روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 12 ايلول


محمد قادر

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان نشرت في خبرها الرئيس ان الاروقة الحكومية هذه الايام تشهد تحركات سياسية واسعة من اجل الوصول الى حسم نهائي بشأن مصير وزراء جبهة التوافق العراقية المنسحبين. وتخبرنا الصحيفة بان تسريبات اعلامية ترددت مفادها ان معظم الوزراء المنسحبين يريدون العودة الى ممارسة انشطتهم وسحب استقالاتهم الا انهم يصطدمون بواقع الموقف الموحد الذي يجب ان تلتزم به جبهة التوافق العراقية. بحسب تعبير صحيفة الزمان

هذا ومن جانب آخر وتحت عنوان .. "كروكر وبتريوس يقطعان الطريق أمام المشككين بنجاح الحكومة"
تقول جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي .. ان رئيس الوزراء نوري المالكي عندما سيلتقي المسؤولين الاميركيين ومن ضمنهم النواب الديمقراطيون في الولايات المتحدة بالثلث الاخير من الشهر الجاري سيُستقبَل استقبال القادة المنتصرين، بعد ان قطع القائد بترايوس والسفير كروكر ولليوم الثاني على التوالي الطريق امام المشككين بنجاح حكومة الوحدة الوطنية على الصعيدين السياسي والامني، وماحققته خطة فرض القانون من انتصارات على الارض.
وبحسب الصحيفة ..

نستمر مع الصباح لكن نبتعد عن الشأن السياسي ..
- اذ نقرأ ان وزارة النفط اكدت ان تكنولوجيا جديدة ومتطورة سوف يتم استعمالها من خلال تفعيل عمل المجسات والمتحسسات لحماية انابيب النفط من العمليات التخريبية التي تستهدفها
- وفي خبر آخر .. وافق رئيس الوزراء على تكليف وزارة الصناعة والمعادن بتصنيع السخانات الشمسية واستخدامها بدلاً من السخانات الكهربائية في اطار خطة لوزير الكهرباء ومقترحه باستخدام الطاقة البديلة خلال السنوات المقبلة.

اما في صحيفة المدى ..
- الكتلة الصدرية تفكر بشكل جاد في أمر بقائها داخل الائتلاف
- الامم المتحدة تعتبر ان تأشيرة الدخول الى سوريا قد قلصت فرص السلامة للعراقيين
- والصحة العالمية تعلن اصابة سبعة آلاف شخص بالكوليرا في العراق
- هذا وتشير الصحيفة في خبر آخر لها الى ان مجلس الوزراء قرر إلغاء كافة الحمايات الشخصية لأعضاء مجلس النواب، على ان يتم تخصيص عشرين عنصر حماية لكل عضو برلماني مقابل استقطاع عشرة ملايين دينار من راتبه. وبحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء

ومن صحيفة المدى الى جريدة الصباح الجديد التي كتبت في مقالة لها بان صبغة الائتلاف العراقي الموحد وان كانت ظاهراً سائدة ومنسجمة في بغداد المركز الا ان الاختلاف واقع وواضح في تفاصيل انشطة مكونات الائتلاف ومؤيدي مكوناته في ميدان النجف. فثمة تنافر وتباعد بين اقطاب الاحزاب الدينية المهيمنة اليوم على السلطة في العراق قد لايكون واضحاً لمن هو خارج العراق او هو في بغداد.
لتضيف الصحيفة ايضاً بان مع اقتراب مواعيد الحديث عن انسحابات امريكية تزداد التحضيرات للحصول على مكتسبات سياسية ومغانم على الارض وتصفية حسابات كانت مؤجلة. ورغم ان النجف تعيش لغاية هذه المرحلة هدوءا واستقرارا امنيا نسبيا تسعى الادارة المدنية في النجف الى امتداده الى اطول فترة ممكنة، الا ان مايصح قوله ان نارا تسري تحت الرماد مرشحة للاشتعال عندما تدلهم الامور.وعلى حد ما نشر في جريدة الصباح الجديد

على صلة

XS
SM
MD
LG