روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 8 أيلول


محمد قادر – بغداد

صحيفة المشرق وفي اخبار صفحتها الاولى عرضت موقف الرئيس جلال طالباني الذي عارض اعدام سلطان هاشم احمد وزير الدفاع الاسبق خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة في مدينة السليمانية، وتشير الصحيفة ايضاً الى تأكيد طالباني من انه كان على صلة به في الماضي وكان يحرضه على التمرد على صدام حسين.
هذا ونقرأ في المشرق ايضاً ..

*علاوي: اجتمعت مع قيادات بعثية في جناح عزة الدوري بطلب امريكي
*هيئة علماء المسلمين في العراق دعت، "حركات المقاومة" في البلاد إلى توحيد صفوفها والاتفاق على برنامج سياسي، وحذرتها من الاقتتال الداخلي في حال انسحاب القوات الأمريكية
*اما جبهة التوافق العراقية فحذرت رئيس الحكومة من الاتيان بوزراء اخرين من خارج جبهة التوافق بدلا من المستقيلين

والى صحيفة المدى التي تحدثت عن تضارب التصريحات بين بغداد ودمشق بخصوص فرض تأشيرة دخول العراقيين الى سوريا. فبين تأكيد بغداد لنبأ الغاء سوريا قرار فرض التأشيرة، ونفي دمشق للنبأ، شهد المعبر الحدودي بين العراق وسوريا يوم الجمعة، تدفقا كبيرا للعراقيين باتجاه سوريا، وسط ارتفاع ملحوظ في اسعار نقل المسافرين. وعلى حد ما ورد في الصحيفة

اما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فنشرت خبر موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على طلب التقاعد الذي قدمه رئيس هيئة النزاهة العامة راضي الراضي الموجود حالياً في الولايات المتحدة حيث يشارك في دورة تطويرية تقيمها وزارة العدل الاميركية. بحسب الصحيفة ..
في حين اكد رئيس هيئة النزاهة وكالة موسى فرج ان ذهاب الراضي الى اميركا هو بهدف الهرب وليس الافادة من الدورة التطويرية. اما البرلمان فقد عد القرارات الصادرة من مجلس الوزراء بهذا الصدد غير قانونية، والزم هيئة النزاهة بعدم الامتثال للاوامر الصادرة بحق رئيسها. وعلى حد ما جاء في جريدة الصباح

لنطالع ايضاً من بعض عناوينها ..
*المدفعية الإيرانية تقصف خانقين
*150 مسلحاً في ديالى يعلنون البراءة من القاعدة
*وجوازات سفر للإعلاميين والمرضى خلال 24 ساعة

وننتقل الى مقالات الرأي .. ففي صفحة آراء وافكار من جريدة الاتحاد يخبرنا عمران العبيدي بانه على اثر كل حدث كبير يصيب الشارع العراقي ويثير التساؤلات حوله تقوم الجهات الحكومية بتشكيل لجنة تحقيقية لغرض معرفة اسباب ذلك الحدث والوقوف على المسبب الحقيقي ومعاقبة المسيء والمقصر، ولكن الحالة الغريبة التي رافقت جميع اللجان ..يقول العبيدي .. تلك هي حالة الاختفاء حالما تدخل الحادثة عالم النسيان وحالما تهدأ النفوس في الشارع العراقي مما يوحي ان تشكيل تلك اللجان لايتعدى محاولة لامتصاص حالة الغضب من الجماهير.
ولكن التحليل الاكثر قربا لاسباب اختفاء تلك اللجان .. يضيف الكاتب .. هي اما انها لم تتمكن من الوصول الى نتيجة مقنعة او انها على الاغلب وصلت الى نتائج سيكون الاعلان عنها كشفا لكثير من المسكوت عنه في الساحة العراقية وسيكون كشفا لبعض الوجوه التي تعمل ضمن هذه الساحة وبطريقة مزدوجة، وبهذه الطريقة ضاعت الحقائق في اطار ممارسة مايمكن ان نسميه المجاملات السياسية والتي اصبحت جزءا من العمل السياسي العراقي في الوقت الذي نحتاج فيه الى الصراحة والشفافية لنتعرف على من يمارس الازدواج السياسي من السياسيين انفسهم. وطبعاً يبقى الكلام لعمران العبيدي في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG