روابط للدخول

القوات متعددة الجنسيات في العراق: مبادرة تجميد (جيش المهدي) مشجّعة وتساعد في قتال القاعدة


ناظم ياسين

أكدت القوات متعددة الجنسيات السبت أن التزام رجل الدين العراقي مقتدى الصدر في تجميد أنشطة (جيش المهدي) سيساعد القوات العراقية والأميركية في التركيز على عملياتها التي تستهدف تنظيم القاعدة في العراق.
وجاء في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن "التصريحات الأخيرة للسيد مقتدى الصدر والتي دعا فيها جميع عناصر جيش المهدي إلى إنهاء العنف هي تصريحات مشجّعة"، على حد تعبيره.
وقال البيان إن القوات متعددة الجنسيات في العراق تشارك الحكومة العراقية في ترحيبها بتصريحات الصدر الداعية إلى السلام.
وأضافت أنه في حال تطبيق الأمر الصادر عن الصدر فإنه سيعدّ "فرصة لقوات التحالف والقوات الأمنية العراقية لتركّز على عناصر القاعدة في العراق وحماية الشعب العراقي وكذلك مساعدة الجهود العراقية في إعادة إعمار البنية التحتية المتضررة وتحسين الخدمات الأساسية"، بحسب تعبيرها.
كما اعتبرت القوات متعددة الجنسيات في بيانها أن إيقاف نشاطات جيش المهدي يعُدّ أيضاً "خطوة مهمة لمساعدة السلطات العراقية في تركيز اهتمام أكبر على تحقيق أفضل الحلول للنواحي السياسية والاقتصادية الضرورية للتقدم" داعيةً "جميع الجهات والعناصر إلى مساندة وتشجيع هذه المبادرة الجديدة"، بحسب تعبيرها.


ارتفعت أعداد القتلى المدنيين الذين قضوا في أعمال عنف في العراق خلال شهر آب المنصرم بمعدل 7% مقارنةً بالشهر الماضي بحسب حصيلة تلقتها وكالة فرانس برس للأنباء السبت من مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة.
ونُقل عن هذه المصادر أن "نحو 1771 مدنيا قتلوا في شهر آب أي بارتفاع نسبته 7% قياسا على شهر تموز".
يذكر أن نحو 1652 مدنيا قتلوا في تموز الماضي.
على الصعيد ذاته "قتل 85 من عناصر الأمن بينهم 20 عسكريا
و65 من الشرطة خلال آب"، وفقاً للمصادر.
كما أفادت الحصيلة بمقتل 472 إرهابيا واعتقال 2027 مشتبها بهم خلال الشهر ذاته.
وأشارت فرانس برس إلى أن الحكومة العراقية امتنعت عن إصدار إحصائية رسمية لعدد ضحايا العنف.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق أنها قتلت ثلاثة إرهابيين واعتقلت خمسة آخرين مشتبه بهم يوم السبت خلال عمليات استهدفت شبكات المقاتلين الأجانب وعمليات القاعدة في وسط وشمال العراق، بحسب ما جاء في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.

وفي بيانٍ ثانٍ، أُعلن السبت أن جنوداً من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد ألقوا القبض على 24 من المتمردين المشتبه فيهم خلال عملية تطهير نُفذت بتاريخ 31 آب في قاطع بغداد الجديدة شرق العاصمة العراقية.
وأضاف البيان أنه تم احتجاز المشتبه بهم المعتقلين لغرض الاستجواب.

وجاء في بيان آخر أن قوات التحالف قتلت خمسة إرهابيين واعتقلت 13 إرهابيا مشتبها فيه أثناء مداهمة يوم الجمعة استهدفت قادة تنظيم القاعدة العاملين في حوض نهر دجلة.

وفي سياق التطورات الأمنية أيضاً، أعلنت القوات متعددة الجنسيات السبت أن قوات العمليات الخاصة العراقية وقوات الأمن العراقية قامت مع مستشاري القوات الخاصة الأميركية باعتقال 11 مقاتلا متشددا خلال عمليتين منفصلتين نُفذتا بتاريخ 29و30 آب بالاعتماد على معلومات استخبارية في كربلاء.


نُقل عن منظّمي اجتماعاتٍ سرية تُعقد في فنلندا أن ممثلين عن جماعات عراقية متناحرة واصلوا السبت مناقشة سبُل إنهاء العنف في العراق.
وذكرت المنظمة غير الحكومية التي تُعرف باسم (مبادرة إدارة الأزمات) التي تُعنى بمنع النزاعات والتي يرأسها الرئيس الفنلندي السابق مارتي إهتساري ذكرت أنها تستضيف ندوة للنظر في الدروس المستقاة من عمليات السلام في جنوب إفريقيا وأيرلندا الشمالية وإمكانيةِ تطبيقها في العراق.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء من هلسنكي بأن منّظمي الاجتماعات السرية التي بدأت الجمعة رفضوا الكشف عن أسماء الشخصيات العراقية المشاركة مكتفين بالقول إن ممثلين عمن وصفتها بـ"مجموعات سنية وشيعية" وصلت لحضور الندوة.
وأضافت الناطقة باسم (مبادرة إدارة الأزمات) ميري-ماريا يارفا أن نحو ثلاثين مندوبا من العراق يشاركون في الاجتماعات دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.


بدأت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة باستخدام الرسائل النصّية على الهواتف المحمولة للاتصال بأكثر من 33 ألف لاجئ عراقي في دمشق.
وصرحت نائبة الناطقة باسم الأمم المتحدة ماري اوكابي بأن مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة بدأ برنامجا جديدا لتوزيع الطعام في سوريا من خلال إرسال عشرة آلاف رسالة نصّية لهؤلاء اللاجئين.
وأضافت أن المفوضية العليا للاجئين "وجدت أن الرسائل النصّية إلى الهواتف المحمولة أحد اكثر الوسائل الفعالة للاتصال مع اللاجئين الذين غالبا لا يكون لهم عنوان ثابت ولكن لديهم أو لدى قريب منهم بشكل مباشر هاتفا محمولا"، بحسب ما نقلت عنها رويترز.
يذكر أن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من مليوني نازح في العراق فيما يُعتقَد بوجود نحو 1.4 مليون آخرين في سوريا. ويقدّر الأردن أنه يستضيف ما بين 500 ألف و750 ألف عراقي.


توجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السبت إلى السعودية في زيارة قصيرة يلتقي خلالها الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن المحادثات سوف تتركز على "سبل تحريك عملية السلام في المنطقة وتطورات الوضع في العراق وآفاق تعزيز التعاون الثنائي."
كما أشار البيان إلى أن هذه المباحثات تأتي في إطار دعم الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في تموز الماضي لعقد لقاء دولي خلال العام الحالي للنظر في آليات المضي قُدُماً في عملية سلام الشرق الأوسط.


في طرابلس الغرب، أُعلن أن الحكومة أصدرت عفواً عن 2091 سجينا بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لتسلّم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي السلطة في بلاده بعد الانقلاب الذي أطاح الملك إدريس الأول في الأول من أيلول 1969.
ونُقل عن التلفزيون الليبي الرسمي أنه سيكون من بين المستفيدين من العفو فيما تُعرف بذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر ليبيون وأجانب ممن قضوا نصف مدة سجنهم تقريباً وأظهروا حسن السلوك.


في الخرطوم، أعلنت وزارة الداخلية السودانية السبت أن متمردين سودانيين من منطقة دارفور التي مزقتها الحرب قتلوا 41 شخصا في هجوم وقع نهاية الأسبوع الماضي على قاعدة لقوات الحكومة في منطقة كردفان المجاورة.
ولم تذكر الوزارة في بيانها عدد القتلى في صفوف قواتها. لكنها أوضحت أن الهجوم كان على قاعدة لقوات الاحتياط المركزية وهي فرع من الشرطة السودانية.
وكان مسلحون ينتمون إلى حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان - فصيل الوحدة أعلنوا يوم الأربعاء الاستيلاء على قاعدة للجيش في واد باندا في ولاية شمال كردفان.


في سول، نفى مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي مزاعم حركة طالبان الأفغانية السبت بأن كوريا الجنوبية دفعت فدية تزيد عن 20 مليون دولار من أجل الإفراج عن 19 متطوعا مسيحيا كوريا جنوبيا احتُجزوا كرهائن في أفغانستان.
وفي نفيه ذلك، قال مسؤول في قصر الرئاسة طلبَ عدم نشر اسمه إن شَرطيْ الإفراج عن الرهائن "كانا سحب كل قواتنا ووقف الأعمال التبشيرية الكورية في أفغانستان بنهاية العام"، على حد تعبيره.
يذكر أن الرهائن المفرج عنهم غادروا أفغانستان يوم الجمعة إلى دبي في طريقهم إلى كوريا الجنوبية.
وكان قائد في طالبان طلب عدم نشر اسمه صرح لرويترز في وقت سابق السبت بأن الحركة حصلت على أكثر من 20 مليون دولار من حكومة سول مضيفاً القول "سنشتري بها أسلحة ونجدد شبكة اتصالاتنا وسنشتري عربات لتنفيذ المزيد من الهجمات الانتحارية"، على حد تعبيره.


نُقل عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي القول إن اتفاقاً للتعاون أُبرم الشهر الماضي بين إيران والوكالة قد يكون فرصة طهران الأخيرة للإجابة عن جميع الأسئلة المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقد وردت ملاحظة المسؤول الدولي في سياق مقابلة مع مجلة (دير شبيغل) الألمانية قال فيها "هناك علامات مبشرة وإيجابية" مضيفاً أنه بحلول تشرين الثاني أو كانون الأول على أقصى تقدير سوف تتمكن الوكالة من معرفة "إنْ كان الإيرانيون يفون بوعودهم"، بحسب تعبيره. ولم يحدد البرادعي ما الذي سيحدث إذا لم تتعاون طهران بموجب الاتفاق الجديد.
وكان هذا الاتفاق أشار إلى جدول زمني تقريبي للتعامل مع جميع المخاوف القائمة بشأن أنشطة إيران النووية.


في الولايات المتحدة، حضّ زعيم يهودي بارز مسلمي أميركا الشمالية على الاستمرار في التنديد بالعنف الذي يُرتكب باسم الإسلام إلى أن تصلَ الرسالة.
وقال الحاخام ايريك يوفي رئيس اتحاد اليهودية الإصلاحية الذي كان يلقي كلمة في شيكاغو أمام المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية في أميركا الشمالية الجمعة "إلى كل الذين يدنّسون اسم الرب باستخدام الدين لتبرير القتل والإرهاب دعنا نقول لهم معاً: كفى"، بحسب تعبيره.
ونقلت رويترز عنه القول أيضاً إنه ينبغي إدانة الإرهاب بعبارات واضحة مشيراً إلى أهمية الاتفاق على "أن هذه العملية لن تتحقق قبل أن تُسمَع الرسالة وقبل أن ينضمّ آخرون في العالم الإسلامي لكم في ترديد عبارات التنديد بالإرهاب التي ستكون مسموعة في أرجاء الكرة الأرضية"، بحسب تعبيره.
ويصف الجناح الليبرالي لليهودية الذي يتزعمه يوفي نفسه بأنه أكبر حركة دينية يهودية في أميركا الشمالية حيث يضم 900 تجمع
و1.5 مليون يهودي. ويشارك نحو 30 ألفا في المؤتمر السنوي لأكبر تجمع لمسلمي الولايات المتحدة.
وقال يوفي إن منظمته تبحث مع زعماء مسلمين برنامجاً للحوار والتعليم في المستقبل القريب لزيادة التفاهم بين الديانتين.


دانَت أفغانستان السبت نشر رسم يعتبر مسيئا للإسلام في صحيفة سويدية قائلةً إنه عمل معاد للعالم الإسلامي.
كما دانَت باكستان المجاورة الرسم بوصفه ازدراء.
ونشرت صحيفة (كابُل تايمز) السبت بيانا لأئمة وعلماء مسلمين ووزارة الإرشاد الديني قالوا فيه إن "نشر رسم مسيء لرسولنا الكريم في صحيفة سويدية استفزّ الأفغان جميعا"، بحسب تعبيرهم.
وطالبَ البيان بتقديم المسؤولين عن نشر الرسم للمحاكمة ومعاقبتهم.
يذكر أن رسوماً مماثلةً نَشرتها أولا صحيفة دنمركية ثم أعيد نشرها في صحف أوروبية أثارت غضباً واسع النطاق ومظاهرات احتجاج شابَتها أعمال عنف وشهدت سقوط قتلى في العديد من الدول الإسلامية في أوائل عام 2006.


أخيراً، وفي جنيف، ذكرت منظمة الصحة العالمية السبت أنها تحقق في "تفشٍّ لمرض مجهول بمعدل وفيات مرتفع" في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأضافت في بيان أن "الأعراض في أغلب الحالات بينها ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بصداع وإسهال أو مغص وتقيؤ."
وتابعت المنظمة انه لم يتضح بعد عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو إجمالي عدد المصابين بالمرض بالرغم من أن نصف الحالات لأطفال تقل أعمارهم عن عشرة أعوام.
كما نُقل عن البيان أن خبراء من المنظمة وكذلك من خدمات الرعاية الصحية الإقليمية والوطنية في الكونغو الديمقراطية أخذوا عيّنات لفحصها في المختبرات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن سبب المرض لم يُعرف بعد.

على صلة

XS
SM
MD
LG