روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 18 أيلول


محمد قادر – بغداد

عناوين عدة اشتركت بها العديد من الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء، ومنها مطالبة الائتلاف العراقي الموحد للتيار الصدري بالعدول عن قرار انسحابه من الكتلة، وكما وصفتها إحدى الصحف بأن الائتلاف بدأت تقترب من فقدان نسبة الأغلبية.

فجريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي نشرت في صفحتها الأولى بأن الائتلاف العراقي الموحد سيتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة جملة من القرارات السياسية المهمة، من ضمنها قرار يضمن عودة الكتلة الصدرية للقائمة. وتشير الصحيفة في عنوانها أيضاً إلى أن حزب الدعوة – تنظيم العراق يؤكد استمرار دعمه للائتلاف.

ومن أخبار الصباح نقرأ أيضاً:
** العراقية والفضيلة يتناقضان بشأن إعلان تحالف يضمهما
ففي الوقت الذي أكد حزب الفضيلة وجود مباحثات مع كتل برلمانية لتشكيل جبهة سياسية جديدة، استبعدت القائمة العراقية إعلان هكذا تحالفات جديدة.

ومن عناوين للصباح:
** الصحة العالمية تنفي وجود 16 ألف إصابة بالكوليرا .. وحكومة كردستان تشير إلى انخفاض الوباء بنسبة 13%

وفي خبر آخر .. أعلنت وزارة الكهرباء عن صعوبة إعادة تأهيل خطوط نقل الطاقة الكهربائية التي تتعرض إلى عمليات تخريبية بصورة مستمرة بسبب تردي الأوضاع الأمنية في المناطق القريبة منها ما ينعكس سلبا على تجهيز المواطنين بالتيار الكهربائي في مناطق بغداد عموما والكرخ خصوصاً.

وإلى صحيفة المدى:
** الهلال الأحمر السوري يوزع حصصاً غذائية للاجئين العراقيين .. والسفير الأمريكي كروكر يقول: البيروقراطية تؤخر لجوء عشرة آلاف عراقي إلى أمريكا
** مصر تقرر تسهيل منح تأشيرات دخول العراقيين إلى أراضيها
** مسؤولون أمريكيون يشيرون إلى أن أعداد المقاتلين القادمين من سوريا إلى العراق انخفضت إلى الثلث
** قائد القوة النهرية يقول: العراق عاجز حاليا عن حماية شط العرب
.. مبينا أن المهربين الذين ينشطون في الساحل العراقي أقوى تسليحا من القوة الموجودة

هذا والحديث عن قرار وزارة الداخلية بسحب ترخيص شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية على خلفية حادثة ساحة النسور كان له ذكر في أغلب الصحف العراقية فيما قالت إحداها إن رئيس الوزراء نوري المالكي تلقى اعتذار الحكومة الأمريكية ووزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس عن الحادث.

في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني وتحت عنوان "الانسحابات المفيدة" .. يرى ساطع راجي بأن الانتخابات كان لها ظرفها الخاص الذي دفع ببعض القوى إلى التحشد داخل قوائم ذات صبغة فئوية غالبا دون التطرق إلى إنتاج رؤية موحدة أو برنامج عمل متكامل، فالهدف الوحيد كان إحراز أكبر قدر من الأصوات لحماية مصالح الفئة أو المجموعة، ولذلك بقيت كثير من الأمور الأساسية معلقة ما سبب تعثر العملية السياسية أكثر من مرة.
ويضيف الكاتب: "الانسحابات سواء من الحكومة أو من الكتل تعيد تصحيح الصورة المشوهة التي اتخذتها العملية السياسية في العراق بسبب الاحتقان الطائفي، وهي تضع خطوطا جديدة للاختلاف بطريقة أكثر واقعية، فمن غير المعقول أن يبقى المتنازعون والمتصارعون في نفس المركب الضيق الذي يبحر وسط أمواج متلاطمة خاصة وأن هناك فسحة للخروج منه مع ضمان البقاء على قيد الحياة والاحتفاظ أيضا بحرية اتخاذ القرار"، وعلى حد ما ورد في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG