روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الخميس 13 ايلول


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنيه
- العراقيون يأملون برمضان سلام
- العراق يتوقع خفضاً كبيراً للقوات الأميركية نهاية 2008
- رايس : واشنطن ستقاوم الارهاب والعدوان الايراني فـي العراق

- والى التفاصيل حيث تقول صحيفة الدستور ان محكمة امن الدولة قضت بالاعتقال المؤقت لمدد تراوحت ما بين السنة وثمانية أشهر الى الخمس سنوات بحق 16متهما جميعهم من الجنسية الاردنية اتفقوا وجندوا بعضهم البعض على الساحة الاردنية لغايات الالتحاق بالمقاتلين الانتحاريين بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عن طريق اجتياز الحدود الاردنية السورية بطريقة غير مشروعة .

- وتقول العرب اليوم ان جبهة التوافق العراقية هاجمت وزير التخطيط علي بابان واعتبرت عدم التزامه بقرارات الجبهة الانسحاب من حكومة المالكي رغبة شخصية تهدف الى اضعاف موقفها من الحكومة ورئيسها. من جهته قال الوزير بابان إن قرار عودته إلى الحكومة جاء بناءعلى رغبته الشخصية في تنفيذ مشروعات كبيرة من دون استشارة جبهة التوافق العراقية مشيرا الى ان قرار عودته ينطلق من أجل المصلحة العامة ولا من اجل المصلحة الشخصية. واضاف انه لم يقم باستشارة جبهة التوافق في قرار العودة لانه يدرك جواب الرفض والمعارضة الشديدة ضد مثل هذا القرار.

- وتنشر الصحيفة تقريرا عن الخطوة السورية الاخيرة باشتراط حصول العراقيين على تاشيرة مسبقة تقول فيه ان فرض تأشيرة على دخول العراقيين الى سورية يعتبر مقدمة لنهاية شهر العسل في سفر العراقيين واقامتهم بسهولة في الاراضي السورية وهو امر استمر منذ العام 2003 وثمة معلومات سورية, تفيد بان السلطات تدرس مدة اقامة القادمين العراقيين, وجعل الاقامة لمدة شهر واحد, يمكن ان تمدد لمرة واحدة لمدة شهرين, وهذا يصب في الهدف السوري الرسمي لوقف تدفق العراقيين الى سورية, وجعل هذا التدفق, اذا قيض له ان يستمر مقتصراَ على قدوم فئات نخبوية, تترك اثارها الايجابية على البنية الاقتصادية والعلمية في الحياة السورية

- ومن تعليقات الكتاب يقول باسم الطويسي في الغد انه تم تضخيم الخطاب الدائر في وسائل الإعلام حول مأزق الولايات في العراق، وإذا كان الأمر قد ارتبط في وسائل الإعلام العالمية والأميركية بمناخ تقاسم المصالح والأدوار أو المعارضة الحزبية الداخلية، أو فيما يتعلق في إدارة بعض الازمات، فإن الأمر في وسائل الإعلام العربية قد وصل ذروته وصور الوضع في العراق وكأن جنود الجنرال الأميركي الأخير منذ شهور في حالة استنفار بانتظار قرار الرحيل.

- ويقول حسن البراري ان التراشق اللفظي غير المباشر الذي تم بين الاعضاء الجمهوريين والديمقراطيين يؤكد على عمق الاختلاف بين الجانبين من ضرورة أو عدم ضرورة وضع جدول زمني للانسحاب. وسيشعر الديمقراطيون بعد شهادة بتريوس بصعوبة فرض جدول زمني للانسحاب، وهذا ما يفسر تراجع هاري ريد زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ واقتراحه تبني موقف مشترك دون التوقف على وجود جدول زمني...

على صلة

XS
SM
MD
LG