روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية .. السبت 8 أيلول


أياد الکيلاني – لندن

نستهل مراجعتنا لما تناولته الصحافة الأميركية الصادرة يوم السبت من شأن عراقي بتعليق نشرته صحيفة Wall Street Journal تعتبر فيه احتمال بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق في وقت لاحق سيساهم في تخفيف حدة الجدل المتوقع حول الدور الأميركي في العراق، كما من شأنه أن يفتح بابا لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري أمام التوصل إلى اتفاق حول سياسة أميركية تجاه العراق.
وتتوقع الصحيفة أن يعلن كبير القادة العسكريين في العراق الجنرال David Petraeus الأسبوع المقبل بأنه على الرغم من عدم تحقيق الزيادة الأخيرة في عدد القوات الأميركية في العراق سوى القليل من التقدم نحو تحقيق المصالحة السياسية والوطنية، إلا أنها تبدو وقد نجحت في خفض مستوى العنف في بغداد. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين كبار توقعهم بأن يطالب Petraeus بالاحتفاظ بالمستوى الحالي لهذه القوات حتى نهاية العام الجاري على الأقل، في حين يمكن للولايات المتحدة المباشرة في سحب تدريجي للقوات الإضافية.
وتنقل الصحيفة عن أستاذ العلوم السياسية بجامعة Duke الذي كان ساهم في إعداد خطة زيادة حجم القوات Peter Feaver قوله إن الديمقراطيين يعربون الآن عن توجهات لا تتناقض مع مواقف الإدارة، فأصبحوا يتحدثون عن كون استقرار العراق يخدم المصالح القومية الأميركية، الأمر الذي يزيد من احتمالات توافق الآراء والمقترحات.
وتخلص الصحيفة إلى أن المرشحين الديمقراطيين البارزين لمنصب الرئاسة في انتخابات العام القادم قد تراجعوا عن عرض وصفات محددة لسحب القوات الأميركية، وتذكر بأن المرشحين Hillary Clinton وBarack Obama كانا عرضا خططا مفصلة في أوائل العام الحالي، إلا أن أيا منهما لم يقم بتعديل تلك المقترحات أو بتحديد موعد جديد للانسحاب.

** *** **

وتتناول شهرية American Spectator موضوع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وتتساءل في أحد مقالات عددها الأخير إن كان الصدر ملكا أم صانعا للملوك.
وتعتبر المجلة أن التطورات الأخيرة في العراق باتت توضح طموحات مقتدى الصدر، موضحة بأن قوات بدر المنافسة له تسعى إلى السيطرة على الموارد النفطية في المحافظات الجنوبية بالإضافة إلى نيل حصة من السلطة في العاصمة بغداد، في الوقت الذي يبدو مقتدى الصدر عازما على عدم قبول أي شيء غير انفراده في قيادة العراق.
وتتابع الشهرية الأميركية بأن التنافس السياسي والطائفي ما بين الميليشيات الشيعية لم تنل الاهتمام الذي يتناسب مع شراسة مثل هذا التنافس،وربما كانت الهدنة التي أعلنها الصدر أخيرا تهدف إلى الحد من هذا الاقتتال، إلا أنها تعتبر إعلانه المفاجئ وقد أعاد الاهتمام به في الوقت الذي بات العراق يتأمل فيه ملابسات وتداعيات انسحاب القوات الأميركية.
إلا أن مقال الـAmerican Spectator يخلص إلى التذكير بأن العديد من العراقيين – السنة منهم والشيعة – ما زالوا يتساءلون شأنهم شأن الأميركيين: من هو مقتدى الصدر؟ وما هي حقيقة ما يفعله؟

على صلة

XS
SM
MD
LG