روابط للدخول

آراء مواطنين بخدمات الهاتف النقال في كربلاء


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

دخلت خدمة الهاتف النقال إلى العراق قبل أربع سنوات، واشترك فيها ملايين الأشخاص، على الرغم من تزايد الشكاوى من الخدمات التي تقدمها شركات النقال وارتفاع تكاليف المكالمات وأسعار السيم كارت أو ما يعرف بالشريحة. ومع تجديد عقود بعض الشركات العاملة في العراق، وهي تحديدا أثير وآسيا سيل، تمنى مواطنون
عراقيون لو أن هاتين الشركتين خفضتا تكاليف المكالمات واهتمتا أكثر بالخدمة المقدمة كما قال علي الفتلاوي:
[[….]]
في حين ذهب مواطن آخر يدعى عباس الشمري إلى القول بأن الشركتين المذكورتين تتعمدان تقديمة خدمة رديئة من أجل الحصول على عائدات أكثر، خصوصا حين يضطر المشترك إلى الاتصال مرة وأخرى بعد كل مرة تقطع فيها مكالمته. وفي ظل غياب المنافسة العراقية لهذه الشركات يقول بعضهم إن المواطن العراقي أضحى ضحية اتفاق هذه الشركات العاملة في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG