روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 26 أيلول


محمد قادر

في صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نقرأ ان قيادة قوات الحدود منعت دخول الشاحنات القادمة من دول الجوار الى العراق والزمتها بتفريغ حمولتها عند المنفذ الحدودي تمهيدا لنقلها في شاحنات عراقية ليصرح بذلك للصحيفة قائد قوات الحدود اللواء الركن محسن عبد الحسن لازم. مشيراً ايضاً الى انه تم نصب ثلاث منظومات العام الجاري في قسم من المنافذ الحدودية وتم العمل بها والقسم الاخر ستتم المباشرة به خلال العام المقبل. والمنظومات هي الباستيل عبر الاقمار الصناعية وبصمة بؤبؤ العين وبصمة الاصابع العشر بحيث يتم نقل معلومات أي شخص من منفذ الى اخر والكشف فيما اذا كان مطلوبا ليقلي القبض عليه او يمنع من السفر حسب درجة جرمه.
مضيفاً اللواء للصحيفة ان المنافذ التي نصبت فيها هذه الاجهزة هي زرباطية وطريبيل والوليد وربيعة والمنذرية.

وفي سياق متصل بالحديث عن الحدود لكن في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي. فتحدثت الصحيفة عن ارتفاع أسعار السلع في كردستان جراء غلق المنافذ الإيرانية مع الإقليم. مشيرة الى ان أعداد كبيرة من شاحنات البضائع متوقفة عند الحدود منذ يومين.

نبقى مع الصباح لنطالع من عناوينها ..
- بــدء مفاوضــات عـودة الكتلة الصـدرية للائتــلاف والحكيم يبحث مستجدات العملية السياسية من طهران
- طالباني يشارك في اجتماع عالمي لبحث أربع قضايا مهمة .. وجدد مطالبته باطلاق سراح المعتقل الايراني
- رفض عراقي لقرار أميركي مقترح يقسم البلاد
- بابان يؤكد نيته تشكيل جبهـة سـياسـية جديدة .. بعد خروجه من التوافق
- وبعيداً عن السياسة .. مجلـس الوزراء يوافــق على اســتثمــار الأسواق المركزية من قبل القطاع الخاص .. ودراسة لتعويض المواطنين ماديا عن نواقص المواد التموينية

هذا والى جريدة الصباح الجديد
- الهاشمي: التحسن الأمني بارقة امل للعراقيين .. الا ان المالكي يؤكد: وضعنا الحرب الاهلية خلف ظهورنا
- وزير الداخلية في انقرة لضبط الحدود والتعامل مع حزب العمال الكردستاني
- وفي عنوان آخر .. "طالبان" عراقية تفرض سيطرتها على البصرة بعد رحيل البريطانيين

اما في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني ..فالداخلية تعلن ان ثلاث عصابات اجرامية عملت تحت عناوين دينية وراء احداث كربلاء.

هذا وفي زاوية "قلم اليوم" في الصحيفة يشير عبد الهادي مهدي الى ما تشهده بعض الكتل البرلمانية من الانسحابات للعديد من الاشخاص المنضوين تحت لوائها، مبيناً الكاتب بان هذا ما يحصل في العديد من دول العالم وهي نتيجة طبيعية في اللعبة الديمقراطية طالما الهدف هو خدمة الصالح العام. ولكن ما يحصل .. يقول مهدي .. ان هناك اشخاصا في كتل معينة بدؤوا باطلاق تصريحات تخالف القوانين والدستور بحق المنسحبين من كتلهم وصلت الى حد التخوين.
ويستمر الكاتب .. لا يمكن لحليف الامس بمجرد ان يعترض على سياسة الكتلة او تصريح لرئيسها يصبح اليوم في مصاف الخونة ويهدر دمه، هذا الاسلوب لايمكن ان يندرج في صفحات اللعبة الديمقراطية بل اشارة واضحة للاخرين بان هناك هيمنة متشددة ان لم يقل عنها دكتاتورية في التعامل وعلى الجميع الاقتناع بسياسة هذه الكتلة او الجبهة مهما كانت النتائج. وعلى حد تعبير عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد...

على صلة

XS
SM
MD
LG