روابط للدخول

رايس: سلامة أراضي العراق واستقراره من المصالح الأميركية الأساسية


ناظم ياسين

- ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء أن الولايات المتحدة تريد ضمان سلامة أراضي العراق في مواجهة مَن وصَفتهم بـ"جيران مشاغبين" مثل إيران.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية الأميركية إن الموقف تحسّن في العراق في ظل استراتيجية الرئيس جورج دبليو بوش إجراءَ زيادة مؤقتة في القوات لإتاحة الوقت للنواب العراقيين لتحقيق مصالحة وطنية.
وأقرّت رايس أنه مازال هناك عمل يتعين القيام به لكنها ذكرت أن وجود القوات الأميركية مهم لتأمين العراق والدول المجاورة أيضاً.
وفي عرضها للمقابلة، نقلت رويترز عنها القول إن "الطريق الذي أمامنا هو أن ندعم المكاسب التي حققناها، وأن نبدأ في خفض عدد القوات الأميركية والانتقال إلى مسؤولياتٍ أخرى مثل استقرار العراق هي، بصراحة، أساسية تماماً لمصالحنا بما في ذلك ضمان سلامة أراضي العراق"، على حد تعبير وزيرة الخارجية الأميركية.

- أعلن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الأربعاء أن العراق يتوقع أن ينخفض عديد القوات متعددة الجنسيات المنتشرة في البلاد إلى نحو مائة ألف فرد بحلول نهاية العام 2008.
وأضاف المسؤول العراقي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد اليوم:

(صوت الربيعي)

"لعله لا نبتعد عن الحقيقة إذا قلنا أن القوات متعددة الجنسية في نهاية العام القادم سوف تصل إلى عدد لعله أقل من مائة ألف، في نهاية العام القادم، كل ذلك يعتمد على الظروف الموضوعية، على التهديدات الأمنية، على مستوى جاهزية القوات المسلحة العراقية."
وقد جاءت تصريحات مستشار الأمن القومي العراقي بعد يومين من الإفادة التي أدلى بها القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر أمام مجلسيْ النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي.
وفي ردّ الربيعي على سؤالٍ عما إذا كانت الحكومة العراقية تتفق مع تقرير أرفع مسؤولين أميركيين في العراق الذي وصف إيران بأنها الدولة الأخطر على أمن العراق من خلال قيامها بتزويد الميليشيات بالأسلحة وتدريبها قال مستشار الأمن القومي العراقي إن "دول الجوار وبالخصوص سوريا وإيران يعرفون ما عليهم أن يفعلوا بشأن الوضع الأمني في العراق"، بحسب تعبيره.

- وفي طهران، صدر الأربعاء أول رد فعل رسمي إيراني على تقرير بيتريوس – كروكر. ففي تصريحاتٍ أدلى بها الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قال محمد علي حسيني إن التقرير "لن ينقذ أميركا من مستنقع العراق"، على حد وصفه.
وأضاف حسيني في البيان الذي نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) أن "هذا التقرير لا يعكس المطالب الحقيقية والأولويات لدى الغالبية من الشعب الأميركي"، بحسب تعبير الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية.

- في بغداد، شكك التيار الصدري في تقرير بيتريوس – كروكر الداعي إلى خفض عديد القوات الأميركية مطالباً بما وصفه بالرحيل الكامل لهذه القوات.
وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري لوكالة فرانس برس للأنباء الأربعاء "لا نعتبر الإعلان عن سحب قوات أميركية جدولة حقيقية لخروج المحتل من العراق"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "ما أُعلن جاء على أساس قرارٍ تبنته قيادة القوات الأميركية في العراق بناء على متغيرات الأوضاع خلال الشهرين الماضيين"، بحسب ما نُقل عنه.
يذكر أن للتيار الصدري 32 نائبا في مجلس النواب العراقي.
ونُقل عن عضو الهيئة السياسية لمكتب التيار الصدري عبد المهدي المطيري تصريحه لفرانس برس أيضاً بأن "التقرير لم يمس الواقع العراقي وأضر بمصالح الشعب كونه لم ينقل حقيقة الأوضاع في العراق"، على حد تعبيره.

- أعلن مسؤول في الشرطة العراقية الأربعاء مقتل ثمانية من قوات الأمن ومدني في هجومين مسلحين في وسط وجنوب مدينة الموصل. وقال العميد عبد الكريم خلف الجبوري من شرطة محافظة نينوى إن "ستة من عناصر الشرطة قتلوا عندما هاجم مسلحون حاجزا للتفتيش في منطقة الكيارة في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الأربعاء".
وأضاف أن "المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة ولاذوا بالفرار"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وفي حادث منفصل آخر، أفاد الجبوري بأن "مسلحين مجهولين اقتحموا منزل ملازم في الجيش العراقي في حي الزنجيلي وسط مدينة الموصل وقتلوه مع والده في ساعة متأخرة من ليلة أمس"، بحسب تعبيره.

- تخرجت أول دفعة من متطوعي العشائر في مدينة كركوك الأربعاء تضم 200 مقاتل دربتهم القوات متعددة الجنسيات بهدف محاربة تنظيم القاعدة على غرار ما يجري في محافظة الانبار.
وجرى احتفال التخرج في ناحية الملتقى إذ تم توزيع بزات عسكرية موحّدة على المقاتلين وثلاث آليات بحضور شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة.
وأشارت فرانس برس إلى أن الملتقى هي ناحية يسكنها مواطنون من عشائر الجبور والخفاجة والعزة والكضاة وتعتبر إحدى المناطق الساخنة حيث تشهد عمليات خطف وقتل وسلب خصوصاً لسائقي الشاحنات والصهاريج التي تنقل المشتقات النفطية.
وقال المشرف العام على الفوج الذي اطلق عليه "فوج الملتقى" عبد الكريم خلف نصيف الكضاوي إن "هذا العمل هو الأول من نوعه في محافظة كركوك لمواجهة الأعمال الإرهابية المتكررة من قبل عناصر تنظيم القاعدة"، بحسب تعبيره.

- نُقل عن مسؤولين في شركات قولهم الأربعاء إن السعودية دعت شركات للتنافس على عقدٍ لبناء جدار أمني على حدودها مع العراق بتكلفة تصل إلى أربعة مليارات ريال، أي ما يعادل 1.07 مليار دولار.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى هؤلاء المسؤولين الذين ينتمون لخمس شركات دعيت للمشاركة في المنافسة أن السعودية تريد بناء سور من أسلاك شائكة من صفين على طول حدودها البالغة 900 كيلومتر مع العراق مزود بأجهزة تصوير حراري ورادار.
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز صرح في تشرين الثاني الماضي بأن الجدار الحدودي بات ضرورياً لحماية الأمن مشيراً إلى أن جميع جيران العراق يعانون بشكل مباشر مما يحدث في العراق.

- في موسكو، أُفيد نقلا عن مصادر رسمية مطلعة الأربعاء بأن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيقوم بزيارة رسمية إلى روسيا الأسبوع المقبل يسلّم خلالها رسالة من الرئيس العراقي جلال طالباني إلى القيادة الروسية.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو:
"من المتوقع أن يزور وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري روسيا في فترة ما بين الـ19 والـ21 من الشهر الجاري. أفادت بذلك وكالة ريا نوفوستي للأنباء نقلا عن مصادر في السفارة العراقية لدى موسكو. المصادر التي لم تكشف الوكالة عن هويتها قالت إن هوشيار زيباري سيسلّم القيادة الروسية رسالة من الرئيس العراقي جلال طالباني. ويضم برنامج الزيارة لقاءات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الطاقة فيكتور خريستينكو وبعض رجال الأعمال الروس."

- في عمان، حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء بالحبس ما بين 20 شهرا وخمس سنوات على 16 متهما بينهم خمسة يحاكمون غيابيا أبرزهم قائد تنظيم "فتح الإسلام" الفلسطيني شاكر يوسف العبسي على خلفية تجنيد عناصر في الأردن للقتال في العراق.
وبحسب مصدر قضائي أردني فقد "حكمت المحكمة على العبسي وأربعة متهمين آخرين فارين من وجه العدالة غيابيا بالحبس لمدة خمس سنوات" بسبب تجنيدهم عناصر في الأردن وتدريبهم في لبنان وسوريا لغرض الالتحاق بالمقاتلين العرب في العراق.
وكانت السلطات اللبنانية أعلنت في الثاني من أيلول مقتل العبسي في المعارك مع الجيش اللبناني الذي سيطر على مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان بعد معارك دامت اكثر من ثلاثة اشهر.
لكنها عادت وأعلنت الاثنين الماضي أن نتائج فحوص الحمض النووي أثبتت أن الجثة التي وجدت لا تعود إلى العبسي.

- أكد مسؤولون أميركيون الأربعاء أن إسرائيل شنّت هجمات جوية على سوريا الأسبوع الماضي لكنهم امتنعوا عن الإفصاح عن الأهداف التي تعرضت للهجوم.
وقال مسؤول "يمكنني تأكيد وقوع الهجوم. لكن لا يمكنني تأكيد الهدف" مضيفاً أن إسرائيل شنت أكثر من غارة، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وأفادت صحيفة (نيويورك تايمز) الأربعاء بأن الأهداف المحتملة هي مستودعات أسلحة تعتقد إسرائيل أن إيران أرسلتها عبر سوريا إلى حزب الله.
يذكر أن سوريا احتجت لدى الأمم المتحدة بخصوص هجوم جوي إسرائيلي على أراضيها يوم الخميس الماضي. فيما امتنعت إسرائيل عن التعليق على الاتهام.

- نُقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم الأربعاء إن الحكومة الإسرائيلية ترفض ضغوطا فلسطينية لوضع جدول زمني صارم لتطبيق مبادئ الدولة الفلسطينية التي سيُتفق عليها في مؤتمرٍ للسلام ترعاه الولايات المتحدة.
وثار الجدل حول الجدول الزمني وسط مؤشرات لتحقيق تقدم هذا الأسبوع في المحادثات التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الخطوط العريضة للاتفاق التي ستعرض على المؤتمر الذي قد يعقد في منتصف تشرين الثاني.
ونسبت رويترز إلى مسؤولين إسرائيليين أن اولمرت سيكون مستعدا لوضع جدول زمني تقريبي ما دامت الخطوات الإسرائيلية ستكون مرتبطة بخطوات فلسطينية متزامنة منها نزع سلاح النشطاء كما تدعو الخطة الأمريكية القديمة المتعثرة المعروفة باسم "خارطة الطريق".

- وفي سياق متصل، ذكر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء أنه "يشك" في مشاركة المملكة في مؤتمر السلام الدولي الذي دعت الولايات المتحدة إلى عقده في الخريف المقبل لإعادة إحياء عملية السلام إذا لم يتطرق إلى ما وصفها بـ"القضايا الرئيسية".
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي في جدة إن "المملكة لا ترى فائدة من أي اجتماع أو مؤتمر .. إذا لم يكن شاملا وإذا لم يعالج القضايا الرئيسية" للنزاع في الشرق الأوسط.

- أخيراً، وفي القدس، أُفيد نقلا عن أحد مساعدي الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) عامي ايالون بأنه سينضم إلى الحكومة كوزير بدون حقيبة.
ونقلت فرانس برس عن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن ايالون "سينضم الأحد إلى الحكومة كوزير بدون حقيبة وعضو في الحكومة الأمنية".
وأوضح أن هذا القرار اتُخذ بعد لقاءات عدة مع وزير الدفاع زعيم حزب العمل ايهود باراك.
وكان ايالون الذي لم يتولّ مناصب وزارية في السابق هُزم في حزيران أمام باراك في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب العمل. وقادَ ايالون سلاح البحرية الإسرائيلية من 1992 إلى 1996، وأصبح مديرا للشين بيت من 1996 إلى 2000، ودخل المعترك السياسي في سن متقدمة وانتخب نائبا في 2006 على لوائح حزب العمل.

على صلة

XS
SM
MD
LG