روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الخميس 27 ايلول


حازم مبيضين - عمان

- تقول صحيفة العرب اليوم ان مسؤولا عراقيا افاد ان تركيا والعراق سيوقعان اتفاقا يجيز للجيش التركي مطاردة المسلحين في الاراضي العراقية بشرط الحصول على الضوء الاخضر من بغداد. وسينص على اقامة مكاتب ارتباط على جانبي الحدود لمتابعة انشطة العمال الكردستاني ..

- وتقول الدستور ان محامي المتهم محمد حسن حسين العديلي طالب ببراءة موكله من تهمة تجنيد عناصر من الاردن من حملة الفكر التكفيري وارسالها الى العراق كعناصر انتحارية ،واجلت المحكمة النظر بقضية كتائب التوحيد التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والمتهم بها اربعة متهمين ، حيث تبين للمحكمة انه لم يتم استكمال تدقيق اوراق القضية....

- وتقول الدستور ان قوى غربية تحاول تعزيز دور الامم المتحدة في العراق ، لكن العراقيين يشككون في قدرتها على اداء دور فاعل في البلاد رغم ترحيبهم بعودتها. ويقول كثر منهم انه اذا كان التفويض الجديد سيعطيها دورا اوسع في اشاعة المصالحة الوطنية ويساعد في الحد من تدخل دور الجوار في العراق ، فسيكون حضورها مرحبا به.اما اذا كانت سلطتها محدودة وتهيمن عليها القوى الكبرى فهناك شكوك في نجاحها.

- وتقول الغد ان المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني دعا الى الوقوف صفا واحدا بوجه الفضائيات التي تحاول تصوير ما يجري في العراق حربا طائفية. ويعتبر هذا التحرك الاول للمرجع الشيعي ضد الاعلام منذ اندلاع اعمال العنف الطائفي في البلاد بعد التفجيرات التي استهدفت ضريح الاماميين في سامراء العام الماضي وتقول الراي ان فريق قدامى العراق لكرة القدم تغلب على فريق قدامى اربد 3/0 في المباراة الختامية وكانت طالت فترة جس النبض من كلا الفريقين اللذين جاء تركيزهما على تنفيذ ادوار الرقابة الدفاعية في الشوط الاول الذي انتهى سلبيا ليتغير مسار المباراة في الشوط الثاني وخاصة من قبل الفريق العراقي ....

- وتقول الغد ان المنظمة الدولية للهجرة اعلنت ان قسما ضئيلا من النازحين العراقيين يعيشون في مخيمات. أما أغلبهم فيستأجرون مساكن غير لائقة في مناطق جديدة أو يقيمون مع أصدقاء وأسر.غير أن الضغوط على الخدمات الاجتماعية التي ينوء كاهلها بالاعباء بالفعل وتعاني نقصا في عدد الموظفين يزيد من الاعباء على المجتمعات المستضيفة ويسبب توترات بينها وبين النازحين.
ومن تعليقات الكتاب يقول محمد اياد الصقر في العرب اليوم انه كان للمخابرات العراقية دور كبير في انقلاب عمر البشير في السودان وتسلمه للسلطات هناك ، كما دعم العراق نظام معاوية ولد سيدي احمد الطايع في موريتانيا بخبرات عسكرية واقتصادية وعلمية ، وارسل اليه فرقة من الحرس الجمهوري و بنى العراق القصر الجمهوري الذي يقيم فيه علي عبدالله صالح حاليا.ودعم في لبنان المجموعات الفلسطينية واللبنانية السنية.وجعل صدام من بغداد مقراً شبه دائم للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

على صلة

XS
SM
MD
LG