روابط للدخول

الرئيس جلال طلباني يقول أن حكومة المالكي ستتعزز وتتوطد وتتطور


رواء حيدر

أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني أن حكومة رئيس الوزراء المالكي ستشهد خلال الأيام المقبلة مواقف لتعزيزها رغم كل التصريحات والتعليقات البعيدة عن الواقع، حسب قوله.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده طالباني في مقر إقامة رئيس الوزراء مساء الجمعة، عقب حضوره اجتماعا لقيادة الاتفاق الرباعي ضم نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحزب الدعوة الإسلامية.
تمت خلال الاجتماع مناقشة قضايا عامة تهم المواطن العراقي، إلى جانب بحث التحديات السياسية والأمنية الراهنة وسبل معالجتها، و التأكيد على ضرورة إصلاح الوضع السياسي الراهن ودعم الحكومة الحالية.
( صوت جلال طلباني )


وأشار رئيس الجمهورية إلى أن حكومة المالكي تستند إلى قوى شعبية و برلمانية كبيرة، وقال أنها تحظى بدعم الأطراف الأربعة الموقعة على الاتفاقية وعدد من البرلمانيين الآخرين وجمهور واسع من الشعب العراقي، مبينا أن توقعات بفشلها بعيدة عن الحقيقة و الواقع:
( صوت جلال طلباني )

جاء تعليق طلباني في إشارة إلى تقرير حديث للمخابرات الوطنية الأميركية أشار إلى أن شكوكا تحوم حول قدرة حكومة المالكي على قيادة البلاد بفعالية.
وكان أعضاء في الكونغرس الأميركي قد دعوا إلى استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي. في رد على سؤال حول هذا الموضوع قال طلباني:
( صوت جلال طلباني )

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر
وننتقل الآن إلى واشنطن حيث دعا الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته الاسبوعية يوم السبت، دعا الشعب الأميركي إلى التحلي بالصبر بالنسبة للعراق ولفت الانتباه إلى تحقيق تقدم على مدى الشهرين الماضيين كما نبه إلى أنه لا يمكن للستراتيجية المتبعة تحقيق نجاح كامل بين ليلة وضحاها.
بوش بين أيضا عدم رغبته في خفض مبكر لعدد القوات وقال أن العمليات في العراق ما تزال في مراحلها الاولى.
هذا وما يزال نقاش ساخن يدور حول مسألة العراق في واشنطن. معارضو سياسة الرئيس بوش ينوون المطالبة بسحب القوات بينما يتهمهم بوش بانهم يحاولون سحب البساط من تحت اقدام الجنود الذين يحاربون على خطوط النار.
أحد هؤلاء عضو بارز في الحزب الجمهوري، أي حزب الرئيس بوش نفسه وهو جون وورنر إذ دعا إلى سحب خمسة آلاف جندي وقال أن هذا السحب سيكون بمثابة رسالة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي والى دول المنطقة مفادها أن التزام الولايات المتحدة في العراق لن يدوم إلى الابد.
وورنر:

" يجب أن نأخذ في الاعتبار الحاجة إلى توجيه رسالة حادة وواضحة إلى المنطقة بأكملها والى داخل الولايات المتحدة وان تكون رسالة يفهمها الجميع. أوضح شكل لهذه الرسالة أن يعلن الرئيس في الخامس عشر من أيلول انه قرر، بعد التشاور مع قادته العسكريين، اتخاذ خطوة أولى لسحب القوات ".

الخامس عشر من أيلول المقبل هو موعد رفع تقرير إلى الكونغرس عن تطور الأوضاع يعمل على وضعه حاليا قائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بيترايوس والسفير الأميركي راين كروكر. والاثنان سيدليان أيضا بشهادتيهما امام الكونغرس في الحادي عشر من أيلول.

في هذه الأثناء نفى رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال بيتر بيس، ما توارد من أنباء ذكرت انه سيطلب من بوش خفض عدد القوات. بيس اصدر بيانا قال فيه أن هذه الفكرة غير صحيحة وأنه لم يقرر طرح أي توصية حتى الآن.
في هذه الأثناء أيضا قال الميجور جنرال ريك لينش قائد القوات الأميركية في ضواحي بغداد الجنوبية أن تخفيض عدد القوات في العاصمة سيكون خطوة كبيرة إلى الوراء ستسمح للمتمردين باستعادة ما فقدوه بسبب العمليات العسكرية واشار إلى عدم قدرة قوات الأمن العراقية على تسلم المهام الأمنية في المنطقة قبل ربيع أو صيف العام المقبل.
الرئيس الأميركي من جانبه لم يبد أي إشارة إلى انه سيتراجع عن سياسته امام الضغوط وذكرت أنباء انه سيلقي خطابا الأسبوع المقبل عن العراق كما أشارت إلى أن البيت الأبيض يأمل في الحفاظ على ستراتيجيته الحالية وعلى عدد القوات حتى بعد رفع تقرير الخامس عشر من أيلول إلى الكونغرس.

هاشم حسن رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام في جامعة بغداد اعتبر أن كل هذا النقاش الذي يدور في واشنطن حول العراق سببه اقتراب موعد الانتخابات الأميركية الرئاسية العام المقبل:
( صوت هاشم حسن )

وفي تعقيب على ما ينشر من تقارير حول العراق وعن ارتفاع أصوات تطالب بسحب القوات في واشنطن، قال هاشم حسن لملف العراق:
( صوت هاشم حسن )

تواصلون الاستماع إلى فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال مختار لماني مبعوث الجامعة العربية السابق إلى العراق أن الطريقة الوحيدة لإنهاء حالة الفوضى في العراق هي عقد مؤتمر يجمع بين الأطراف المتنازعة. لماني أضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس بريس للأنباء بأن دولا مثل فرنسا وكندا التي تؤيد حلا متعدد الأطراف للوضع العراقي يمكن أن تؤدي دورا في هذا المجال ثم اقترح عقد مؤتمر في باريس لتعزيز الحوار بين الكيانات العراقية.
يذكر أن الرئيس جلال طلباني سبق وان رفض مقترحا فرنسيا لعقد مثل هذا المؤتمر واعتبره غير ضروري.
عرض لتفاصيل تحركات الجامعة العربية ومواقفها إزاء العراق منذ عام 2003 من مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة احمد رجب:
( تقرير من مصر )

على صلة

XS
SM
MD
LG