روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 29 اب


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنيه

- مذبحة كربلائية فـي اشتباكات بين الصدريين وقوات الأمن
- نائب المالكي يحذر من انسحاب مبكر للقوات الاميركية
- بوش يدعو القادة العراقيين الى ترجمة اتفاق تفعيل المصالحة بقانون
- طالباني يرحب بالبعثة الدبلوماسية السعودية

والى الاخبار حيث تقول صحيفة الغد ان وزير التربية والتعليم الاردني حذر من تراجع البيئة التعليمية في المدارس جراء استيعابها نحو 40 ألف طالب عراقي، وأكد خلال اصطحابه مسؤولة أميركية وموظفين دوليين إلى مدرسة للإناث تشكل الطالبات العراقيات 20% من مجموع طالباتها ، أن باب التسجيل للالتحاق بالمدارس الأردنية سيظل مفتوحا أمام الطلبة العراقيين حتى نهاية أيلول المقبل من دون قيد أو شرط. وشدد الوزيرعلى أهمية مد يد العون للطلبة العراقيين لمساعدتهم على إتمام دراستهم بوصفهم القادة المستقبليين للعراق وأعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة عن تبرع الحكومة الأميركية بثلاثين مليون دولار لمساعدة الأردن ودول مضيفة للعراقيين على استيعاب الطلبة العراقيين في بنيتها التعليمية.
وتنقل الغد عن رئيس ديوان الرئاسة العراقي نصير العاني انه قلل من احتمالية عودة جبهة التوافق السنية إلى الحكومة . وأوضح أن نتائج اجتماعات القادة السياسيين ليست جديدة وهي امتداد لمداولات وتفاهمات قديمة بشأن حزمة الإصلاحات السياسية والأمنية.وكشف أن الحكومة العراقية قطعت شوطا كبيرا في مفاوضاتها مع بعض فصائل المقاومة العراقية من دون أن يذكر أسمائها، إلا انه قال إن نتائج هذه الاتصالات ستدعم الجهود لتدعيم المصالحة والوفاق الوطني في العراق
ومن تعليقات الكتاب يقول ناهض حتر في العرب اليوم ان السوريين لم يفوتوا مناسبة زيارة المالكي لدمشق, من دون تقديم قائمة مطالب سياسية واقتصادية, أبرزها : تعهد من المالكي بطي ملف الفدرالية ومراجعة سريعة لقانون اجتثاث البعث ما يمنح البعثيين العراقيين المرتبطين بالقيادة السورية, فرصة المشاركة السياسية اضافة إلى إعادة تشغيل خط كركوك بانياس النفطي, ومنح الشركات السورية فرصا تفضيلية في العراق.

وفي الراي يقول احمد ذيبان ،ان احد الطامعين بالجلوس على كرسي رئيس وزراء العراق،بعد اقصاء المالكي، يروج نفسه داخل الولايات المتحدة،على طريقة الانتخابات الاميركية،وليس القيام بدعاية انتخابية او اجراء اتصالات داخل بلده! والمقصود هنا الدكتور اياد علاوي الذي لا شك انه يدرك تماما حقيقة الاوضاع في العراق، وهو موضع ثقة الادارة الاميركية، وكان علاوي اول رئيس وزراء مؤقت بعد الاحتلال،وعليه فهو يدرك تفاصيل اللعبة السياسية ودور الاحتلال في ادارتها!.

على صلة

XS
SM
MD
LG