روابط للدخول

القائمة العراقية تعلن انسحاب ثلاثة من وزرائها من الحكومة


رواء حيدر

تدفع الأوضاع الأمنية العديد من سكان المناطق الساخنة داخل العراق إلى مغادرة البلاد. واولئك الذين لا يستطيعون المغادرة ينتقلون عادة إلى مناطق أخرى آمنة ومنها مدينة السليمانية.
هجرة الأسر إلى مناطق كردستان تتواصل مع استمرار الوضع الأمني الصعب في المناطق الأخرى وهو امر يشكل ثقلا على الحكومة الإقليمية وعلى مدنها كما يؤدي إلى خلق أزمة في مجال الخدمات والسكن والتعليم والمواصلات وما شابه.
أسر يصل عدد افرادها إلى عشرة أشخاص أحيانا تقيم في غرفة واحدة تمارس فيها كل فعالياتها اليومية من نوم واغتسال وإعداد طعام وغيرها. والانكى من ذلك وحسب قول إحدى المهاجرات إلى السليمانية لإذاعة العراق الحر، تدفع الأسر مبالغ هائلة مقابل هذه الحجرة تصل أو تزيد على مائتي دولار. أم نور تتحدث عن وضعها:

هذا وتشمل مغادرة المناطق الساخنة واللجوء إلى المناطق الامنة من العراق عددا كبيرا من المواطنين على اختلاف اطيافهم واعمالهم وفئاتهم وشرائحهم الاجتماعية.
وزير إقليم كردستان لشؤون المجتمع المدني جورج منصور توجه مؤخرا إلى الولايات المتحدة وناقش مع مسؤولين أميركيين عددا من القضايا الخاصة بالمجتمع المدني كما ناقش قضية النازحين وناشد الحكومة الأميركية والمجتمع الدولي بضرورة الاهتمام الجاد باوضاع النازحين وإيجاد الحلول الإنسانية السريعة لمشاكلهم.
قباد طلباني رئيس ممثلية حكومة إقليم كردستان في الولايات المتحدة قال لملف العراق:

" جاء الوزير جورج منصور إلى الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات بين منظمات المجتمع المدني في كردستان العراق ومثيلاتها في الولايات المتحدة وكان أحد الأمور التي أثارها خلال النقاشات الحصول على مساعدة للإقليم ورفع قدرته على التعامل مع افواج النازحين الذين يتدفقون على كردستان ".

السيد قباد طلباني قال أيضا:

" هذه المساعدة قد تأخذ اشكالا عديدة منها مساعدات تقنية ومنها تعزيز قدرة الإقليم على توفير السكن والمأكل لهؤلاء النازحين الذين يهربون من المخاطر إلى إقليم كردستان وتأمين حصولهم على احتياجاتهم الإنسانية الأساسية المناسبة ".

على صلة

XS
SM
MD
LG