روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 23 اب


محمد قادر

- صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية عرضت في خبرها الرئيس نفي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ان يكون قد وعد بتقديم دعم للعراق خلال زيارته بغداد في وقت ربط حجم ما يمكن ان تقدمه فرنسا للعراق بمقدار مطالبة العراقيين بدور اكبر للامم المتحدة. وقال كوشنر للصحيفة انه لم يعد بتقديم دعم للعراق خلال زيارته ولكنه جاء ليستمع الى وجهات نظر مختلف الاطياف العراقية ونقلها الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ليقرر هو الخطوة التالية. وكان كوشنر قد اعلن انه لم يمر عبر الامريكيين في طريقه الى العراق. وبحسب الزمان

هذا و نشرت الصحيفة ايضاً
- العراق وسوريا يقرران إعادة فتح خط النفط بين كركوك وبانياس
- بوش يشعر بالخيبة من عدم إقرار قانوني النفط والإنتخابات
- والمعارضة الأسترالية تتعهد بسحب قوات بلاده من العراق

في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي
- المالكي يصف زيارته لدمشق بالناجحة .. مؤكداً ضرورة تفعيل التعاون الأمني بين البلدين .. وداعياً الشركات السورية للمساهمة بإعادة إعمار العراق
- ويرفض رئيس الوزراء من جهة اخرى تصريحات الإدارة الأميركية .. معتبرا ان هذه الانتقادات تنم عن انزعاج تلك الجهات من زيارته الى سوريا، لاسيما ان الزيارة تخص العراق دون اي جهة اخرى

في الصباح ايضاً
- المدفعية الإيرانية تجدد قصفها لنواحي السليمانية
- انضمام 15 ألف مقاتل من أبناء العشائر لصحوة ديالى
- خطة حكومية واسعة لإعادة إعمار 15 محافظة .. تهدف إلى إنعاش الاقتصاد العراقي والقضاء على ظاهرة البطالة وتأهيل البنية التحتية
- وزير الكهرباء كريم وحيد: سوء تجهيز التيار الكهربائي سببه انعدام الأمن ..
- فيما تنشر الصباح في خبر آخر .. عقود مع وزارة الكهرباء لتجهيزها بمواد دعم منظومة الطاقة

ننتقل منها الى مجموعة من عناوين صحيفة المدى
- العثور على مقبرة جماعية قرب الفلوجة تضم 300 مغدور
- في اجتماع للحزبين الكرديين .. جهود لضم الحزب الاسلامي الى الاتفاقية الرباعية
- الجيش الامريكي ينفي اطلاق النار على تظاهرة في الخالص
- وبرهم صالح يشير الى ضرورة إبعاد ملف المعتقلين عن التسييس
- وفي عنوان آخر .. انشاء مطار مدني في بابل

- وفي صفحة آراء من جريدة الصباح يرى د. جاسم حسين الخالدي ان الازمة بين كتلة التوافق والحكومة اتخذت مساراً جديداً اثر البيان الذي اصدرته جبهة التوافق واعلنت فيه مطاليبها من خلال الوسائل الاعلامية، والرد الحكومي الذي جاء على لسان الناطق باسم الحكومة د. علي الدباغ، الامر الذي دفع المحللين السياسيين .. يقول الكاتب .. الى وصف هذا التطور بالخطير والمؤثر على مسار العملية السياسية برمتها. مشيراً الخالدي الى ان القارئ لهذين البيانين يستنتج بعض النقاط منها على سبيل المثال: ان كل طرف يريد ان يعري الطرف الاخر، ويفضحه أمام الرأي العام داخلياً وخارجياً، غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين، ثم ان القاء التهم في سلة هذا الطرف او ذاك، مازال هو المهيمن على خطاب الكتل السياسية جميعاً.
لكن السؤال المهم الآن،(والكلام للكاتب) اين الشعب العراقي من هذه الأزمة، ثم ان الأمور لا تحل باصدار البيانات، او الخروج على الفضائيات والدخول في مساجلات كلامية لاتغني ولا تسمن. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG