روابط للدخول

في اربيل دورة اعلامية لمواجهة الكوليرا


عبد الحميد زيباري – اربيل

تتسم ليالي شهر رمضان المبارك في أربيل بأجواء خاصة حيث الغناء والسهر إلى منتصف الليل نظرا للظروف الأمنية الجيدة والاستقرار الموجود في المنطقة. وتستقبل المقاهي والمطاعم والمتنزهات الزوار إلى أوقات متأخرة من منتصف الليل.

وفي أغلب المقاهي حيث يرتفع صوت الغناء، والمرح يعم بين المسنين الذين يأتون لمشاهدة الشباب وهم يلعبون الألعاب الرمضانية ومن أهمها لعبة الصينية والتي يسمونها في أربيل "سني سنياني" حيث يتم إخفاء الخاتم تحت فنجان بين 12 فنجانا برونزية اللون وضعت على طبق دائري بعد تغطية رؤوس اللاعبين تحت قطعة قماش لإخفائه، ويتعين على الطرف المقابل العثور عليه.

المسن رقيب شيخاني يقول في حديث مع إذاعة العراق الحر إن هذه اللعبة أصبحت جزءاً من تراث مدينة أربيل:
[[….]]

فيما يقول عبد الكريم مصطفى إن هذه الألعاب الرمضانية تقام من أجل الشباب لکي لا يتوجهوا إلى أماكن ربما تضر بهم. ويضيف:
[[….]]

وعادة تجري هذه اللعبة بين مجموعة فرق شعبية تشكل من قبل شباب أحياء المدينة لتتنافس على جوائز ستوزع على الفائزين في نهاية الشهر الفضيل:
[[….]]

وبالإضافة إلى لعبة الصينية هناك أيضا مسابقات أخرى تجري في كل مساء مثل طرح الأسئلة على الحضور وإعطاء الجوائز للفائزين:
[[….]]

وفي كل مقهى ومتنزه حيث تجري هذه الألعاب هناك مغنٍّ شعبي يشارك بصوته ليضفي إلى هذه الليالي الرمضانية أجواء من المرح.

المغني الكردي كريم كولاني يشارك كل مساء بصوته في هذه الأمسيات الرمضانية التي تقام في متنزه نادي الأطباء من خلال تقديم الأغاني الكردية والعربية. وعن مشاركته تحدث إلى إذاعة العراق الحر:
[[….]]

على صلة

XS
SM
MD
LG