روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاثنين 3 أيلول


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنيه
- العراق يحتاج الى مليارات الدولارات لرفع مستوى توليد الكهرباء
- وزير خارجية السويد في بغداد لبحث مسألة اللاجئين
- العراق يدرس إقامة مصنع بتروكيماويات ببليوني دولار
- اخضاع القادمين من العراق لفحوصات تؤكد خلوهم من الكوليرا
- والى التفاصيل حيث تقول صحيفة الراي ان مستشفى الرويشد بدأ بإخضاع جميع القادمين من العراق للفحوص المخبرية للتأكد من عدم اصابتهم بالكوليرا قبل دخولهم للاردن بعد ظهور المرض في شمال العراق. وقال مدير المستشفى ان هذه الفحوصات هي بمثابة إجراءات احترازية للحيلولة دون دخول مصابين بالكوليرا للمملكة مبينا في الوقت نفسه انه لم يتم تسجيل أي حالة لغاية الآن.وحول نفس الموضوع تقول صحيفة الغد ان الحكومة قررت اعطاء العراقيين القادمين الى اراضي المملكة العلاج الوقائي ضد مرض الكوليرا في مركز صحي الرويشد على الحدود المشتركة بين البلدين. وكإجراء احترازي، منعت الحكومة ادخال المواد الغذائية الخاصة للاستخدام الشخصي القادمة مع المسافرين ولا سيما غير المعلبة مثل الخضار والفواكة، مؤكدة انه "ليس هناك اي معوقات لحركة المسافرين او التجارة الدولية بين البلدين

- وتنقل صحيفة الغد عن وزير الصناعة العراقي قوله ان العراق يدرس بناء مصنع للبتروكيماويات باستثمارات بليوني دولار وربما يبدأ هذا العام محادثات مع مستثمرين عالميين محتملين بشأن المشروع الذي يدرس انشاؤه بالكامل في مناطق وسط أو شمال البلاد وبطاقة انتاجية تبلغ مليون طن من الايثيلين والمشتقات.

- ومن تعليقات الكتاب يقول موسى حوامده في الدستور ان من الظلم أن يتحمل الأردن وسوريا الضغوطات دون أن يتحمل العرب أيضا مسؤوليتهم التاريخية تجاه العراق الذي كانت الكثير من الدول العربية تقدم له الاموال أيام الحرب العراقية الإيرانية ، اما اليوم فإن القوانين التي تضعها الكثير من الدول العربية على العراقيين تعني التنكر للشعب العراقي وعدم تحمل أي مسؤولية مهما كانت من الأشقاء العرب .

- وحول نفس الموضوع يكتب سميح المعايطه في الغد قائلا ان الاردن احدى الدول التي تحمل عبئا كبيرا نتيجة لجوء العراقيين الذي اضاف الى سكانه اكثر من 15% من سكان المملكة، والاشادة التي تُوجه للاردن من الامم المتحدة لا تكفي، بل ليست هي ما تحتاجه الدولة الاردنية التي تعاني من مشكلات اقتصادية وضغط كبير على بنيتها التحتية والاشادة الدولية لن تساعد الاردن الذي لا تنقصه الاعباء، والحكومة تجاهد لتسد عجز الموازنة وهي تدفع مئات الملايين من الدنانير دعما للمحروقات يستفيد منها حوالي ( 1.5نسمة) من غير الاردنيين، وتقترض مئات الملايين من المؤسسات الدولية لبناء المدارس ورفع سوية التعليم المدرسي، والماء لا يكاد يكفي وبعض المناطق لا تصلها المياه الا كل عدة اسابيع

على صلة

XS
SM
MD
LG