روابط للدخول

تداعيات شهادات قائد القوات الاميركية في العراق وسفير واشنطن في بغداد امام الكونغرس الاميركي


رواء حيدر و نبيل الحيدري

- أعلن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي أن عدد القوات الأجنبية سينخفض إلى مائة ألف عسكري في نهاية عام 2008 غير انه ربط هذا الاحتمال بقدرة القوات العراقية على التحكم في الوضع الأمني وبانخفاض مستوى الأخطار التي تواجهها.
الربيعي توقع خفض عدد القوات الأجنبية حتى حلول منتصف العام المقبل إلى مائة وثلاثين ألف عسكري أي إلى عددها السابق قبل الزيادة الأخيرة في عدد هذه القوات. غير أن الربيعي توقع أيضا انخفاضا اكبر في هذ العدد في نهاية العام المقبل:

( صوت موفق الربيعي )

الربيعي اثنى على اداء القوات العراقية وعلى تطورها واعلن عن رفض الحكومة العراقية محاولات تجميد الدستور العراقي والقوانين العراقية بعد كل الجهود التي بذلت في هذا المجال كما اثنى أيضا على جهود أبناء محافظات مثل الرمادي وديالى ونينوى الذين ينهضون ضد تنظيم القاعدة، حسب تعبيره.

في هذه الأثناء من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الخميس عن قرار بسحب ثلاثين ألفا من الجنود الأميركيين في تموز المقبل.
كلمة بوش يوم الخميس تأتي بعد إدلاء الجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأميركية في العراق بشهادته في جلستي استماع على مدى يومين احداهما امام مجلس النواب والاخرى امام مجلس الشيوخ اقترح خلالها تقليل عدد القوات.

( صوت بيترايوس )

وكان بوش قد أشار عدة مرات إلى أن قراراته بشأن مستوى القوات ستعتمد على توصيات قادته العسكريين في الميدان.

في جلسات الاستماع أكد الجنرال بيترايوس وسفير الولايات المتحدة في بغداد راين كروكر على إحراز تقدم في المجال الأمني ودعيا السياسيين في واشنطن إلى التحلي بالصبر. غير أن هذا لم يمنع أعضاء الكونغرس من توجيه انتقادات وطرح أسئلة صعبة.
عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي جوزيف بايدن قال في بداية جلسة الاستماع:
بايدن:
" يتفق الجميع على أن الحل في العراق ليس عسكريا. فالاستقرار يحتاج إلى تسوية سياسية بين السنة والشيعة والأكراد. عند الإعلان عن إرسال قوات إضافية قال الرئيس بوش أن الهدف هو كسب الوقت لتحقيق تسوية سياسية في بغداد غير أنني اسأل: هل نحن اقرب الآن إلى مثل هذه التسوية وبعد ثمانية اشهر من إرسال القوات ؟ ".

هذا وقال رئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء أجرته معه قناة تلفزيونية كندية أن انسحاب القوات الأميركية لن يحدث بشكل مفاجئ ولن يتجاوز الاحتياجات الأمنية كما أكد مرة أخرى على حاجة القوات العراقية إلى وقت أطول كي تكون قادرة على التكفل بالمهام الأمنية. المالكي أشار أيضا إلى تحقيق تقدم كبير على الصعيد الأمني ثم توقع تقدما اكبر وقال أن تنظيم القاعدة لم يعد يسيطر على أي منطقة يمكنه فيها ممارسة نشاطاته وذلك بفضل العمليات الأمنية الأخيرة.

تقرير بيترايوس كروكر تحدث عن تحقيق تقدم على الصعيد الأمني واشار إلى بطء سير العملية السياسية غير أن المحلل السياسي حسن البزاز رأى أن هذه المكتسبات الأمنية مؤقتة ما لم يرافقها تطور على الصعيد السياسي:

( صوت المحلل حسن البزاز )

المحلل حسن البزاز قال أيضا انه توقع سابقا سحب القوات الإضافية التي أرسلت إلى العراق لاسباب تتعلق بالانتخابات الأميركية المقبلة:

( صوت المحلل حسن البزاز )

أما عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد عامر حسن فياض فوجد أن هذا التخفيض ينسجم مع ما دعاه بالرغبات العراقية الرسمية وغير الرسمية:

( صوت الدكتور عامر حسن فياض )

أما المحلل السياسي فريديرك كاغان في معهد اميركان انتربرايز واستاذ سابق في التاريخ العسكري اعتبر أن الوضع الأمني في العراق تحسن بسرعة اكبر مما كان متوقعا منذ وصول القوات الإضافية رغم أن هذه السرعة تفاوتت بين منطقة واخرى ثم توقع استمرار تحقيق مكتسبات أمنية في الفترة المقبلة. مع ذلك عبر كاغان عن دهشته لاعلان الجنرال بيترايوس نيته في سحب القوات الإضافية:

" كنت سأفضل تأجيل تخفيض القوات أو في الأقل تأجيل الإعلان عنه وكنت سأكون أكثر تكتما في توضيح التوقعات في هذا المجال والسبب هو أن هناك حالة حرب والعدو ما زال موجودا وقد تتغير الأوضاع. غير أن الجنرال بيترايوس والسفير كروكر أكدا هما الاثنان على أن السحب سيقوم على توفر شروط في الميدان وعلى قدرات قوات الأمن العراقية. واعتقد في أن هذا العنصر سيكون أساسيا في نهاية الأمر أيا كانت توقعات الآخرين ".

عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري اعتبر أن انسحاب القوات الأجنبية بشكل مفاجئ سيؤدي إلى اغتنام أطراف متطرفة من كافة الأطياف هذه الفرصة غير انه اعتبر أيضا امكانية وضع جدول زمني بعد الانتهاء من تحقيق الاستقرار:

( صوت النائب سليم عبد الله )

وكالة فرانس بريس نقلت عن عبد المهدي المطيري من مكتب الصدر في النجف أن التقرير لا علاقة له بواقع العراق وأضاف أن الوضع الأمني ما يزال سيئا عكسا لما طرحه التقرير وما يزال الناس معزولين أحدهم عن الآخر بسبب العنف الطائفي لا سيما في بغداد، حسب قوله.

هذا وأعلن الجيش الأميركي يوم الأربعاء إلقاء القبض على ما يزيد على خمسين مشتبها به في عمليات نفذتها قوات عراقية خلال هذا الأسبوع، ويعتقد أن اثنين من المعتقلين كانا يخططا لشن هجوم على قاعدة جوية في الموصل خلال شهر رمضان.

- دخلت إجراءات الحصول على تأشيرة دخول العراقيين الى سوريا حيز التنفيذ منذ العاشر من هذا الشهر.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اصدرت بيانا يوم الثلاثاء اشارت فيه الى اضافة عنصر جديد الى معاناة العراقيين الذين يسعون الى الهرب من سوء الاوضاع الامنية.
المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أستريد فان خيندرين ستورت عدت في حديث لها مع إذاعة العراق الحر الخطوة السورية صدمة قوية للعراقيين الذين يحاولون الهرب من العنف والتطرف الطائفي في وطنهم :
" سيكون من الصعب بل من المستحيل بالنسبة لعدد كبير من العراقيين الخروج من البلاد. العراقيون الذين يحاولون التوجه إلى سوريا سيحتاجون إلى تأشيرات دخول من السفارة السورية في بغداد وتقع السفارة في منطقة خطرة في الوقت الحالي. إذ وقعت هجمات واحداث أمنية فيها ".

المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين قالت أن على الغرب أن يساهم في حل المشكلة وأن على دول الاتحاد الأوربي استيعاب عدد أكبر مما تستوعبه الآن من العراقيين

مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جنبلات شكاي تابع ما تيسر من معلومات حول آلية الحصول على التأشيرة :

( صوت جنبلاط شكاي )

وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود أشار الى أن اللاجئين العراقيين إلى دول الجوار ومنها سوريا والأردن يمثلون عبئا إداريا وخدميا على تلك الدول كما قال السفارة السورية في بغداد تعاني الآن ضغطا من المراجعين العراقيين الذين يرومون الحصول على التأشيرة:

( صوت وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود )

وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود كشف ايضا في حديث لملف العراق عن تلكوء الحكومة العراقية في إبداء العون المادي لتلك الدول التي تستضيف النازحين العراقيين:

( صوت وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود )

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG