روابط للدخول

الرئيس الأميركي يعتبر اتفاق الزعماء العراقيين خطوة نحو تحقيق المصالحة الوطنية


رواء حيدر بمشاركة نبيل الحيدري

محاور أخری:
** السفير الأميركي في بغداد يقول أن الاتفاق خطوة مهمة ومشجعة
** نائب رئيس الوزراء برهم صالح يحذر من انسحاب مبكر للقوات الأميركية
** رئيس وزراء بريطانيا يقول أن لقوات بلاده واجبات مهمة في العراق
** اشتباكات مسلحة وحظر للتجوال في كربلاء

** *** **

رحب الرئيس الأميركي بالاتفاق الذي توصل إليه الزعماء العراقيون والذي أعلنوا عنه في وقت متأخر من يوم الأحد واشار إلى انه خطوة نحو تحقيق المصالحة الوطنية غير انه قال أيضا أن هذا الاتفاق ليس كافيا ولفت الانتباه إلى ضرورة فعل المزيد.
بوش أكد على ضرورة مساعدة الشعب العراقي وقال أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم جهود العراق لدحر قوى الإرهاب:
" من مصلحتنا مساعدة الشعب العراقي على تحقيق النجاح، فالنجاح في العراق سيكون ضربة قاصمة للمتطرفين والراديكاليين الذين قد يرغبون في مهاجمة أميركا مرة أخرى. لذا ستواصل الولايات المتحدة دعم جهود قادة العراق والشعب العراقي كله لدحر قوى الإرهاب التي تسعى إلى القضاء على الديمقراطية الجديدة ".

الرئيس الأميركي عبر عن ارتياحه أيضا لرغبة قادة العراق في إنشاء علاقة طويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة تستند إلى المصالح المشتركة وتغطي مختلف المجالات. بوش قال:
" ارحب بالرغبة التي عبرت عنها القيادة العراقية والخاصة بتطوير علاقة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة على أساس المصالح المشتركة. الولايات المتحدة تلتزم بتطوير هذه العلاقة وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية مع الحكومة والشعب العراقيين ".

هذا وقد أجرى الرئيس بوش اتصالات هاتفية بالرئيس جلال طلباني ونائبي الرئيس عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ورئيس إقليم كردستان مسعود برزاني هنأهم فيها على التوصل إلى الاتفاق كما أجرى الرئيس الأميركي اتصالا هاتفيا آخر برئيس الوزراء نوري المالكي أكد فيه على حصول تطور مهم في المناخ السياسي في البلاد واعرب عن حرصه على تنشيط العملية السياسية. المالكي شدد من جانبه على ضرورة مشاركة جميع الكتل النيابية في العميلة السياسية لا سيما جبهة التوافق كما قال أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات إيجابية مهمة، حسب بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء على الانترنيت.

وعلى الصعيد نفسه أصدر سفير الولايات المتحدة في بغداد راين كروكر بيانا هنأ فيه القيادة العراقية على الاتفاق الذي اعلنه مجلس الرئاسة ورئيس الوزراء ورئيس الحكومة الإقليمية الكردية واعتبره خطوة هامة نحو تحقيق التقدم السياسي والمصالحة الوطنية والتنمية. كروكر اعتبر البيان الختامي لاجتماع القادة السياسيين خطوة في الاتجاه الصحيح يعبر عن التزام وجدية الهدف. غير أن البيان الذي أصدره السفير الأميركي أشار ايضا إلى أن هناك المزيد مما يجب فعله ثم أكد دعم الولايات المتحدة وحرصها على تعزيز الروابط مع حكومة العراق وشعبه. وقال كروكر في حديث خاص لمراسل إذاعة العراق الحر في بغداد، ليث احمد:
( صوت راين كروكر )

هذا وقال صادق الركابي مستشار الشؤون السياسية لرئيس الوزراء لإذاعة العراق الحر أن نوري المالكي يحرص على عودة جبهة التوافق إلى الحكومة. التفاصيل مع ليث احمد:
( تقرير من ليث احمد )

من جانبه وفي رد فعل على اتفاق يوم الاحد طالب نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الاسلامي العراقي طارق الهاشمي بإنجازات حقيقية في ما يتعلق بالشأن الوطني حسب قوله:
( صوت طارق الهاشمي )

** *** **

أكد نائب رئيس الوزراء برهم صالح أن انسحاب القوات الأميركية قبل الاوان سيؤدي إلى حرب اهلية واسعة النطاق والى صراع اكثر اتساعا في المنطقة.
برهم صالح قال في مقابلة اجرتها معه وكالة رويترز للأنباء أن هذه هي الرسالة التي وجهها إلى وفد من الكونغرس الأميركي زار بغداد مؤخرا حيث اكد أن انسحاب القوات بشكل مبكر من العراق سيكون بمثابة كارثة ليس بالنسبة للعراق فحسب بل بالنسبة للمنطقة والمجموعة الدولية ككل، وأضاف صالح أن قوى الأمن العراقية ليست مهيأة حاليا للتكفل بالمهام الأمنية.
صالح انتقد أيضا تصريحات وردت على لسان أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس منهم هيلاري كلنتون دعوا فيها إلى استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي وقال أن هذه تصريحات لا تسهم في تحقيق تقدم.

في سياق متصل قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أن امام القوات البريطانية في العراق واجبات مهمة وانه ليس هناك جدول زمني محدد لانسحاب هذه القوات. جاء ذلك في رسالة وجهها براون إلى زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض في بريطانيا مينزيس كامبل حيث رفض طلب الحزب بإعادة النظر في الستراتيجية الخاصة بالعراق.
براون قال في رسالته وهنا اقتبس " أوضحت سابقا أن القرارات الخاصة بمستوى القوات البريطانية ووضعها في العراق تحكمها الظروف في الميدان " نهاية الاقتباس واضاف براون أن بريطانيا ستنجز التزاماتها مع الشعب والحكومة العراقيين ومع الأمم المتحدة ثم عبر عن رفضه وضع جدول زمني محدد مسبقا وقال أن من شأن مثل هذا الجدول تقويض التزامات بريطانيا الدولية كما سيشكل عائقا امام مهمة القوات المسلحة وسيزيد من المخاطر التي تواجهها.
يذكر أن القوات البريطانية في جنوب العراق سلمت الملفات الأمنية في ثلاث محافظات إلى القوات العراقية وتنوي تسليم ملف البصرة الأمني في نهاية هذا العام. رئيس الوزراء البريطاني قال في هذا المجال أن الهدف هو أن تكون قوات الأمن العراقية قادرة على توفير الأمن في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية وان تتمكن بريطانيا بعد ذلك من تقليل عدد قواتها هناك.
هذا ومن المفترض أن تقلل بريطانيا عدد قواتها بسحب خمسمائة جندي في غضون الأسابيع المقبلة مع انتقال القوات من وسط البصرة إلى المناطق المحيطة بالمدينة.
الميجور ماتيو بيرد الناطق بلسان القوات البريطانية تحدث لملف العراق من البصرة قائلا أن القوات تنوي تسليم الإشراف على مجمع القصور الرئاسية إلى العراقيين:
" في المستقبل القريب، وإذا ما كانت الظروف ملائمة، نأمل أن نتمكن من تسليم الإشراف على مجمع القصور الرئاسية في البصرة إلى السلطات العراقية والهدف هو، مرة أخرى، إذا ما كانت الظروف ملائمة، هو أن نسلم الملف الأمني إلى القوات العراقية في وقت ما من نهاية هذا العام ".

الميجور ماتيو بيرد أشار أيضا إلى نجاح عمليات التسليم السابقة في محافظات أخرى:
" هذه العملية هي نفسها التي طبقناها في المحافظات الثلاث الأخرى التي تم تسليمها إلى إشراف العراقيين ونجحت في هذه المحافظات رغم الحادث المؤسف الذي وقع في المثنى وقتل فيه المحافظ في انفجار عبوة ناسفة. علينا الإشارة هنا إلى أن الجهات العراقية هي التي تكفلت بالمهام المتعلقة بهذا الحادث ولم تتدخل القوات البريطانية فيه على الإطلاق. هذه هي الإجراءات نفسها التي نتبعها حاليا في البصرة ".

** *** **

فرض حضر للتجوال اليوم الثلاثاء في مدينة كربلاء التي تشهد زخما من الزائرين الذين يتوافدون عليها منذ عدة ايام لاداء الزيارة الشعبانية ويأتي حضر التجول بعد تجدد الاشتباكات المسلحة التي شهدها مركز المدينة خلال اليومين الأخيرين وسقوط عدد من القتلى والجرحى، ملف العراق اتصل بمراسل اذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد ووافانا بالتفاصيل التالية:
[[....]]

على صلة

XS
SM
MD
LG