روابط للدخول

رئيس الوزراء نوري المالكي يدعو إلى تكفل قوات الجيش بحماية المناطق المقدسة في العراق


رواء حيدر و نبيل الحيدري

من ابرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 5أيلول

- الكونغرس الأميركي يناقش أول تقرير من مجموع ثلاثة تتعلق بالعراق والرئيس الأميركي يلمح إلى احتمال سحب قوات من العراق
- ومتابعة لمؤتمر صحفي عقده الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية العليا
- كما سنتابع قرار دول عربية مجاورة بفرض تأشيرات دخول على العراقيين

عقد رئيس الوزراء نوري المالكي لقاءا خلف أبواب مغلقة مع المرجع الشيعي آية الله علي سستاني في النجف وقال المالكي للصحفيين بعد انتهاء اللقاء انه ناقش مع سستاني القضايا المتعلقة بالحكومة وأضاف أن هناك قضايا يجد من الضروري أن يسمع رأي سستاني فيها:

( صوت نوري المالكي )

المالكي قال عبر مرة أخرى عن رغبته في عودة الوزراء المنسحبين من الحكومة ثم أوضح أنه لا يمكن للوزارات أن تبقى شاغرة.
رئيس الوزراء قال أيضا انه سيطرح اقتراحا يتم بموجبه تحويل
المواقع المقدسة التابعة لمختلف الاديان والطوائف في العراق إلى مناطق آمنة تقع تحت حماية الجيش فقط:

( صوت نوري المالكي )

أول تقرير من مجموع ثلاثة تقارير عن حرب العراق رُفع إلى الكونغرس الأميركي ورسم صورة قاتمة عن الأوضاع.
وضع مكتب محاسبة الحكومة هذا التقرير، تحت إشراف ديفيد وولكر، ولاحظ أن الحكومة العراقية لم تحقق غير ثلاثة من ثمانية عشر مَعْلَماً طالب الكونغرس بإنجازها في الربيع الماضي.
التقرير حدد الأهداف التي فشلت الحكومة العراقية في تحقيقها وهي:
الحد من أعمال العنف الطائفي وتجريد الميليشيات من الأسلحة وقانون توزيع الثروة النفطية وزيادة عدد قوات الأمن العراقية القادرة على العمل بشكل مستقل ثم التشريع الخاص باجتثاث البعث.
عضو مجلس الشيوخ السناتور الديمقراطي جون كيري قال خلال جلسة الاستماع متحدثا إلى ديفيد وولكر:

" لا يمكن غض النظر عن خلاصة التقرير وهي أن الحكومة العراقية حققت ثلاثة اهداف، وجزئيا حققت أربعة اهداف ولم تحقق أحد عشر هدفا من مجموعة ثمانية عشر. بشكل عام، لم يتم اعتماد أحد التشريعات الرئيسية وما يزال معدل العنف مرتفعا وما يزال من غير الواضح إن كانت الحكومة العراقية ستنفق عشرة مليارات دولار على الاعمار. بكلمات أخرى، ثلاثة اهداف فقط هي التي تم تحقيقها من مجموع ثمانية عشر هدفا ".

أوضح ديفيد وولكر للكونغرس أن التقرير سعى إلى قياس النجاح والفشل على الصعد الاقتصادية والسياسية والأمنية ولاحظ أن الصعيد السياسي شهد اقل قدر من التقدم.
وولكر أشار إلى تحقيق تحسن على الصعيد الأمني في محافظة الانبار غير أن هذا التحسن لا يعكس الوضع في بقية أنحاء العراق، حسب قوله.
" لا شك أن تحسنا تحقق في محافظة الانبار. غير أن الانبار ليست بغداد وهي لا تمثل بقية المحافظات حيث يسود فيها السنة وتتعلق قضاياها بتنظيم القاعدة وبخلافات سنية سنية. لا شك أن تحسنا تحقق فيها ولكن السؤال الذي يطرح هو: أي جزء من هذا التحسن يمكن تطبيقه في مناطق أخرى ؟ ".

وولكر قال أيضا انه يشعر بشك في قدرة قوات الأمن العراقية على الحفاظ على الأمن في المناطق التي تقوم القوات الأميركية بتطهيرها من المتمردين.
تقرير مكتب محاسبة الحكومة هو الأول من ثلاثة تقارير لتقييم حرب العراق وستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش يتسلمها الكونغرس خلال هذا الشهر.
التقرير التالي سيرفع الأسبوع المقبل وسيقيم قوات الأمن العراقية وبعدها سيدلي قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس وسفير واشنطن راين كروكر، سيدليان بشهادتيهما امام الكونغرس. الرئيس بوش سيرفع التقرير الخاص بالعراق في الخامس عشر من أيلول.

- في استراليا التي يزورها حاليا أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن القرارات الخاصة بعدد القوات الأميركية في العراق ستعتمد على توصيات القادة العسكريين.
في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء استراليا جون هوارد، أكد بوش مرة أخرى تحقيق تقدم في العراق واشار إلى احتمال اعلانه قريبا عن سحب جزئي للقوات. هذه هي المرة الثانية التي يلمح فيها بوش إلى هذا الاحتمال وكانت المرة الأولى عند زيارته العراق يوم الاثنين الماضي.

في هذه الأثناء نوه الجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأميركية في العراق إلى أن التقرير الذي سيرفعه إلى الكونغرس بعد أسبوع تقريبا سيتضمن توصية بخفض عدد القوات الأميركية بحلول آذار المقبل.
تحدث الجنرال بيترايوس في مقابلة أجرتها معه فضائية أي بي سي غير انه امتنع عن إعطاء تفاصيل اكثر عن التوصيات التي قدمها للرئيس الأميركي جورج بوش عند زيارة الأخير المفاجئة إلى العراق. بيترايوس أشار إلى حدوث تأثير إيجابي لارسال قوات إضافية ولاحظ انخفاضا في عدد الهجمات بشكل عام.
من جانبه لاحظ الادميرال وليم فالون قائد القوات الأميركية القيادة الوسطى، تحقيق تقدم على الصعيد الأمني.

- صار لزاما على العراقيين الذين يرومون زيارة الأردن الحصول على تأشيرة دخول من السلطات الأردنية مسبقا ، وكان الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة قد أعلن الاثنين آن خيار منح تأشيرة الدخول هو الخيار الأسلم والأكثر قابلية للتطبيق على أرض الواقع وهو ما تم الاتفاق عليه و إقراره كمبدأ حسب قوله.
ويواجه الكثير من العراقيين الذين يرومون الدخول للأراضي الأردنية احتمال عدم السماح بدخولهم من قبل سلطات الإقامة في المراكز الحدودية أو المطارات الأردنية، سفير العراق في عمان سعد جاسم الحياني أوضح أن هذا الإجراء سبقته مباحثات بين الجانبين العراقي والأردني لتلافي معاناة المسافرين العراقيين عند رغبتهم الدخول إلى الأردن :

( صوت جاسم الحياني )

وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي أوضح في اتصال مع ملف العراق أن مسؤولين عراقيين وأردنيين كانوا ناقشوا منتصف الشهر الماضي مواضيع حول ظروف العراقيين الموجودين في الأردن ووضع آلية لدخولهم وخروجهم واقتراح الجانب العراقي لتفعيل فكرة تأشيرة الدخول.
وحول آليات الحصول على سمة الدخول تابع مراسل إذاعة العراق الحر في عمان حازم مبيضين البدائل المطروحة:

( صوت حازم مبيضين )

ويأتي قرار السلطات الأردنية باعتماد تأشيرات الدخول للعراقيين عقب اتخاذ السلطات السورية قرارا مماثلا مؤخرا ً تنوي البدء بتطبيقه يوم العاشر من أيلول الجاري ، سألنا وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي عن وجود صلة بين الإجراءين الأردني والسوري فأوضح قائلا :

( صوت لبيد عباوي )

لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية.

على صلة

XS
SM
MD
LG