روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الاربعاء 29 اب


احمد رجب - القاهرة

- الأسبوع القادم يناقش الكونجرس تقريران عن العراق لكن صحيفة الأهرام شبه الرسمية تقول أن كليهما متشائم، ويرى الدكتور عبد العاطي محمد رئيس تحرير الأهرام العربي في مقاله الأسبوعي أن إياد علاوي يطرح نفسه كبديل للمالكي، وتتوقف صحف القاهرة أمام اشتباكات بين الشيعة في كربلاء، وتقول إنها المرة الأولى التي ينتقل فيها الاقتتال الشيعي إلى كربلاء.

- نبدأ مطالعتنا لصحف القاهرة من الأهرام التي تقول إن مجلس النواب لأميركي سيبدأ الأسبوع المقبل في عقد جلسات استماع لمناقشة تقريرين حول الأوضاع السياسية والأمنية في العراق‏,‏ وذلك استباقا للجلسات التي سيعقدها المجلس نفسه بعد ذلك لمناقشة تقارير الجنرال بيتريوس والسفير كروكر‏.‏ لكن الصحيفة المصرية ترى أن كليهما متشائم، والتقرير الأول أعده مكتب المحاسبة الحكومي، ويضع صورة متشائمة لما بعد اتفاق المصالحة العراقية الأخير‏,‏ وفقا لما ذكره مسئولو الإدارة أنفسهم الذين أطلعوا عليه‏، كما تقول الأهرام، أما الثاني فقد وضعته لجنة مستقلة من الخبراء العسكريين‏,‏ وملخصه أنه مازال أمام العراقيين سنوات طويلة قبل أن يكونوا قادرين على تولى المسئوليات الأمنية بدلا من القوات الأمريكية‏ كما جاء في نص تقرير صحيفة الأهرام المصرية.

- وفي الأهرام العربي الصادرة هذا الأسبوع يرى الدكتور عبد العاطي محمد رئيس تحرير المجلة المخصصة للشؤون العربية أن رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي يطرح نفسه بديلا لرئيس الوزراء الحالى نوري المالكي من خلال طرحه لخطة لإنقاذ العراق، والتي يطرح فيها تغيير الحكومة الحالية من خلال وسائل ديمقراطية، والتي تركز على الارتباط بالولايات المتحدة، ووضع إستراتيجية لإعادة الإعمار تستفيد من الأمم المتحدة، والعالم العربي، وإنهاء العنف الطائفي، لكن عبد العاطي محمد لا يرى هذه الخطة تختلف عما طرحه الجعفري من قبل ولا ما يقوله المالكي‏,‏ ولكنها تتسم بخصائص مميزة لعل أهمها حرص علاوي على توفير الأمن من خلال قوة عراقية ضاربة تبطش بكل الجماعات والميليشيات ولا تساوم معها كما يفعل المالكي مما أدي إلى زيادة قوة عضلاتها على حد تعبير علاوي‏ الذي يحارب في خطته الطائفية إلا أنه لم يتحدث عن المحاصصة الطائفية السياسية بما يعني أنه يقر بها‏ كما يقول عبد العاطي محمد.

- أخيرا الجمهورية تقول إنه للمرة الأولى انتقل الاقتتال الشيعي - الشيعي إلى مدينة كربلاء وسيطر بشدة على الاحتفالات بالذكري الشعبانية.. وتحولت الاحتفالات إلى قتال وصل إلى حد القصف بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية. بين قوات الشرطة "ومعظمها موال للزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم" والجماهير الموالية للزعيم الشيعي المنافس مقتدي الصدر.

على صلة

XS
SM
MD
LG