روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الاربعاء 26 أيلول


حازم مبيضين - عمان

- تقول صحيفة الغد ان الحكومة العراقية قدمت تصورا مبدئيا حول آلية حصول مواطنيها على تأشيرات لزيارة الأردن، وهوينص على توفير معلومات أساسية يتوجب التقدم بها مثل الإسم الرباعي للمتقدم ورقم جوازه وعنوانه في العراق وغرض قدومه للأردن والمدة التي سيقضيها. واقترحت الحكومة العراقية توفير استمارات طلب التأشيرات في المكتبات المنتشرة في العراق وعلى الإنترنت، على أن يتم إرسال الطلبات إلى مركز موحد في عمان يكون تابعا لوزارة الداخلية لدراستها والرد عليها في أسرع وقت ممكن.

- وتنقل صحيفة الراي عن مصدر حكومي ان شاحنتين محملتين بالنفط العراقي وصلتا الى الحدود بين البلدين امس على ان تصل ثماني شاحنات اخرى في وقت لاحق. وانه حالما تصل الشاحنات العشر وتتجمع سيتم تفريغها في شاحنات اردنية ليصار الى نقلها الى مصفاة البترول الاردنية.

- وتقول الراي ان مركز وحماية حرية الصحفيين افتتح بالتعاون مع مجلس محافظة بغداد ورشة العمل التدريبية للناطقين الإعلاميين العراقيين في مجالس المحافظات والوزارات المختلفة.وتنقل عن السفير العراقي في عمان قوله أن من الضروري إرساء تقاليد إعلامية متطورة في مؤسسات الدولة وبناء علاقات وثيقة من التعاون مع الصحفيين. وأشارته إلى أن العراق لم يعرف حرية الإعلام خلال الحقبة السابقة وأن العمل لدعم حرية الإعلام في ظل الظروف الحالية التي يتواجد فيها الإرهابييون والتكفيريون والميليشيات وفرق الجريمة المنظمة ليس بالأمر السهل.

- وتقول الدستور ان المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن طالبت الدول المضيفة للاجئين العراقيين والهيئات الدولية والاقليمية بالتعامل مع قضية هؤلاء اللاجئين باعتبارها قضية انسانية ملحة وعاجلة . كما دعت الى تأمين وسائل الاقامة والسكن والغذاء لهؤلاء اللاجئين حسب أحكام معاهدات اللجوء الدولية وحقوق الانسان .

- وتنشر الصحيفة تقريرا تقول فيه انه قبل ستة اشهر كان كثيرون من المسافرين العراقيين يعتبرون سلوك الطريق الصحراوي الممتد من بغداد الى سوريا والاردن المجاورين والذي يسيطر عليه مسلحون نوعا من الانتحار. والان يقول جمال السائق العراقي ان مسلحي القاعدة من السنة الذين دابوا على اختطاف الركاب الشيعة وقتلهم قبل ان يسرقوه هو ورفاقه السنة باتوا ذكرى.وقال جمال وهو ينتظر ان تمتليء سيارته التي تسع سبعة ركاب استعدادا للسفر الى سوريا يسلك كثيرون هذا الطريق في الوقت الحالي. ويبدو التردد واضحا على البعض ولكنك دائما ما تسمعهم يعترفون عند الحدود بان الرحلة سارت بامان عبر نقاط تفتيش لا تحصى دون ان يظهر مسلحون .

على صلة

XS
SM
MD
LG