روابط للدخول

مرصد الحريات الصحفية يذكر ان 2007 هو الأسوأ على الصحفيين في العراق وجهات حكومية تنتقد الاتهامات التي وجهت لها.


ديار بامرني

أصدر مرصد الحريات الصحفية تقريره السنوي لاوضاع الصحفيين في العراق للفترة بين أيلول 2006 وأيلول 2007 وأشار إلى ان هذه الفترة هي الأسوأ على الصحفيين العاملين في العراق من كل الفترات التي سبقتها ولم يشهد العراق على مدى الاربع سنوات الماضية انتهاكات بهذه الأعداد حيث قتل أكثر من 60 صحفي وأعلامي واختطاف 20 أخر وتعرض (24) صحفياً لاعتداءات مختلفة منها أحكام بالإعدام من قبل محاكم تابعة لجماعات متطرفة. المرصد ذكر ان القوات الأمنية العراقية لم تحقق في أي من تلك الجرائم اليومية التي يتعرض لها الصحفي وأضاف أن طالما مرتكبي الجرائم يتمكنون الإفلات من العقاب سيبقى الصحفيون أهدافا سهله ومستمرة لهم. المرصد ذكر أيضا ان الصحفيين لم يكونوا محصنين من صدور أوامر بإلقاء القبض عليهم وكأنهم مجرمين حيث مارست السلطات الأمنية في جميع محافظات وأقاليم العراق شتى أنواع الترهيب بحقهم من خلال أوامر الاعتقال والسجن والملاحقة والتحقيقات التي تعرضوا لها في دوائر الأمن والشرطة. الناطق الرسمي بأسم وزارة الداخلية العراقية (اللواء عبد الكريم خلف) وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة العراق الحر, استغرب مما ورد في تقرير المرصد من اتهامات وجهت الى قوات الأمن العراقية ووصف المرصد (بلا عيون) حيث أشار الى ان الوزارة تعمل على تأمين حماية الصحفي أثناء أداء مهامه اضافة الى ان ما ذكر في التقرير من أعتقالات غير صحيح حيث يتم اطلاق سراح الجميع الا الذين لم يحترموا القانون :

لقاء مع الناطق الرسمي بأسم وزارة الداخلية (اللواء عبد الكريم خلف)

التقرير أضاف ان مسلسل الأنتهاكات لم يقف عند هذا الحد بل أستمر من خلال تصرفات مسؤولين محليين ومجالس المحافظات التي حاولت ان تقيد حرية التعبير من خلال ضغوط واعتداءات مارستها ضد الصحفيين وسجل مرصد الحريات الصحفية 60 انتهاكاً ضد صحفيين ومؤسسات إعلامية من قبل السطات المحلية ومنع الصحفيين من تغطية بعض الاحداث وواجه بعضهم محاكمات جنائية بقضايا النشر ووجهت لهم تهم تشهير، حيث تعرض 18 صحفياً لمحاكمات وحبس بسبب دعاوى قضائية رفعت ضدهم وجرت اغلبها خارج اطار القوانين السارية المفعول. رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين (أبراهيم السراج) ذكر في لقاء أجرته معه إذاعة العراق الحر ان السبب وراء تزايد عدد الانتهاكات بحق الصحفيين هو وجود فجوة بين المنظمات التي تعمل في مجال حرية الصحافة والتعبير وبين المؤسسات الحكومية في ايجاد صيغة مشتركة للتعاون من الجل دعم ومساعدة الصحفي :

لقاء مع رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين (أبراهيم السراج)

مرصد الحريات الصحفية لاحظ ايضا في تقريره تلكوء مجلس النواب العراقي بدراسة مسودة خاصة بقوانين الإعلام تسهم في تنظيم العملية الإعلامية وتحدد من خلاله مديات العمل الإعلامي في ضوء الحقوق الممنوحة في الدستور, وأشار إلى أن الإعلام يمارس بدون قانون منذ سقوط النظام السابق وحتى الان. عضو مجلس النواب العراقي (محمود عثمان) أكد وفي حديث له مع إذاعة العراق الحر على أهمية وجود مثل هكذا قانون وان البرلمان سوف يصادق على قانون الأعلام قريبا لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن تشريع القوانين لا يمكن ان يحد من الانتهاكات اذا لم يكون هناك استقرار أمنى يساعد على تنفيذ هذه القوانين :

لقاء مع عضو مجلس النواب العراقي (محمود عثمان)

وطالب مرصد الحريات الصحفية بأن يتحمل مجلس النواب العراقي وتتحمل الحكومة العراقية والجهات القضائية المسؤولية القانونية والأخلاقية لحماية الإعلاميين وتوفير الظروف الآمنة لممارسة عملهم بحرية كاملة بدون قيود والعمل الجاد لملاحقة الإرهابيين الذين تورطوا في قتل الإعلاميين وتحويلهم للعدالة لينالوا جزائهم. تقرير المرصد أكد على أهمية أن يكون في العراق صحافة حرة مستقلة تمارس في وطن آمن خال من الإرهاب وتعددية إعلامية ومهنية وسياسية وثقافية تتعايش بسلام ووسيلتها في التفاعل هي الحوار وتقبل الرأي والراي الاخر، وليس القتل والإزاحة بالوسائل القسرية.

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني.

********
البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه على ألبريد ألألكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الأتصال بالرقم (07704425770) من داخل العراق وترك الرسالة الصوتية على جهاز الرد الآلي , أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد).

البرنامج يعاد أيضا كل يوم جمعة في نهاية الفترة الرابعة من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة العاشرة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

كذلك يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية

بالأضافة الى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز.

على صلة

XS
SM
MD
LG