روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 20 ايلول


محمد قادر

جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي تحدثت ومثل بقية الصحف العراقية الصادرة الخميس عن انسحاب النائبين صفية السهيل وحاجم الحسني من القائمة العراقية الاربعاء معتبرة ايّاه من بوادر انقسام كبير في القائمة التي توصف من قبل المتابعين بـ"العلمانية".
وقالت الصحيفة ايضاً في عنوانها ..

- الوفاق ترفض الانتقادات الموجهة لعلاوي .. وسعي لتشكيل جبهة بعيدة عن "الخط البعثي" داخل الكتلة البرلمانية

وفي الصباح ايضاً ..
- أمير عشائر الدليم يحذر من انسحاب أميركي سريع
- المالكي يكشف عن حوارات لتشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة ويعلن عن إلغاء وزارات
- والائتلاف يبدأ مباحثاته مع التيار الصدري في النجف قريبا
واقتصادياً .. وزير المالية باقر جبر الزبيدي يبحث آفاق التعاون والعلاقات مع فرنسا .. التي أبدت استعدادها للدخول بقوة في السوق العراقية بحسب الصحيفة

وننتقل الى جريدة الصباح الجديد .. وفيها
- قائد عسكري: نتائج التحقيقات في أحداث كربلاء مفاجأة كبيرة
- زلزال متوسط في جمجمال والمدفعية التركية تقصف مناطق حدودية في دهوك

وفي الوقت الذي نشرت الصباح الجديد ان القضاء الاعلى يطالب بمقاضاة الاجانب وفقاً للقانون العراقي. فان صحيفة المدى تفيد بان السفارة الامريكية قررت حضر حركة دبلوماسييها خارج المنطقة الخضراء.

اما من اخبار الاقتصاد وفي المدى ايضاً فاشارت الصحيفة الى ما قاله وزير المالية باقر الزبيدي في مؤتمر صحفي من ان العام المقبل سيشهد اعتماد ميزانية الدولة على 85 بالمائة من الواردات النفطية و15 بالمائة على الموارد الاخرى وبالاخص الضرائب وتصدير البضائع وخصوصا ضرائب شبكات الموبايل التي تزيد على 3 مليارات دولار. على حد تعبير الوزير وكما نشر في صحيفة المدى

هذا والى الزمان بطبعتها البغدادية التي عرضت خبر غلق محطات تصفية وضخ الماء الواقعة على نهر دجلة حال دخول البقعة النفطية حدود مدينة بغداد. مشيرة الصحيفة الى ان محافظة صلاح الدين كانت قد اعلنت ايقاف محطات تصفية الماء في المحافظة بسبب ظهور البقعة النفطية في نهر دجلة. اذ ان انبوباً لنقل النفط بين كركوك وبيجي قد تعرض الى تفجير بعبوة ناسفة يوم الثلاثاء ادى الى تسرب النفط الخام الى نهر دجلة ما ولد بقعة كبيرة من النفط اخذت تسري مع جريان الماء.

ومنها الى مقالات الرأي ..
فما صرح به وزير الداخلية السعودي قبل ايام بان السعودية سوف تبدأ ببناء سياج امني حدودي بطول 900 كم وكلفة قدرها مليار دولار على الحدود العراقية ــ السعودية، جاء موضوعاً لمقالة عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد .. جاء فيها ..
لو ارادت الحكومة السعودية منع رعاياها من الدخول الى الاراضي العراقية عليها ان تمنع بدءاً تلك الفتاوى التي يطلقها العلماء السعوديون بين فترة واخرى والتي تسعى الى زيادة الاحتقان الطائفي في الساحة العراقية ومن ثم اهدار المزيد من الدماء العراقية.
والمشكلة .. يقول مهدي .. لا يمكن حلها او ايقافها ببناء سياج كونكريتي، فالسعوديون اصبحوا مصدرا لتمويل بعض الجماعات المسلحة لتنفيذ عملياتها في العراق. والحالة الان بحاجة الى سياج فكري وليس كونكريتيا لانهاء الاوضاع الاستثنائية التي يمر بها العراق، والسعودية تدرك جيدا ان توتر الساحة العراقية سيكون له تأثير سلبي على الساحة السعودية والساحات الاخرى المجاورة. والكلام يبقى لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG