روابط للدخول

وزيرالخارجية يعلن النية في عقد شراكة بعيدة المدى مع القوات العسكرية الأجنبية


رواء حيدر


- ذكرت أنباء أن اتباع رجل الدين مقتدى الصدر اختفوا من الشوارع يوم الخميس بعد إعلان الصدر تعليق نشاطات جيش المهدي المسلحة.
لوحظ أيضا اختفاء رجال الصدر من نقاط سيطرة تحيط بمدينة الصدر.
وكالة رويترز نقلت عن عدد من اتباع الصدر انهم سيطيعون الأمر وسيمتنعون عن النشاطات المسلحة لمدة ستة اشهر غير أن عددا منهم قال انه سيقاتل القوات الأميركية لو تعرض إلى استفزاز.
هذا وقد أعرب العراق والولايات المتحدة عن ترحيب حذر بقرار رجل الدين مقتدى الصدر تجميد النشاطات المسلحة لجيش المهدي لمدة ستة اشهر إثر احداث كربلاء التي بدأت يوم الاثنين الماضي وخلفت اثنين وخمسين قتيلا وثلاثمائة جريح.

رئيس الوزراء نوري المالكي رحب بهذا القرار في مؤتمر صحفي عقده في كربلاء في وقت متأخر من يوم الأربعاء قال فيه أيضا أن ما دعاه بخيوط لدفع خارجي كانت وراء الأحداث هناك كما كشف أن الخطة الأساسية كانت تهدف إلى اقتحام حرم الامام الحسين وتفجيره من الداخل ثم أكد أن الأوضاع الآن مستقرة في كربلاء:

مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي قال لهيئة الإذاعة البريطانية أن نبأ تعليق نشاطات جيش المهدي المسلحة جيد وسيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

الجيش الأميركي عبر أيضا عن ترحيب حذر بالقرار قائلا انه سينتظر ويرى هل سيطبقه الموالون للصدر.
وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن الناطق باسم الجيش الأميركي الليفتننت كولونيل كريس غارفر أن أي طرف في العراق، لا سيما القادة عندما يقررون استخدام أساليب غير عنيفة في حل المشاكل والمساهمة بطريقة بناءة في تشكيل مستقبل العراق، فإن الجيش الأميركي يشجع ذلك.

مراسل إذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد وافانا بتفاصيل الأوضاع في المدينة:

( تقرير من كربلاء )

الصدريون من جانبهم نفوا أي دور لهم في احداث العنف في كربلاء وقالوا أن هدف قرار تعليق نشاطات جيش المهدي المسلحة هو استئصال العناصر المارقة من الحركة.

هذا وكان أحد مساعدي الصدر وهو الشيخ احمد الشيباني قد أعلن يوم الأربعاء هذا القرار واضاف أن الهدف هو إعادة تنظيم الميليشيا وليس حلها كما قال أن الهدف أيضا هو تطهير الحركة مما دعاه بالعناصر المارقة.
عضو لجنة الدفاع والأمن في مجلس النواب حسن السنيد من الائتلاف العراقي الموحد توقع في حديث خاص مع ملف العراق أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على الأوضاع بشكل عام:

( صوت حسن السنيد )

السنيد توقع أيضا أن يكون هدف هذا القرار هو إعادة تنظيم جيش المهدي:

( صوت حسن السنيد )

كريم راوندوزي الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردي وعضو مجلس النواب قال في حديث خاص لإذاعة العراق الحر أن الاضطرابات التي وقعت في كربلاء كانت متوقعة واشار إلى وقوع حوادث مشابهة في السابق في مناطق جنوب العراق واعتبر أن هناك صراعات بين فئات شيعية متنافسة:

( صوت كريم راوندوزي )

أما الدكتور مصطفى العاني مدير قسم الأمن الوطني ودراسات الإرهاب في مركز الخليج للابحاث في دبي فاعتبر أن أهمية قرار تعليق نشاطات جيش المهدي المسلحة ستكون في تطبيقه وتوقع مواجهات مقبلة للسيطرة على الوضع مع انسحاب القوات البريطانية من مناطق جنوب العراق مما قد يؤدي حسب قوله إلى احتمال تعليق القرار مرة أخرى:

( صوت مصطفى العاني )

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنه يعتقد شخصيا أن التقرير الذي سيرفع إلى الكونغرس في أواسط أيلول المقبل عن الأوضاع في العراق لن يتضمن حلولا سحرية لمشاكل البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده زيباري صباح الخميس في بغداد أضاف فيه أن التقرير سيركز على المخاطر التي يمكن أن تنجم عن انسحاب القوات الأجنبية وسيتضمن توصيات عن السبل التي يجب اتباعها في المستقبل.
زيباري أشار إلى تحقيق تقدم على الصعيدين الأمني والاقتصادي في العراق غير انه أشار إلى أن هذا التقدم لم يرافقه تقدم مشابه على الصعيد السياسي ثم عبر عن أمله في أن يتمكن قادة العراق من حل القضايا المتنازع عليها من خلال الاتفاق الرباعي الأخير.
زيباري أكد أيضا النية في عقد شراكة بعيدة المدى مع القوات العسكرية الأجنبية. التفاصيل في التقرير التالي:

( تقرير من بغداد )

- يوم الثلاثين من آب هو اليوم الدولي للمفقودين بعضهم مدنيون يهربون من الصراع واعمال العنف وآخرون يعتقلون في منتصف الليل ولا يراهم أحد بعد ذلك، هؤلاء ضحايا حروب يقتلون ويدفنون ولا يعرف أحد مكان دفنهم. في كل صراع في العالم هناك مفقودون يغادرون أسرهم فجأة ويتركونها ضحية لألم وتعاسة لا ينتهيان.
العراق يعاني من اكثر من صراع وعلى مدى سنوات طويلة وبالتالي من المتوقع أن يكون عدد المفقودين فيه كبير غير أن الملاحظ هو عدم توفر إحصاءات دقيقة لهم.
حنين القدو عضو لجنة حقوق الإنسان عبر في حديث خاص مع مراسل إذاعة العراق الحر ليث احمد، عن اسفه لعدم وجود مؤسسة خاصة تعنى بالمفقودين واسرهم غير انه عزا هذا التأخر إلى سوء الأوضاع في العراق وتعدد المشاكل ثم توقع رفع مشروع قانون بهذا الخصوص إلى مجلس النواب:

( صوت حنين القدو )

أما سعيد عريقات الناطق الرسمي باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق فأعطى صورة للوضع في العراق تؤدي إلى ظاهرة المفقودين والمختفين:

( صوت سعيد عريقات )

على صلة

XS
SM
MD
LG