روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الثلاثاء 4 ايلول


محمد قادر

زيارة الرئيس الامريكي المفاجئة للعراق الاثنين كانت الخبر الرئيس لجريدة الصباح التي تصدرها شبكة الاعلام العراقي.. ففي صفحتها الاولى قالت الصباح ان الرئيس الاميركي جورج بوش المح خلال زيارته الى امكانية خفض عديد القوات الاميركية بالتوازي مع استمرار التقدم الحاصل على الصعيد الامني، وما تحققه الحكومة العراقية من نجاحات متوالية في شتى المجالات. وتقول الصحيفة إن مستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي نقل عن الرئيس بوش اختياره الانبار محطة لزيارته، كونها المحافظة المثالية والنموذج الذي يعكس مدى التقدم الامني، ونجاح الستراتيجية الاميركية بالتعاون مع الحكومة العراقية بهذا الصدد. بحسب تعبيره

وتنشر الصباح ايضاً ..
- في خضم عملية عسكرية واسعة تشهدها المحافظة .. القوات العراقية تتسلم المهام الأمنية في ديالى
- محافظ كربلاء ينفي اتهامه تياراً معيناً بأحداث كربلاء .. والمجلس الأعلى طالب بالكشف عن الأطراف المتورطة
- وفي خبر آخر .. تشير الصحيفة الى زيادة بعض مفردات التموينية في شهر رمضان

والى الشأن السياسي .. اذ نقلت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان حديث النائب حسام العزاوي عن القائمة العراقية لوكالة انباء اصوات العراق ذلك ان رئيس القائمة العراقية الوطنية اياد علاوي يواصل حاليا حواراً شاملاً مع كتل مهمة ونواب. مشيرا إلى حصول تقارب لابأس به مع الصدريين. كما ان القائمة العراقية اتصلت بشخصيات بارزة في الإئتلاف العراقي الموحد، أبدي عدد كبير منها تعاوناً وتأييداً للمشروع الوطني الذي تتبناه القائمة. وفي السياق ذاته وصف العزاوي زيارة رئيس القائمة إلى إقليم كردستان بانها كانت ناجحة تمخضت عن حوارات إيجابية تهدف إلى الخروج بمشروع وطني يعالج الأزمة السياسية في البلاد. وعلى حد ما ورد في صحيفة الزمان

اما في المدى فكان الحديث عن اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي عن هروب رئيس هيئة النزاهة راضي الراضي الى الولايات المتحدة بعد ان وجهت اليه جملة من الاتهامات. في حين نفى الراضي صحة هذه الانباء مشيراً الى ان سفره جاء اثر دعوة تلقاها من وزارة العدل الامريكية وانه سيعود خلال الشهر الحالي لممارسة عمله في العراق. وبحسب المدى

لننتقل منها الى المشرق التي نشرت في خبر لها ان الاردن تفرض تأشيرات لدخول العراقيين الى اراضيها .. فيما بدأت سوريا باتخاذ اجراءات صارمة لمنع تدفق العراقيين
هذا وفي المشرق ايضاً . نطالع
- البصريون يرحبون بانسحاب القوات البريطانية ويخشون تنازع الجماعات المسلحة على المدينة
- وعن مجلة أمريكية: قيادة البعث بزعامة عزت الدوري تدعم عودة علاوي للسلطة

في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يشير عبد الهادي مهدي الى ان ارقام خيالية تفوق كل التوقعات تنشرها المنظمات العالمية عن اللاجئين العراقيين في دول الجوار وكذلك النازحين داخل العراق. الا ان الكاتب يرى بان العبرة ليست في النزوح وتوفير الخيام لهؤلاء بل في تداعيات استمرار هذه الحالة التي تؤدي وبلا شك الى تفكيك التماسك الاجتماعي العراقي ومنع العديدين من فرص التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي، ومرة اخرى التساؤل الاهم هل يبقى النزوح والهجرة حالة واقعية ومستديمة؟ ام ان للحكومة العراقية حلولا ستقدمها؟ وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG