت بين تركيا والعراق في عهد النظام العراقي السابق في أعوام الثمانينات:
[[….]]

على صلة

XS
SM
MD
LG