روابط للدخول

الرئيس الأميركي يدعو الكونغرس إلى دعم خطته في العراق


رواء حيدر ونبيل الحيدري

محاور أخری:
** ووزارة الصحة تنفي أرقاما أعلنتها منظمة الصحة العالمية عن عدد المصابين بالكوليرا
** مدرب نرويجي يتولى قيادة المنتخب العراقي لكرة القدم

** *** **

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش أعضاء الكونغرس الأميركي إلى دعم خطته القائمة على الحفاظ على مائة وثلاثين ألف عسكري في العراق مع سحب عدد آخر من القوات بحلول صيف عام 2008.
بوش تحدث بحضور جمع من المحاربين القدامى واسرهم في البيت الأبيض وكلفهم بنقل الرسالة التالية إلى الكونغرس وهي: أن قائد الأعلى للقوات الأميركية المسلحة يريد تحقيق النصر وانه يصغي إلى توصيات قادته في الميدان. بوش أضاف إذا ما انسحبت الولايات المتحدة من الشرق الأوسط فسيتعقبها الأعداء إلى بلادها.
الرئيس الأميركي أعلن الأسبوع الماضي نيته في سحب خمسة آلاف وسبعمائة عسكري أميركي في اواخر كانون الأول هذا العام وسحب واحد وعشرون ألفا وخمسمائة عسكري آخر في تموز المقبل. غير أن خطته تقوم على الحفاظ على عديد القوات السابق لارسال تعزيزات حتى منتصف العام المقبل مع احتمال بقاء قوات أخرى لفترة ابعد من العام المقبل.
هذا ومن شأن مجلس الشيوخ الأميركي أن يستأنف نقاشاته حول العراق في غضون هذا الأسبوع.

** *** **

قالت الحكومة العراقية أن المنع الذي فرضته على شركة الأمن الخاصة بلاك ووتر إجراء مؤقت وأكدت أنها ستعيد النظر في وضع شركات الأمن الخاصة وذلك بعد حادثة ساحة النسور يوم الأحد والتي أدت إلى مقتل اكثر من عشرين شخصا وإصابة حوالى خمسة وثلاثين حسب أرقام أعلن عنها الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.
الدباغ عبر عن في حديث مع فضائية سي أين أين عن تفهمه للحاجة إلى حماية الغربيين والمسؤولين المهمين من الأجانب غير أن نتائج التحقيق الأولية، حسب قوله، اظهرت أن شركة بلاك ووتر افرطت في استخدام القوة يوم الأحد.
الدباغ قال لفضائية سي أين أين أن المنع إجراء مؤقت غير انه أضاف أن شركة بلاك ووتر ارتكبت عدة انتهاكات ويجب مساءلتها وقال أن عليهم احترام القوانين والتشريعات في العراق.
ناطقة باسم شركة بلاك ووتر هي آن تيريل قالت في بيان أن عناصر الشركة تصرفوا وفقا للقانون وبالطريقة المناسبة في ردهم على هجوم معادي في بغداد يوم الأحد، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس.

هذا وكان العراق قد أعلن يوم الثلاثاء انه سيعيد النظر في جميع عمليات شركات الأمن الاجنبية والمحلية. وجاء في بيان صدر يوم الثلاثاء أن مجلس الوزراء عقد اجتماعا أكد فيه على ضرورة إعادة النظر في وضع شركات الحماية الأمنية الاجنبية والمحلية العاملة في العراق بما يتناسب والقوانين العراقية، حسب ما ورد في البيان.

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اجرت اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء نوري المالكي عبرت فيه عن اسفها لسقوط ضحايا مدنيين في حادثة ساحة النسور. وفي واشنطن قال الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك:
" نشعر ويشعر جميع العاملين في بعثة وزارة الخارجية في بغداد وفي العراق بأسف عميق كلما سقطت خسائر بشرية ونحن نتخذ جميع الاجراءات الممكنة لتجنب حدوث خسائر في الارواح ".

الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية قال أيضا انه تم فتح تحقيق في الحادث وسيتم تبادل المعلومات مع الحكومة العراقية حول هذا الشأن:
" فتحنا تحقيقا في هذه المسألة ونحن نسعى إلى تحديد جميع الحقائق قدر الإمكان ونحن ملتزمون بإشراك الحكومة العراقية في الاطلاع على الحقائق وعلى نتائج التحقيق الذي نجريه ".

غير أن شركة بلاك ووتر لخدمات الأمن الخاص ليست الوحيدة التي تعمل في العراق. حادثة ساحة النسور دفعت مسؤولين عراقيين إلى التساؤل عن سبب وجود عدد كبير من العاملين في شركات امن خاصة وهم أشخاص لا تحاسبهم أي جهة تقريبا.
بعض التقديرات المتحفظة تشير إلى وجود ما يزيد على عشرين ألف شخص من عمال الأمن الخاص في العراق بينما يقول البعض الاخر أن العدد يصل إلى مائة الف وهم يتمتعون بتجهيزات عالية المستوى. اما النقطة الاساسية التي تأتي في الدفاع عن هؤلاء فهي انهم يؤدون دورا مهما وهو حماية المدنيين الاجانب العاملين في مشاريع الاعمار.

معهد ليكسنغتون الأميركي اشار في تقرير حديث له إلى أن شركات الحماية الخاصة تمثل القوة الشرعية الثالثة في العراق بعد قوات التحالف والقوات العراقية.
ديفيد هارتويل المحلل السياسي في مجموعة جينز للمعلومات قال لملف العراق أن مسألة محاسبة شركات الحماية الخاصة هي النقطة الاساسية في هذا الموضوع:
" اعتقد أن المشكلة تكمن هنا، في عدم وضوح الخط الذي تنفصل فيه شركات الأمن شبه العسكرية عن قيادة الجيش. واعتقد أن إحدى المشاكل التي لوحظت في العراق هي: إلى أي حد تعمل هذه القوات بتكليف من القادة العسكريين وتحت اشرافهم والى أي حد تعمل بمفردها ".

هارتويل نبه أيضا إلى أن تأثير الحكومة العراقية ضعيف جدا على هذا النوع من القوات التي تضم عناصر من جميع دول العالم.

** *** **

أكدت وزارة الصحة في بغداد أن هناك ستة عشر ألف شخص يعانون من اعراض مرض الاسهال في العراق غير أنهم ليسوا جميعا مصابين بمرض الكوليرا. الوزارة نفت بذلك ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في وقت سابق إذ قالت أن عدد المصابين بالكوليرا في العراق بلغ ستة عشر ألف شخص.
المفتش العام لوزارة الصحة عادل محسن قال لاذاعة العراق الحر:
[[....]]

** *** **

أجل رئيس مجلس النواب محمود المشهداني جلسة المجلس التي كان من المفترض أن تنعقد يوم الثلاثاء إلى يوم الأربعاء بسبب عدم اكتمال النصاب. وذكرت الأنباء أن عدد الحضور بلغ مائة وخمسة عشر عضوا فقط من مجموع مائتين وخمسة وسبعين.
هذا ومن المعروف أن أمام مجلس النواب والحكومة العراقية عددا من التشريعات المهمة والاساسية التي من المفترض اعتمادها في وقت قريب. مصادر ذكرت لإذاعة العراق الحر أن هذه التشريعات في طريقها حاليا إلى مجلس النواب، والتفاصيل مع ليث احمد:
[[....]]

** *** **

وقع الاتحاد العراقي لكرة القدم الاثنين عقدا مع المدرب النرويجي أيكل أولسن لتولي تدريب المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم , مدة العقد ثلاث سنوات قابلة للتجديد يتولى خلالها اولسن قيادة المنتخب العراقي في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا عام آلفين وعشرة وعدد من اللقاءات الدولية ، ناجح حمود النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أوضح في حديث لإذاعة العراق الحر أن أهدافا رئيسة حددها الاتحاد لمهمة المدرب الجديد:
[[....]]

وكانت تجربة تكليف المدرب البرازيلي السابق جورفان فييرا التي أثمرت عن حصول المنتخب العراقي على كاس أمم آسيا تموز الماضي سببا في التوجه لاعتماد مدرب أجنبي للمهمة وكان الاتحاد يرغب في أن يكون فييرا هو المدرب المقصود لكن ظروف المدرب البرازيلي لم تحقق هذه الرغبة حسب النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي قال أن العراقيين يونس جاسم ورحيم حميد سيساعدان المدرب النرويجي أولسن في مهمته إضافة لمساعد نرويجي آخر:
[[....]]

ناجح حمود بين أيضا أن الوضع الأمني في العاصمة بغداد حاليا يحول دون أجراء تدريبات المنتخب الوطني والذي يلعب أغلب أعضائه مع نواد عربية وأجنبية ، لذا ستكون مدينة أربيل هي مكان التدريبات في هذه المرحلة أملاً بأن تسمح الظروف في بغداد للتدريب واللعب مستقبلا.

يذكر أن المدرب أيجل اولسن المولود عام ألف وتسعمائة واثنتين وأربعين بدأ حياته كلاعب كرة قدم وتنقل بين عدد من النوادي النرويجية قبل أن يتحول إلى مرحلة التدريب بدءا من عام اثنين وسبعين ، تسلم خلالها مهمة تدريب المنتخب النرويجي لحوالي عشرين سنة.

على صلة

XS
SM
MD
LG