روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الجمعة 14 أيلول


فائقة رسول سرحان – عمان

أبدت الصحف الأردنية اهتمامها بالعديد من القضايا المتعلقة بالشأن العراقي. فقد تناولت مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة الأنبار، وقرار سوريا تأجيل العمل بتأشيرة دخول العراقيين إلى أراضيها، كما اهتمت الصحف بالجدار الأمني الذي تروم السعودية بناءه على حدودها مع العراق، وقرار وزير التخطيط بالعودة إلى حكومة نوري المالكي.

نبدأ من صحيفة الرأي الرسمية والتي قالت إن الشيخ عبد الستار أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة الأنبار، الذي يقاتل تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، قتل إثر انفجار عبوة ناسفة في قريته قرب مدينة الرمادي، بعد عشرة أيام على مصافحته الرئيس الأميركي جورج بوش. وأشارت الصحيفة إلى أن مؤتمر صحوة الأنبار أعلن الحداد لمدة سبعة أيام، كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية تشكيل لواءين من الشرطة الوطنية العراقية تحمل اسمه.

وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض وصف مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشة بأنه عمل شائن، مؤكدا أنه لن يردع زعماء العشائر في المحافظة عن الاستمرار في التصدي لتنظيم القاعدة.

ومن صحيفة الرأي ننتقل إلى صحيفة الدستور شبه الرسمية، والتي قالت حسب مصدر رسمي سوري إن السلطات السورية قررت تعليق فرض تأشيرات دخول العراقيين إلى أراضيها خلال شهر رمضان. وأوضحت الصحيفة حسب المصدر أن قرار الحصول على تأشيرات الدخول سيعمل به مجددا بعد عيد الفطر وأن قرار التريث جاء تلبية للمناشدات العديدة التي تلقتها الحكومة السورية من مسؤولين عراقيين ومن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولاعتبارات إنسانية.

أما صحيفة الغد فأوردت قول المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي حول الجدار المزمع تشييده على الحدود العراقية السعودية: إن حكومة بلاده ستستكمل مشروع بناء جدار أمني على حدودها مع العراق في مرحلته الأولى بحلول عام 2009، وذلك لمنع عمليات التسلل عبر الحدود. وأضاف التركي أن المرحلة الأولى ستشمل الحدود في شمال المملكة، وأن المشروع أعلن في مناقصة عامة وتقدمت شركات مؤهلة بالمواصفات والتقنيات الفنية العالية، متوقعاً أن تتم ترسية المشروع قبل نهاية العام الجاري.

وقالت صحيفة العرب اليوم إن وزير التخطيط العراقي علي بابان، الذي ينتمي إلى جبهة التوافق، قرر العودة لحكومة نوري المالكي على الرغم من مقاطعة الجبهة للحكومة المتمثلة بستة وزراء. ونقلت الصحيفة عن وزير التخطيط قوله: "قررتُ العودة إلى ممارسة عملي في وزارة المالكي والتراجع عن قرار الانسحاب الذي رأيتُ فيه رسالة خاطئة، المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي."

وأضاف بابان في مؤتمر صحفي عقدة في بغداد: "جاء قراري على خلفية مهنية ووطنية لا علاقة لها بالسياسة والتحزبات لا من قريب ولا من بعيد. نحن خدم الشعب العراقي وليس خدم هذا أو ذاك، ويوم نحقق هذه الخدمة نكون جديرين بالجلوس في مقاعدنا."

على صلة

XS
SM
MD
LG