روابط للدخول

الصدر يعلن بعد أحداث كربلاء تجميد (جيش المهدي) لستة أشهر


ناظم ياسين

- أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية الأربعاء أن رئيس الوزراء نوري كامل المالكي أمر بتنحية قائد عمليات كربلاء وإحالته إلى التحقيق بسبب تقاعسه في أداء واجبه أثناء الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة الثلاثاء.
وصرح اللواء محمد العسكري لوكالة رويترز للأنباء بأن المالكي "وبصفته القائد العام للقوات المسلحة أمر بطرد قائد عمليات كربلاء اللواء الركن صالح خزعل المالكي من منصبه وإحالته إلى التحقيق"، على حد تعبيره.
وأضاف العسكري في التصريح الذي أدلى به من كربلاء عبر الهاتف أن رئيس الحكومة اتخذ هذا القرار "بسبب تقاعس اللواء المالكي في أداء واجبه في الأحداث التي شهدتها المدينة يوم أمس."

- وكانت مدينة كربلاء شهدت اشتباكات دامية بين عناصر مسلحة وأفراد القوى الأمنية استمرت حتى وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
وأفادت رويترز بأن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 52 قتيلا
و206 جرحى بينهم عدد من أفراد الشرطة والمسلحين والزوار الذين اتجهوا إلى المدينة من أماكن متفرقة من البلاد لأداء مراسم الزيارة الشعبانية.
وقال رئيس الوزراء العراقي الذي وصل إلى كربلاء في وقتٍ مبكرٍ الأربعاء قال في بيان صادر عن مكتبه بعد منتصف ليل الثلاثاء إن "عصابات إجرامية مسلحة خارجة عن القانون ومن بقايا النظام الصدامي المقبور قامت باستهداف الزوار الذين حضروا إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء مولد الإمام المهدي المنتظر"، بحسب تعبيره.
هذا ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي عن الجهة التي تقف وراء أحداث الأمس. فيما تخضع المدينة منذ الثلاثاء إلى حظر شامل للتجوال. وأمر المالكي بتمديد الحظر حتى إشعار آخر.

- نُقل عن حازم الأعرجي أحد مساعدي رجل الدين العراقي مقتدى الصدر قوله الأربعاء إن الصدر أمرَ بـ "تجميد" عمل جيش المهدي لمدة ستة أشهر من أجل إعادة هيكلته.
وأضاف الأعرجي في بيان أن الصدر أعلن أيضاً الحداد وغلق مكاتب الصدر في أنحاء البلاد كافة لمدة ثلاثة أيام استنكاراً لما حدث في مدينة كربلاء.
وأوضح البيان الذي تلاه الأعرجي لرويترز بالهاتف أن الصدر أمر في بيانٍ أصدَره الأربعاء "بتجميد جيش الأمام المهدي بلا استثناء لإعادة هيكلته بالصورة التي تحفظ لهذا العنوان هيبته ولمدة ستة أشهر واعتباراً من تاريخ إصدار هذا القرار"، بحسب تعبيره.
وقال الأعرجي إن الصدر أمر بإعلان الحداد "لمدة ثلاثة أيام واعتبارا من يوم غد وغلق مكاتب الشهيد الصدر ولبس السواد وإقامة العزاء لاستنكار ما حدث في كربلاء."
كما نقَلَ الأعرجي عن بيان الصدر قوله "أنصح الأطراف بالتحقيق فيما حدث على أن يكون تحقيقا عادلا ومحايدا"، على حد وصفه.

- وفي سياق متصل، نُقل عن الشيخ أحمد الشيباني الناطق الرسمي باسم رجل الدين العراقي مقتدى الصدر قوله إن "التجميد الذي أعلنه الصدر الأربعاء لجيش المهدي يعني وقف الهجمات ضد قوات الاحتلال" وأية جهة أخرى لمدة ستة اشهر، على حد تعبيره.
وأضاف الشيباني في تصريح لوكالة فرانس برس للأنباء أن "التجميد الذي أُعلن يهدف لإعادة هيكلية الجيش لفرز بعض العناصر التي تدّعي انتماءها لجيش المهدي" مؤكداً أن ذلك لا يعني حلّه، بحسب ما نُقل عنه.

- ذكرت القوات الأميركية الأربعاء أنها احتجزت ثمانية إيرانيين ليل الثلاثاء وصادرت حقيبة مليئة بالنقود من الفندق الذي كانوا ينزلون به في وسط بغداد لكنها أطلقت سراحهم بعد مشاورات مع الحكومة العراقية.
وقال ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إن المحتجزين كانوا ضمن وفد إيراني دَعَته وزارة الكهرباء العراقية لمناقشة بناء محطة جديدة لتوليد الكهرباء.

- وجاء في بيانٍِ للقوات متعددة الجنسيات تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأربعاء أن قوات التحالف اعتقلت مجموعة من 15 شخصا كانوا يسافرون معاً في أربع سيارات يوم الثلاثاء واشتملت المجموعة على سبعة عراقيين وثمانية إيرانيين.
وأوضح البيان أن قوات التحالف فتّشت السيارات عند محاولة المجموعة الدخول إلى نقطة تفتيش في شارع أبو نؤاس قرب فندق شيراتون . وصودرت من العراقيين في تلك المجموعة بندقية من نوع كلاشنكوف إضافةً إلى مسدسين قبل أن يتم السماح للأشخاص بالمضي والدخول إلى فندق شيراتون.
وقال البيان إنه "بناءا على تعليمات إضافية قامت قوات التحالف بوقت قصير بعد ذلك بمتابعتهم وتفتيش غرفهم" مشيراً إلى أنه لم تكن هناك "أي إغارة على الفندق على خلاف التقارير التي نُشرت"، بحسب تعبيره.
وتابع البيان أنه بعد الانتهاء من عملية التفتيش تم أخذ المجموعة إلى مؤسسةٍ لقوات التحالف لغرض الاستجواب حيث كان لدى الإيرانيين جوازات سفر. وعُرف لاحقاً أن اثنين منهما كانا يحملان أوراقا دبلوماسية.
وقالت القوات متعددة الجنسيات إنه تم الإفراج عن الإيرانيين "بمشاورة الحكومة العراقية وتم تسليمهم إلى المسؤولين العراقيين."

- وفي بيانٍ ثانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم، أعلنت القوات متعددة الجنسيات أنها قتلت اثنين من الإرهابيين واعتقلت 22 من المشتبه بهم خلال عمليات في وسط وشمال العراق يوم الأربعاء مستهدفة قادة بارزين في تنظيم القاعدة وشبكاتهم في العراق.

- في طهران، استدعت الحكومة الإيرانية الأربعاء دبلوماسيا من السفارة السويسرية التي تمثل المصالح الأميركية في الجمهورية الإسلامية للاحتجاج على ما وصفته بالاعتقال "غير المبرر" من قبل القوات الأميركية لإيرانيين في العراق.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن "القوات الأميركية اعتقلت وفدا من خبراء وزارة الطاقة الإيرانية في الفندق الذي ينزلون فيه" في بغداد واصفةً هذا العمل بـ"التدخل السافر".
ونقلت فرانس برس عن البيان قوله أيضاً إن "الوزارة استدعت القائم بالأعمال السويسري في غياب السفير وقدّمت احتجاجات شديدة على التصرف غير المبرر المنافي للمعاهدات والمعايير الدولية وطالبت الجانب الأميركي بتقديم إيضاحات"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن "وفد وزارة الطاقة سيواصل مهمته" موضحاً أن الوفد توجّه إلى بغداد لدراسة بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.

- استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني في بغداد الثلاثاء للمطالبة بوقف القصف الإيراني للمناطق الكردية الحدودية في شمال شرقي العراق. ولم يصدر عن طهران أي تعليق رسمي عن القصف.
وكان برلمان كردستان العراق دعا بعد جلسة خاصة عقدها الثلاثاء دعا الحكومةَ العراقية والأمم المتحدة والقوات متعددة الجنسيات في العراق إلى الضغط على إيران وتركيا كي توقفا قصف المناطق الكردية. وقال مسؤولون كرد إن المدفعية الإيرانية استأنفت قصف المناطق الحدودية اليوم. ولم يتسنّ التأكد من هذا التقرير.
من جهته، صرح جبار ياور وكيل وزارة شؤون البشمركة في حكومة إقليم كردستان في مقابلةٍ بثتها إذاعة العراق الحر الأربعاء بأن حكومة الإقليم طلبت إيضاحات منذ اليوم الأول للقصف، مضيفاً القول:
(صوت ياور)
"...أول يوم الهجوم نحن طلبنا إيضاحات وطلبنا أيضاً إيقاف هذا القصف المدفعي على المدنيين......"

- ذكر نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أن مجلس النواب العراقي لا يعتزم إجراء تصويت بالثقة على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لكن الحكومة يجب أن تعمل جاهدة للحفاظ على أغلبيتها البرلمانية.
وقد وردت ملاحظة عبد المهدي في سياق مقابلة أجرتها معه رويترز مساء الثلاثاء خلال زيارةٍ إلى دبي وقال فيها أيضاً إن المالكي يجب ألا يستخف بتراجع التأييد لحكومته.
كما نُقل عنه القول إن الحكومة مستمرة ولا يوجد في مجلس النواب أي مشروع للتصويت بالثقة عليها.
وأضاف عبد المهدي وهو من الأعضاء البارزين في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي "اليوم نحن نؤيد هذه الحكومة ونتمنى لها النجاح. لديها فرص للنجاح لكن عليها أن تعمل بجهد وعليها أن ترى المصاعب التي أمامها"، على حد تعبيره.

- على صعيد آخر، أعرب نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي عن اعتقاده بأن أغلبية أعضاء مجلس النواب سيصادقون على مشروع قانون النفط والغاز الجديد عندما يناقشه البرلمان بعد انتهاء عطلته الصيفية في أيلول المقبل.
وكان مجلس الوزراء العراقي أقرّ في وقت سابق الصيغة المعدّلة لمشروع قانون النفط بعد أشهر من المناقشات.

- ذكر نائب محافظ البنك المركزي العراقي أحمد محمد الجبوري الأربعاء أن معدل التضخم في العراق انخفض إلى 30.6 في المائة في تموز الماضي بالمقارنة مع 66 في المائة في كانون الثاني بعد أن رفعت الحكومة أسعار الفائدة وارتفع الدينار مما جعل الواردات أرخص.
وصرح الجبوري لرويترز على هامش مؤتمر عن إعمار العراق يُعقد في دبي بأن التضخم قد ينخفض إلى 20 في المائة في المتوسط خلال العام الحالي.
وأضاف أن العراق رفع سعر الفائدة الذي تسترشد به المصارف إلى 18 في المائة من عشرة في المائة في بداية العام.
وتابع أنه يجري تداول العملة العراقية الآن بسعر 1223 دينارا للدولار بالمقارنة مع 1400 دينار في مطلع العام.

- أعلن وزير الصحة في حكومة كردستان العراق زريان عثمان الأربعاء أن مسؤولي الصحة في شمال العراق يعالجون نحو 4000 شخص يُشتبه في إصابتهم بالكوليرا وأن ثمانية أشخاص توفوا حتى الآن.
وصرح عثمان لرويترز بأن كارثة صحية قد تظهر في كردستان إذا لم تقدّم دول أخرى ومنظمة الصحة العالمية مساعدات عاجلة.
وأضاف أن حالة الطوارئ أعلنت في كردستان لوقف انتشار الكوليرا محذرا من أن الوباء قد ينتقل إلى محافظات أخرى بالشمال وحتى بغداد نفسها.
وفي جنيف قالت منظمة الصحة العالمية إنها على دراية بظهور إصابات بالمرض في محافظتين هما السليمانية وكركوك.
وأوضح عثمان خلال زيارة لمستشفى في كركوك أن هناك 2000 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا في السليمانية و1924 في كركوك.

- في الولايات المتحدة، أفادت صحيفة (واشنطن بوست) الأربعاء نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس جورج دبليو بوش يعتزم أن يطلب من الكونغرس 50 مليار دولار إضافية لتمويل الحرب في العراق.
وذكرت الصحيفة أن الطلب يشير إلى تزايد ثقة البيت الأبيض بأنه يمكنه التغلب على ضغوط متزايدة في الكونغرس للبدء في سحب القوات الأميركية من العراق.
وأضافت أن الأموال ستضاف إلى نحو 460 مليار دولار في ميزانية الدفاع للسنة المالية 2008 و147 مليار دولار في مشروع قانون قيد النقاش لإنفاق إضافي لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان.
وسئل الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل التعقيب على التقرير فأجاب أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار بشأن طلباتٍ للتمويل، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

- رفضت إيران الأربعاء اتهامات الرئيس جورج دبليو بوش لطهران بأنها تثير القلاقل في العراق ودعت واشنطن لتغيير سياستها في المنطقة.
ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني لرويترز في حديث هاتفي وصف الاتهامات بأنها "غير صحيحة" وان بوش يرددها "مرارا وتكرارا"، على حد تعبيره.

- في أنقرة، أقرّ الرئيس التركي الجديد عبد الله غُل الأربعاء الحكومة الإصلاحية التي شكّلها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وذلك بعد يوم واحد من انتخاب غُل.
وبعد مقابلة غُل في القصر الرئاسي رشح أردوغان علي باباجان خليفة لغُل في منصب وزير الخارجية. وسيحتفظ باباجان أيضاً بدوره رئيساً للوفد التركي المفاوض في محادثات الانضمام مع الاتحاد الأوربي.
وصرح أردوغان بأن كمال أوناكيتان سيحتفظ بمنصبه وزيرا للمالية.

- في بيروت، ألغت منظمة (هيومن رايتس ووتش) التي تعنى بحقوق الإنسان مؤتمرا صحافيا كان من المفترض أن تعرض خلاله تقريرا ينتقد حزب الله لتسببه بمقتل مدنيين إسرائيليين خلال حرب صيف 2006 بعد انتقادات من رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وحزب الله.
وكانت المنظمة أعلنت أنها ستعقد مؤتمرا صحافيا في العاصمة اللبنانية غدا الخميس لتقديم تقرير بعنوان "هجمات حزب الله الصاروخية على إسرائيل صيف 2006" يعرض ما وصفتها بعمليات "القصف العشوائي والمتعمد للمدنيين الذي يخالف المواثيق الدولية".
ونُقل عن نديم حوري الباحث في (هيومن رايتس ووتش) في لبنان قوله إن قرار إلغاء المؤتمر الصحافي اتُخذ بسبب "استحالة مناقشة عقلانية لقضية بهذه الأهمية في هذه الأجواء"، بحسب تعبيره.

- في أفغانستان، أطلق مقاتلو طالبان سراح ثمانية كوريين جنوبيين على دفعتين الأربعاء من بين 19 متطوعا مسيحيا كانت الحركة قد وافقت على تحريرهم.
ونُقل عن شهود انه تم أولا إطلاق سراح ثلاث كوريات وبعد ذلك أطلق سراح خمسة هم أربع نساء ورجل وسُلّموا لأعضاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إقليم غزني.

- في أفغانستان أيضاً، ذكر الجيش الأميركي الأربعاء أن أكثر من 100 مقاتل يشتبه بأنهم متمردون قُتلوا في معركة مع قوات تحت قيادة أميركية في جنوب البلاد.
وأضاف الجيش في بيان أن المعركة اندلعت بعد أن تعرضت قافلة للقوات الأفغانية وقوات تحت قيادة أميركية لهجوم في منطقة شاه والي كوت في إقليم قندهار.
كما نُقل عن البيان انه لم تقع خسائر بين المدنيين أثناء المعركة. لكن أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية قُتل وأصيب ثلاثة من القوات التي تقودها الولايات المتحدة وثلاثة جنود أفغان بجروح.

- في اليونان، سيطر رجال الإطفاء الأربعاء على حرائق الغابات التي اجتاحت البلاد وأدت إلى سقوط 63 قتيلا على الأقل وهزّت الحكومة جراء اتهامات بعدم الكفاءة.
وقال رجال الإطفاء إن النيران التي حاصرت قرويين في أجزاء من شبه جزيرة بيلوبونيس الجنوبية أضحت تحت السيطرة. لكنهم حذروا من أن الرياح قد تؤجج النيران من جديد وهو أمر يحدث يوميا مما عرقل جهود الإنقاذ.

- أخيراً، وصل وزير الدفاع الصيني تساو كانغشوان إلى اليابان الأربعاء في أول زيارة من نوعها في نحو عشرة أعوام على أمل تخفيف حدة التوترات التي أدت إلى وقف الزيارات العسكرية رفيعة المستوى.
وأفادت تقارير إعلامية بأن تساو قد يتفق مع وزير الدفاع الياباني الجديد ماساهيكو كومورا على فتح خط دفاعي ساخن ومن المتوقع أن يشمل جدول أعمال محادثاتهما يوم الخميس كذلك عددا من القضايا الدفاعية ذات الاهتمام المشترك بينها الإنفاق العسكري الصيني الضخم.

على صلة

XS
SM
MD
LG