روابط للدخول

مجلس النواب يستأنف أعماله بعد انتهاء عطلته الرسمية


رواء حيدر

أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- تداعيات زيارة الرئيس بوش إلى العراق يوم الاثنين
- مجلس النواب يستأنف أعماله بعد انتهاء عطلته الرسمية
- وفي البصرة سنتابع قضية انسحاب القوات البريطانية من مجمع القصور الرئاسية

خلال زيارته إلى العراق يوم الاثنين التقى الرئيس الأميركي جورج بوش بقائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بيترايوس وسفير واشنطن راين كروكر ثم عقد لقاءا مع مسؤولين عراقيين ومع شيوخ عشائر يقفون مع قوات التحالف والحكومة العراقية.
هذه هي الزيارة الثالثة التي يجريها بوش إلى العراق وجاءت في وقت مهم مع التهيؤ لرفع تقرير عن العراق إلى الكونغرس الأميركي في الخامس عشر من هذا الشهر والذي سينظم الأسبوع المقبل جلسات استماع للجنرال بيترايوس والسفير كروكر.
بوش قال بعد اللقاءات متحدثا امام مجموعة من الجنود الأميركيين:

" في الانبار تلمسون الاختلاف الكبير الذي يحدث عندما يكون العراقيون في حالة أمن أكبر. بكلمات أخرى، أنتم تلمسون النجاح. ترون سُنة كانوا في فترة ما يحاربون إلى جانب تنظيم القاعدة ضد قوات التحالف واصبحوا الآن يقاتلون جنبا إلى جنب مع قوات التحالف ضد تنظيم القاعدة ".

الرئيس الأميركي قال أيضا أن التقدم المتحقق في المجال الأمني في العراق قد يسمح للإدارة الأميركية بتخفيض عدد قواتها وأضاف أن الجنرال بيترايوس والسفير كروكر ابلغاه بأنه في حالة استمرار الحفاظ على مستوى التقدم نفسه فسيكون في الإمكان خفض عدد القوات. ثم أوضح بالقول:

" القرارات الخاصة بتخفيض عدد القوات ستعتمد على تقييم قادتنا العسكريين على خطوط المواجهة في الميدان وليس على تفاعل سياسيين في واشنطن مع نتائج استطلاعات في الآراء تجريها مؤسسات صحفية. بكلمات أخرى عندما سنبدأ بخفض عدد قواتنا فسيكون ذلك انطلاقا من موقف قوة ونجاح وليس انطلاقا من وضع خوف أو فشل ".

اللقاءات التي عقدها الرئيس الأميركي في العراق جرت في قاعدة عسكرية أميركية في محافظة الانبار وشملت مسؤولين عراقيين منهم رئيس الوزراء نوري المالكي وعددا من شيوخ عشائر الانبار وقال مساعدون أن اختيار هذا المكان جاء بمثابة إشارة إلى أن النجاح المتحقق في هذه المحافظة يمكن تطبيقه في مناطق أخرى من العراق.
بوش أكد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن العراق غير انه نبه إلى ضرورة تعزيز النجاح من خلال تحقيق تقدم على الصعيد السياسي.
عمر عبد الستار عضو مجلس النواب وجبهة التوافق تحدث عن الاجتماعات التي دارت في محافظة الانبار:

( صوت عمر عبد الستار )

وكالة اسوشيتيد بريس للأنباء نقلت عن وزير الدفاع روبرت غيتس أن التأكد من أن التحسن الأمني يسمح بالبدء بسحب القوات سيحتاج إلى عدة اشهر وامتنع عن إعطاء تفاصيل عن أي موعد للانسحاب أو عن حجمه غير انه قال انه لم يشعر بهذا القدر من التفاؤل منذ تسلمه منصبه كوزير للدفاع
اختيار الرئيس بوش محافظة الانبار لعقد هذه اللقاءات أثار بعض التساؤلات. المحلل السياسي شامل قادر رأى أن الرسالة التي أراد الرئيس بوش توجيهها هي انه يحاول التوصل إلى حلول أولا كما كما يريد أيضا توجيه رسالة أخرى إلى الشعب الأميركي:

(المحلل السياسي شامل قادر )

أما المحلل السياسي الناصر دريد فرأى أن التطور الذي حدث في الانبار قلب المعادلات وان الرئيس بوش أراد أن يقول لاهالي الانبار أن الولايات المتحدة تقف معهم:

(المحلل السياسي الناصر دريد )

- بعد فترة عطلة دامت شهرا استأنف مجلس النواب أعماله اليوم.
خلال هذه العطلة تم التوصل إلى ما يدعى بالاتفاق الرباعي بين أحزاب عراقية حيث أصدرت بيانا ختاميا ضم النقاط الأساسية التي تم الاتفاق عليها.
القادة وهم رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب الرئيس عادل عبد المهدي ورئيس إقليم كردستان مسعود برزاني والرئيس جلال طلباني، اتفقوا مبدئيا على عدد من القضايا التي تطالب الولايات المتحدة الحكومة العراقية بتحقيقها ومنها تنظيم انتخابات مجالس المحافظات واطلاق سراح المعتقلين دون توجيه تهم إليهم وتعديل قانون اجتثاث البعث.
رئيس الوزراء نوري المالكي قال في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أنه تم رفع قانون المساءلة والعدالة إلى مجلس النواب.

( صوت نوري المالكي )

اليوم استأنف المجلس أعماله بحضور مائة وثمانية وخمسين عضوا من مجموع مائتين وخمسة وسبعين.
ليث احمد تابع لنا تفاصيل جلسة اليوم والجو العام الذي ساد في مجلس النواب:

( تقرير من ليث احمد )

أنهت القوات البريطانية انسحابها من مجمع القصور الرئاسية يوم الاثنين وقالت وزارة الدفاع البريطانية أنها تتوقع تسليم الملف الأمني كاملا إلى العراقيين بحلول الخريف. الانسحاب كان عبارة عن انتقال خمسمائة وخمسين جنديا بريطانيا من مجمع القصور إلى القاعدة البريطانية قرب المطار حيث انضمت إلى باقي القوات وعديدها خمسة آلاف.
ذكرت الأنباء أن مدينة البصرة تشهد حالة من الهدوء اليوم بعد انسحاب القوات البريطانية من مجمع القصور الرئاسية وتسليمها إلى القوات العراقية.
خلف الشرع نائب رئيس مجلس محافظة البصرة قال لملف العراق:

( صوت خلف الشرع )

رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون كان قد وصف الانسحاب بكونه انتقالا من الدور القتالي إلى دور الإشراف وأكد على أن القوات البريطانية ستؤدي واجباتها عندما تستدعي الضرورة ذلك.

الناطق باسم القوات البريطانية في البصرة الميجور ماتيو بيرد تحدث إلى ملف العراق عن هذا الانسحاب:

( صوت الميجور ماتيو بيرد )

هذا وقال الليفتننت كولونيل باترك ساندرز من الجيش البريطاني:

" اننا نسلم مجمع القصور إلى قوة الحماية وهي لحظة مهمة لأنها تؤشر لنهاية أربعة أعوام على وجود القوات البريطانية في المجمع. وهذه هي النقطة التي يبدأ فيها العراقيون بإدارة الأمور بأيديهم ".

على صلة

XS
SM
MD
LG