روابط للدخول

بوش يؤكد الأربعاء تأييدَه للمالكي وتعهدَه بعدم التخلي عن الشعب العراقي


ناظم ياسين

- قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض الأربعاء إن تصريحات الرئيس جورج دبليو بوش على هامشِ قمةٍ بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الثلاثاء لم يكن القصد منها إرسال إشارةٍ بسحب الدعم عن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي.
وأوضح غوردن جوندرو أنه بسبب التغطية الإعلامية الواسعة لهذه التصريحات فقد أضاف الرئيس الأميركي جملةً على الخطاب الذي ألقاه الأربعاء أمام مؤتمر المحاربين القدامى لتأكيد دعمه للمالكي.
وصرح جوندرو للمراسلين بأن المالكي يعرف موقف الرئيس بوش تجاهه مضيفاً أن البيت الأبيض حاولَ بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي في كندا الثلاثاء التوضيح بأن بوش لم يقصد سحب تأييده للمالكي، بحسب ما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس للأنباء.

- وفي الخطاب الذي ألقاه أمام مؤتمر المحاربين القدامى في كانزاس سيتي بولاية ميزورا الأربعاء، قال الرئيس بوش إن المالكي "رجل جيد ويتولى عملا صعباً، وأنا أؤيدُهُ"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه "ليس من المفترض بالسياسيين في واشنطن القول ما إذا كان سيبقى في منصبه. إن هذا الأمر يعود إلى الشعب العراقي الذي يعيش الآن في نظامٍ ديمقراطي وليس في ظل الديكتاتورية"، بحسب تعبير الرئيس الأميركي.

- وأكد بوش أن التخلي عن الشعب العراقي سوف يشجّع الإرهابيين:

(صوت الرئيس الأميركي)

"إذا تخلينا عن الشعب العراقي فإن الإرهابيين سوف يتشجّعون. وسوف يستخدمون انتصارهم في كسب مجنّدين جدد. وكما رأينا في الحادي عشر من أيلول فإن ملاذاً آمناً على الجانب الآخر من العالم يمكن أن يجلب الموت والدمار إلى الشوارع في مُدُنِنا".

وأضاف بوش قائلا:

(صوت الرئيس الأميركي)

"إن معدلَ ما قتَلتهُ أو أسَرَتْهُ قواتُنا في العراق شهرياً يَزيدُ عن ألفٍ وخمسمائةٍٍ من إرهابيي القاعدة ومتطرفين آخرين منذ شهر كانون الثاني من العام الحالي."

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي ردّ في وقت سابق الأربعاء على التصريحات الأميركية قائلا انه ليس من حق أحد أن يضع جداول زمنية لإحراز تقدّم.
بوش صرح الثلاثاء بأن "هناك درجة من خيبة الأمل بالقيادة العراقية بشكل عام"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "السؤال الأساسي هو: هل ستستجيب الحكومة لمطالب الشعب؟ وإذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب فان الشعب سيغير الحكومة. واتخاذ هذا القرار يعود للعراقيين وليس للسياسيين الأميركيين"، على حد تعبير بوش.
من جهته، قال السفير الأميركي في العراق رايان كروكر الثلاثاء إن العراق أحرز تقدماً " مخيباً بشدة للآمال" نحو المصالحة الوطنية.
وفي ردّه على سؤال بشأن هذه التصريحات، قال المالكي الأربعاء إن "الكل يعلم أن الحكومة العراقية هي حكومة منتخبة من الشعب العراقي ولا أحد يضع لها جداول زمنية أو محددات. الذي يضع جداول زمنية ومحددات هو الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في دمشق:

(صوت المالكي)

- أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن اعتقاده بأن فكرة عقد مؤتمر دولي حول العراق على غرار الذي عقده الفرقاء اللبنانيون في تموز الماضي في فرنسا "ليست ضرورية في المرحلة الحالية".
ملاحظة طالباني وردت في سياق مقابلة نشرتها صحيفة (لوموند) الفرنسية الأربعاء وقال فيها "لا أظن انه من الضروري عقد مؤتمر وطني عراقي كالذي عقده اللبنانيون" مشيراً إلى أن الأطراف العراقية تتحاور وتلتقي يومياً.
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي زار العراق أخيراً نظّم في منتصف الشهر الماضي في باريس اجتماعا بين مختلف الفرقاء اللبنانيين بهدف تشجيعهم على فتح حوار من أجل إخراج البلاد من الأزمة السياسية.
هذا وقد ردّت وزارة الخارجية الفرنسية على تصريحات طالباني قائلةً إن فكرة عقد المؤتمر هي واحدة من الخيارات المطروحة.
وأضاف مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية دني سيمونو أنه "يعود إلى العراقيين أنفسهم تحديد شروط الحوار بين مختلف المجموعات. وبطبيعة الحال ليس لنا أن نقرر حجم أو مكان المؤتمر"، بحسب تعبيره.

- في بغداد، كشف الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف الأربعاء أن العبوة التي تم استخدامها في اغتيال محافظ المثنى محمد علي الحساني يوم الاثنين تم تصنيعها وإرسالها من دولة مجاورة لكنه رفض الإفصاح عن اسم الدولة.
وأعلن خلف في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الداخلية أن الوزارة تمكنت من إلقاء القبض على رئيس المجموعة "واسمه رسول عبد الأمير وهو الشخص المسؤول عن ...عملية اغتيال محافظ المثنى يوم الاثنين"، بحسب تعبيره.
كما نقلت رويترز عنه القول إن التحقيقات التي أجرتها الوزارة والتي انتهت الأربعاء كشفت عن أن "الحادث تم تدبيره بواسطة عبوة ناسفة مركبة مؤلفة من خمس عبوات ناسفة تسمى بالعبوة الشبكية.. وإنها مصنعة خلف الحدود وتم إرسالها من هناك... وتم جلبها بواسطة ثلاثة أشخاص إلى محافظة المثنى في نفس يوم الحادث"، بحسب تعبيره.

- على صعيد آخر، صرح الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف الأربعاء بأن قوات الأمن العراقية قتلت 56 من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة خلال عملية في منطقة الفضل في وسط بغداد الثلاثاء.

- أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل 20 شخصا على الأقل وجرح ثمانين آخرين غالبيتهم من المدنيين في هجوم انتحاري بشاحنة كبيرة مفخخة الأربعاء استهدف مركزا للشرطة وسط بيجي.
من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري عراقي الأربعاء العثور على جثث سبعة عسكريين عراقيين قتلوا بالرصاص في منطقة زرباطية القريبة من الحدود الإيرانية جنوب شرق بغداد.
ونقلت فرانس برس عن الملازم مصطفى كاظم من الجيش العراقي في محافظة واسط قوله إن الجثث هي "لجنود من الفرقة الخامسة وعُثر عليها بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء في ارض قاحلة" موضحاً أنها تحمل "آثار تعذيب وآثار حروق وإطلاق رصاص"، بحسب تعبيره.

- وفي شمال البلاد، نجا شيخ علو قائد قيادة بيشمركة دهوك من عملية تفجيرٍ استهدفت موكبه في منطقة بادوش الأربعاء.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في دهوك عبد الخالق سلطان.
(متابعة من دهوك)

- أعلنت القوات متعددة الجنسيات مقتل أربعة عشر جنديا أميركيا
لدى سقوط مروحيتهم شمالي العراق الأربعاء.
وأوضح بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن مروحيات من طراز UH-60 Blackhawk كانت في مهمة ليلية عندما تحطمت إحداها وكان على متنها أربعة من طاقمها وعشرة ركاب.
وأضاف البيان أن التقارير الأولية تشير إلى حصول خلل فني في المروحية، وليس هناك مؤشرات عن سقوطها بنيران معادية.
ولم يحدد البيان الموقع الذي سقطت فيه المروحية. لكنه ذكر أن التحقيق متواصل لمعرفة أسباب الحادث.

- استؤنفت في بغداد الأربعاء محاكمة خمسة عشر من مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين المتهمين بقمع الانتفاضة الشعبية في جنوب العراق في آذار 1991. ومن أبرز المتهمين علي حسن المجيد المعروف بـ"علي كيماوي" وسلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسبق وأياد فتيح الراوي الذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري في عهد صدام.
ومن المتوقع أن تتواصل إفادات الشهود التي بدأت الثلاثاء خلال الأيام المقبلة.

- أُعلن في الرياض الأربعاء أن المملكة العربية السعودية سوف تستضيف قمةً لرؤساء الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) في السابع عشر من تشرين الثاني المقبل.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بأن من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة جهود (أوبك) لتحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية.
ومن المقرر أن يعقد وزراء النفط والمالية في الدول الأعضاء اجتماعاً في اليوم السابق للقمة.
يشار إلى أن وزراء النفط في منظمة (أوبك) سيجتمعون في الحادي عشر من أيلول في فيينا لبحث السياسة الإنتاجية.
وستكون قمة الرياض ثالث اجتماع لرؤساء الدول إذ عُقد الأول في الجزائر عام 1975 والثاني في فنزويلا عام 2000.

- قررت الحكومة الألمانية الأربعاء تمديد مشاركة جنودها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) حيث تتولى الكتيبة الألمانية قيادة الأسطول المنتشر قبالة الساحل اللبناني.
وقرر مجلس الوزراء الألماني تمديد مهمة قواته العاملة في لبنان حتى أيلول 2008 غير انه خفّض الحد الأقصى لعديد الكتيبة الألمانية من 2400 إلى 1400 عسكري.
وأوضح مساعد الناطق باسم الحكومة توماس شتيغ خلال مؤتمر صحافي أن "الخبرة" بعد عام على نشر الكتيبة أظهرت أن في وسع عدد أقل من عناصر البحرية الاضطلاع بالمهمة وتحقيق النجاح نفسه.
وسيُطرح هذا القرار منتصف أيلول أمام مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) للمصادقة عليه.

- أفادت وكالة السودان للأنباء بأن الشرطة اعتقلت 19 من مخيم كلمه المضطرب في إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد لتورطهم المزعوم في هجومين على موقعين للشرطة السودانية في جنوب الإقليم ما أدى إلى مقتل رجل شرطة وإصابة ثمانية بجروح.
ووقع هجوم قرب مخيم كلمه والآخر داخل مخيم السلام.
وذكرت الوكالة في تقرير بثته ليل الثلاثاء أن "قوات الشرطة النظامية في جنوب دارفور اعتقلت 19" مشتبها بهم وضبطت خمس قطع من السلاح وبعض المعدات العسكرية الأخرى وكميات من الحشيش.

- في السودان أيضاً، أُعلن الأربعاء أن نحو 89 شخصا توفوا جراء الفيضانات فيما أغرقت الأمطار الغزيرة منازل واستمرت الأمراض التي تحملها المياه في الانتشار في البلاد.
ووصف مسؤولون سودانيون فيضانات هذا العام بأنها الأسوأ في الذاكرة الحية حيث هطلت الأمطار بصورة مبكرة على نحو غير متوقع مما دمر أكثر من 70 ألف منزل.
وأفاد بيان صادر عن الأمم المتحدة بأنها ستقدّم للسودان منحة تبلغ 8.7 مليون دولار من أجل الإغاثة من الفيضان.
هذا وقد أدت الفيضانات العارمة إلى تلويث مصادر المياه ما أدى إلى انتشار الأمراض التي تحملها المياه مثل الكوليرا والملاريا.
وأعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة بالكوليرا في شرق السودان ارتفع إلى 808 منها 53 حالة وفاة.

- دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأربعاء إلى ما وصفها بشراكة "آسيوية أوسع" بين الديمقراطيات تضم الهند والولايات المتحدة واستراليا لكنه أغفل الصين القوة الكبرى في القارة.
ووجه آبي هذه الدعوة في الخطاب الذي ألقاه الأربعاء أمام برلمان الهند في بداية زيارة يصحب معه فيها نحو 200 من رجال الأعمال اليابانيين في رحلة تستهدف تعزيز التبادل التجاري التجارة بين اليابان أكبر اقتصاديات آسيا والهند ثالث أكبر اقتصاد لتُشكّل الدولتان ثقلا موازيا للصين.
وألقى آبي كلمته أمام جلسة مشتركة للبرلمان خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام.

- في أفغانستان، هددت حركة طالبان من جديد الأربعاء بقتل الرهائن الكوريين الجنوبيين التسعة عشر الذين تحتجزهم منذ اكثر من شهر ما لم تتم تلبية مطلبها في الإفراج عن عدد من ناشطيها دون أن تحدد مهلة لذلك.
كما ألمحت الحركة إلى أنها ستترك رهينتها الألماني الذي خطفته في 18 تموز في جنوب البلاد ويعاني من مشاكل في القلب يموت في حال لم تُلبّ مطالبها.
وصرح الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال مع مراسل وكالة فرانس برس في غزني بأنه "إذا لم تُلبّ مطالب طالبان فسيقتل الرهائن الكوريون الجنوبيون"، على حد تعبيره.
وأضاف أن كل ما يفعله هو نقل قرار للمجلس الأعلى لطالبان مشيرا إلى أن الحالة الصحية للرهائن "ليست جيدة".

- أخيراً، وفي بنغلادش، أعلن ناطق باسم الحكومة المؤقتة قرار فرض حظر التجوال في العاصمة داكا وخمس مدن أخرى اعتباراً من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء ولأجل غير مسمى بعد وقوع احتجاجات طلابية.
ونُقل عن الناطق باسم الحكومة المدعومة من الجيش فهيم منعم القول إن أمراً صدَرَ "بإغلاق كل الجامعات والكليات في المدن الست لأجل غير مسمى"، على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG