روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 28 آب


محمد قادر – بغداد

صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية وفي خبرها الرئيس عرضت ما عبر عنه مواطنون من تذمر من حصص المواد الغذائية التي وزعت لهم عبر مكاتب وزارة المهجرين والمهاجرين، حيث تنبعث منها روائح كريهة، وغير صالحة للاستعمال البشري (بحسب وصفهم)، ليضيفوا في أحاديث للصحيفة أن معلبات وزعت عبر هذه الحصص تسببت بتعرض الكثير من المواطنين لحالات التسمم في منطقة البياع مما دفع العوائل المتسلمة لهذه المعلبات برميها فور علمهم بنبأ التسمم. من جهة أخرى نفى محي فياض مدير مكتب فرع الكرخ التابع لوزارة المهجرين والمهاجرين في حديثه مع الزمان، نفى تسجيل أية حالة تسمم في فرع الكرخ، مشيراً إلى أنه لم يرد أي شيء رسمي يثبت حصول حالات تسمم.

هذا ونشرت الزمان في خبر آخر أن هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع استبعد في تصريح للصحيفة فرض حظر تجوال في مدينة بغداد خلال الأيام المقبلة، مضيفاً أن "فرض حظر التجوال يقتصر على بعض أحياء بغداد والطرق المؤدية إلى محافظة كربلاء إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن من هدوء نسبي للحالة الأمنية"، وعلى حد قول رئيس لجنة الأمن والدفاع هادي العامري.

وإلى أخبار المدى:
** الجيش الأميركي أعلن عن اعتقال زعيم خلية مسلحة يعتقد أنها تمول من رغد صدام
** الهلال الأحمر: تضاعف عدد العراقيين الذين هجروا منازلهم منذ بداية السنة
** بوش يحث على تفعيل اتفاق القادة العراقيين في البرلمان
** موسكو تكشف هوية قتلة الروس الخمسة في بغداد

أما في صفحة أخبار محلية للمدى فنقرأ:
** تسليم القصور الرئاسية إلى السلطات المحلية في البصرة
** مباحثات عراقية إيرانية لتطوير السياحة الدينية بين البلدين
** الإنارة تعمل بالطاقة الشمسية في شوارع الفلوجة
** لأول مرّة .. تطبيق التعليم المسرع في البصرة

ومنها إلى صفحة اقتصاد وأعمال في جريدة التآخي، حيث کشف وزير المالية العراقي باقر الزبيدي أن 45 دولة ألغت ديونها على العراق بنسب تتراوح بين 80 و100%، لافتا إلى أن مجموعها بلغ 140 مليار دولار.

وفي خبر آخر لجريدة التآخي: محافظ النجف أكد على تفعيل عمل شركة استخراج النفط من أراضي النجف الأشرف، وأكد أيضاً ضرورة التعاون مع شركات أجنبية في هذا الصدد. کما ورد في الصحيفة:
** العراق يدعو القطاع الخاص لإنقاذ 60 شركة حكومية
** مباحثات عراقية مصرية حول تطوير النقل البحري

في التآخي أيضاً وتحت عنوان "المالكي رجل دولة وبحاجة إلى مساندة الجميع" يقول مؤيد عبد الستار أن الجميع يعرفون مدى صعوبة التعامل مع الواقع العراقي الذي خلفه النظام السابق، والمشاكل التي تواجه أي رئيس وزراء يحاول التوفيق بين مختلف القوى السياسية للوصول إلى حلول عملية للقضايا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية بالغة التعقيد، فضلا عن انقسام القوى السياسية العراقية والخلافات الحادة التي تمزقها، أحيانا على أسس طائفية وأخرى عرقية ودينية، فمن واجب الجميع – يقول الكاتب – تسهيل مهمة رئيس الوزراء لا وضع العصي في عجلة الحكم العرجاء. ومازال الجميع في مركب واحد، هو مركب الحكومة الائتلافية ، فلا مانع من النقد، ولا الحديث عن السلبيات التي ترافق العملية السياسية محرم، إلا أن ترك القيادة تواجه المشاكل وحدها دون الوقوف إلى جانبها ومحاولة مساعدتها والعمل معها لتجاوز الصعاب هو الأمر المحرم، وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG