روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 25 أيلول


محمد قادر

** المساعي العراقية لكسب الدعم الدولي تأتي هذه المرة من خلال خطة دبلوماسية متعددة المحاور

هكذا أخبرتنا جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي في صفحتها الأولى. إذ أشارت إلى أن مشاركة رئيس الوزراء نوري المالكي في اجتماعات الملتقى العالمي لإسناد العراق الذي اختتم مساء الاثنين، قد دشنت خطة دبلوماسية عراقية جديدة لحشد الدعم الدولي لجهود الحكومة على الصعيدين الأمني والاقتصادي، بحسب الصحيفة.

من جانب آخر وصف سياسيون في تصريحاتهم لـ"الصباح" المشاركة العراقية في اجتماعات منظمة الأمم المتحدة بأنها فرصة مهمة لاستعادة العراق دوره على الساحة السياسية العالمية.

هذا ونطالع في الصباح أيضاً:
- الكتلة الصدرية والفضيلة يستبعدان تشكيل تكتلات جديدة .. في حين تستعد القائمة العراقية لمواجهة انسحاب جديد لأحد أعضائها، بعد ظهور الانقسامات الواضحة بين نوابها.
- النائب عن الائتلاف العراقي الموحد ورئيس لجنة التعديلات الدستورية همام حمودي أكد بأن الحوارات مع البعثيين غير المعارضين للعملية السياسية في العراق تعد فرصة لهم في ممارسة العمل السياسي والاجتماعي في العراق، مشيراً حمودي إلى أن الدستور فرق بين البعثيين و بين الصداميين.

من جانب آخر فإن العنوان الأبرز في جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني قال:
** إيـران تغلـق جميـع منـافذهـا الحـدوديـة مـع إقليم كردستـان

لننتقل منها إلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي عنيت في خبرها الرئيس بالحديث عن الوضع الأمني. فأشارت إلى فشل موجة من محاولات اغتيال لقادة شرطة كركوك وواسط من تحقيق مأربها، فيما واجه قائدا شرطة البصرة وديالى مشاكل مع مجلس المحافظة وجبهة التوافق على التوالي.

أما في صحيفة المدى فنقرأ ما كشف عنه قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبود قنبر في تصريح خص بـ (المدى) من وضع خطة لجمع السلاح غير المرخص من العاصمة بغداد، موضحا أن الخطة تعتمد محاور عدة، يتم من خلالها استلام الأسلحة من المواطنين مقابل مقابل مبالغ نقدية وعبر منافذ سيتم تحديدها مستقبلا، وعلى حد ما ورد في المدى.

** *** **

ومن مقالات الرأي نطالع لنجيب المدفعي في جريدة الصباح موضوعاً يقول في عنوانه "مصلحة إيران ... عراقيا"، ليذكرنا الكاتب أن العديد من المتصدين للعمل السياسي في العراق اليوم، كانوا إلى زمن قريب ضيوفاً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهم يشعرون بالعرفان تجاهها. فالطبقة السياسية الحالية في العراق هي الأكثر استعدادا للانفتاح على إيران. ومن هذه النقطة يشير المدفعي إلى أنه على صناع القرار في إيران إدراك أن الزمن الراهن هو الأفضل لهم للانفتاح على العراق سلميا، وعدم التلويح بالتدخل العسكري لملء فراغات ليس لإيران القدرة على النهوض بها في وجه القوى الدولية والإقليمية، لا بل حتى المحلية العراقية.
ويمضي الكاتب إلى القول: "على إيران أن لا تنجر إلى اللعبة نفسها التي جـُرّ إليها الاتحاد السوفيتي السابق، لإرهاقها اقتصاديا من خلال إنفاق كبير على التسلح والتزامات مالية تجاه قوى إقليمية تدين بالولاء لإيران. وتلويح إيران بملء فراغات في العراق، يعني أن عليها إعداد العدة لاستنزاف اقتصادها بشكل ليس له حدود"،
وعلى حد رأي نجيب المدفعي في جريدة الصباح.

على صلة

XS
SM
MD
LG