روابط للدخول

تعليق الرحلات الجوية المباشرة من عدة مطارات أوربية إلى إقليم كردستان


عبد الحميد زيباري – أربيل

قال مدير شركة طيران أتروش الكردية إن الحكومة السويدية أوفقت رحلاتها الجوية إلى مطار أربيل الدولي بعد أن اتصل مجهول قبل ثلاثة أيام بأحد المطارات السويدية وأخبرهم بأنه وضع قنبلة على متن إحدى الطائرات التي كانت تستعد للتوجه إلى مطار أربيل.

وقال مشير أتروشي صاحب شركة أتروش في حديث مع إذاعة العراق الحر:
"في الساعة الثانية عشرة ليلا، حين كان المسافرون يستعدون لصعود الطائرة وقبل الصعود فترة قليلة اتصل مجهول بشرطة مطار آرلاندا (التابع لمدينة إستكهولم) في السويد وأخبرهم بأنه وضع قنبلة في الطائرة وسيفجرها إن أقلعت."
وأضاف مدير شرطة أتروش للطيران:
"بسبب هذه المشكلة اضطرت الشرطة إلى إجراء تفتيش دقيق للركاب والحقائب والطائرة."

وأشار إلى أن هذه الحادثة أوقعتهم في مشاكل كبيرة وخاصة أن حادثة مشابهة حصلت قبل أكثر من عشرة أيام في مطار السليمانية الدولي، والتي قيل عنها إن صاروخا أطلق على طائرة سويدية كانت تريد الهبوط في المطار، وأثرت على حركة الطيران في إقليم كردستان إذ لجأت بعض الدول إلى منع طائراتها من التوجه إلى إقليم كردستان العراق.

وأشار مدير شركة طيران أتروش إلی أن قرار الحكومة السويدية أثر على حركة الطيران إلى إقليم كردستان وقال :
"أثر هذا القرار على عملنا وكان لنا في الأسبوع خمس رحلات بين إستكهولم وفرانكفورت وكوبنهاكن وأثينا إلى أربيل والسليمانية. وحدثت هذه المشاكل في وقت جميع الطائرات محجوزة ولا نستطيع الحصول على طائرة لأنه من الصعب الحصول على طائرة من شركة أوربية في فصل الصيف لإعادة المسافرين إلى أوربا."

وأشار إلى أنه أسبوعيا كانوا يقومون بنقل حوالي ألف وخمسمائة مسافر من أروبا إلى إقليم كردستان.
وأكد صاحب شركة طيران أتروش أن هذه المشكلة يجب أن تحل عن طريق الحكومتين السويدية والكردية لأن الوضع أصبح خارج سيطرتهم وقال :
"حقيقة المشكلة يجب أن تحل عن طريق الحكومتين السويدية والكردستانية ويجب مساعدتنا في إعادة هؤلاء المسافرين."

وأشار إلى أنهم بدؤوا بإجلاء المسافرين عن طريق تنظيم رحلات إلى بعض دول الجوار ثم إلى الدول الأوربية وقال:
"سنستمر في رحلاتنا ووقعنا في مشاكل كبيرة ومن الممكن أن لا تقرر الحكومة السويدية باستئناف رحلاتها قريبا إلى كردستان. ولكن عالجنا المشكلة بإيجاد حل بديل وهو استئجار الطائرات من شركتين لإيصال المسافرين إلى إستكهولم أو فرانكفورت أو كوبنهاكن أو غيرها من المطارات."

** *** **

وأثرت هذه الحالة على صعوبة عودة المسافرين إلى دولهم التي جاؤوا منها لتوقف الرحلات الجوية المباشرة من الدول الأوربية إلى الإقليم والذين يشتكون أساسا من سوء الخدمات التي تقدمها شركات الطيران الكردية.

خرمان صلاح مواطنة كردية جاءت من فنلندا عبر مطار إستوكهولم إلى السليمانية ولا تستطيع الآن العودة إلى أوربا لعدم وجود الرحلات. وقالت في حديث مع إذاعة العراق الحر:
"وصلت في العاشر من شهر تموز إلى كردستان وعدت إلى السليمانية. وبعد أسبوعين من وصولي وصلت حقائبي ووجدت أنه لم يبق فيها شيء جيد. ولا أحد يحمل نفسه المسؤولية."
وتضيف قائلة:
"وتأخرت لمدة أربعة إلى خمسة أيام في العودة لعدم وجود الطائرات وفصلوني من العمل بسبب التأخير."
واشتكت المواطنة من سوء الخدمات التي تقدمها شركات الطيران في إقليم كردستان وعدم التزامها بالمواعيد وقالت:
"الآن أراقب الوضع لأن الطائرات التي تأتي إلى كردستان أصبحت مثل الباصات، وأنتظر لحين وصول الباص وأركبه."

** *** **

ولمعرفة موقف حكومة إقليم كردستان العراق من هذه الحوداث التقت إذاعة العراق الحر جمال عبد الله الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي أكد أنهم طلبوا رسميا من وزارة الخارجية العراقية بالتدخل لمعالجة هذه المشكلة مع الحكومة السويدية وقال:
[[….]]
وأشار إلى أن مطارات الإقليم تتمتع بشروط الأمانة والسلامة، مشيرا إلى احتمال وجود أسباب أخرى لها جذور سياسية وقال :
[[….]]

على صلة

XS
SM
MD
LG