روابط للدخول

الرئيس الأميركي يدعو في كلمته في الأمم المتحدة إلى دعم الديمقراطيات الفتية في العراق ولبنان وأفغانستان


رواء حيدر ونبيل الحيدري

محاور أخری:
** رئيس الوزراء نوري المالكي يقول أن العراق يقف في مواجهة الإرهاب
** وزير النفط يعلن نية الوزارة في توقيع عقود مع شركات أجنبية حتى لو تأخر اعتماد قانون النفط والغاز
** إيران تغلق معابرها الحدودية مع إقليم كردستان
** تفجير بعقوبة الانتحاري استهدف اجتماعا للمصالحة الوطنية

** *** **

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعا فيها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى دعم الديمقراطية في العراق وأفغانستان ولبنان:
" المواطنون الشجعان في لبنان وأفغانستان والعراق اختاروا الديمقراطية غير أن المتطرفين ردوا باستهدافهم وقتلهم ".

بوش قال أيضا:
" يبذل المتطرفون أقصى جهودهم لتدمير هذه الديمقراطيات الفتية. شعوب لبنان وأفغانستان والعراق طلبوا مساعدتنا، وتقع على كل بلد متحضر مسؤولية الوقوف إلى جانبهم ".

بوش ركز في كلمته في الأمم المتحدة على مهام المنظمة الدولية في مكافحة الفقر والإرهاب ودعم النضال من اجل الحرية كما أعلن فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على حكومة ميانمار العسكرية.

وكان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد افتتح الجلسة الثانية والستين للجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك ودعا قادة العالم إلى مواجهة تحديات ضخمة.
هذه هي أول كلمة يلقيها بان كي مون منذ تسلمه رئاسة المنظمة الدولية في كانون الثاني الماضي حيث تطرق فيها إلى عدد من المحاور منها العراق إذ قال:
" اصبح العراق مشكلة العالم كله. وبصدور قرار مجلس الأمن رقم 1770 يكون للأمم المتحدة دور هام في تشجيع المفاوضات السياسية والمصالحة الوطنية وكذلك في توفير مساعدات إنسانية للعراقيين لكننا ندرك بان لسلامة موظفي الأمم المتحدة وأمنهم أهمية بالغة ".

قال رئيس الوزراء نوري المالكي أن العراق يقف في مواجهة الإرهاب وأكد أن الجهات المسؤولة عن احداث الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة هي نفسها المسؤولة عن تدمير المرقد الشريف في سامراء كما أنها هي نفسها التي تقف وراء تفجير الفنادق في الأردن وفي الجزائر. المالكي أضاف أن عدو العراق والولايات المتحدة واحد وهو تنظيم القاعدة وأضاف أن القاعدة والتنظيمات التابعة لها يعملون ضد البشرية.

جاء حديث المالكي في مركز الخوئي في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبل يوم واحد من لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جورج بوش.
المالكي حضر أيضا جلسة نظمها مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة.
في مركز الخوئي رد المالكي على سؤال يتعلق بالوجود العسكري الأميركي فقال أن العراق يرغب في علاقة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة تقوم على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة كما أكد أن العراق يريد أن يكون بلدا ديمقراطيا لا تسيطر فيه الأغلبية على الأقلية كما لا تحكم فيه الأقلية الأغلبية.

** *** **

قال وزير النفط حسين الشهرستاني أن العراق يأمل في توقيع عقود مع شركات دولية متعددة الجنسيات قبل حلول نهاية هذا العام حتى لو لم يعتمد مجلس النواب قانون النفط والغاز في الوقت المناسب.
الشهرستاني أضاف أن العقود الجديدة ستأتي متوافقة مع الاحكام والتوجهات الرئيسية الواردة في مشروع القانون وان الوزارة ستلتزم بما ورد في المشروع على صعيد التنافس الحر والشفافية الكاملة.
الشهرستاني أعلن أيضا إنشاء مكتب جديد تحت اسم مكتب العقود والتراخيص وستكون مهمته تهيئة نماذج العقود ووضع خطة لتطوير الحقول النفطية.
الدكتور صاحب الفتلاوي نائب عميد كلية الحقوق في جامعة عمان الأهلية رأى أن توقيع عقود نفطية قبل اعتماد قانون النفط والغاز يرتبط بطبيعة تلك العقود:
( صوت صاحب الفتلاوي )

غير أن وزير النفط أكد أنه تحدث إلى شركات كبرى ومتوسطة وقال انهم لا يتحفظون من توقيع عقود مع الحكومة المركزية.

يذكر أن وزير النفط حسين الشهرستاني سبق وان انتقد حكومة إقليم كردستان لتوقيعها عقدا مع شركة هانت النفطية الأميركية وقال أن مثل هذه العقود تفتقد إلى الشرعية وتخالف القوانين الحالية كما تخالف مشروع قانون النفط والغاز. الشهرستاني قال أن مؤسسة تسويق النفط التابعة للدولة هي الوحيدة التي لها حق تصدير النفط الخام وبالتالي فإن أي طريقة أخرى تعتبر غير شرعية وتدخل في باب التهريب، حسب قوله.
الدكتور صاحب الفتلاوي أيد الشهرستاني في ذلك:
( صوت صاحب الفتلاوي )

** *** **

نقلت صحيفة إيران ديلي التابعة للدولة عن مسؤول سابق لحرس الثورة الإيراني أن قوات إيرانية وجهت نيران مدفعيتها إلى مواقع لمسلحين أكراد في مناطق حدودية عراقية. ويعتبر هذا التصريح هو أول اقرار من جانب إيران بقصفها هذه المناطق. الصحيفة نقلت عن الجنرال يحيى رحيم صفوي أن القوات المسلحة قامت في بعض الحالات بإطلاق قذائف مدفعية نحو قواعد تابعة لجماعة بيجاك الكردية الإيرانية المعارضة داخل الأراضي العراقية مضيفا أن بعض هذه القواعد يقع على بعد عشرة كيلومترات من الحدود.
يذكر أن وزير الخارجية هوشيار زيباري انتقد في آب الماضي وبشدة الهجمات الإيرانية وحذر من تأثيرها السلبي على العلاقات بين البلدين وذكرت تقارير من السليمانية ومن اربيل أن سكان المناطق التي تعرضت إلى هجمات أخذوا يغادرون منازلهم.
إيران قامت أيضا بإغلاق معابرها الحدودية مع إقليم كردستان وقالت طهران أن هذا الإجراء يأتي احتجاجا على اعتقال قوات أميركية أحد مواطنيها في السليمانية الأسبوع الماضي.
عضو برلمان كردستان في اربيل نوري طلباني قال لملف العراق أنه لا يرى أي مبرر قانوني للقرار الإيراني:
( صوت نوري طلباني )

مسؤولون أكراد قالوا أن إغلاق المعابر الحدودية سيؤدي إلى الاضرار باقتصاد المنطقة واشاروا إلى منع الإيرانيين شاحنات محملة بمواد غذائية مجمدة من دخول الإقليم:
( صوت نوري طلباني )

مسؤولون أكراد أشاروا أيضا إلى الضرر الذي سيلحق باقتصاد إيران جراء هذا الإجراء حيث قال وزير التجارة في إقليم كردستان محمد رؤوف أن قيمة البضائع الإيرانية التي تعبر الحدود إلى الإقليم تصل إلى مليار دولار سنويا.

** *** **

في بعقوبة فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه عند حلول موعد الإفطار يوم الاثنين، داخل تجمع كان يحضره عدد من المسؤولين ومن الوجهاء مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية وعشرين شخصا بينهم قائد شرطة بعقوبة.
مسؤولون في بعقوبة قالوا أن المسؤولين والوجهاء كانوا يعقدون اجتماع مصالحة عندما وقع الانفجار. إبراهيم باجلان رئيس مجلس محافظة ديالى قال لملف العراق:
( صوت إبراهيم باجلان )

باجلان قال أيضا أن بعقوبة أعلنت ثلاثة أيام حداد على ضحايا هذا التفجير الذي اعتبر انه يستهدف كل عراقي في الواقع:
( صوت إبراهيم باجلان )

مشعان السعدي المنسق العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ديالى قال من جانبه أن هذا الاجتماع كان واحدا من الاجتماعات التي عقدت في أنحاء متفرقة من محافظة ديالى بهدف تحقيق المصالحة:
( صوت مشعان السعدي )

على صلة

XS
SM
MD
LG