روابط للدخول

وزير المالية العراقي يتحدث عن الميزانية والتضخم والديون، القرار الروسي بشطب نسبة كبيرة من ديون العراق


ناظم ياسين

- تتضمن هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي) متابعة للتصريحات التي أدلى بها وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ أثناء زيارته الأخيرة إلى العاصمة الأردنية وتناولت قضايا اقتصادية متعددة بينها الأموال اللازمة لإعادة إعمار البنى التحتية والميزانية العامة والإنتاج النفطي والتضخم والديون.
وفي حلقة اليوم مقابلة مع محللة اقتصادية روسية عن القرار الذي أشار إليه وزير المالية العراقي بشأن موافقة موسكو على شطب 93 في المائة من الديون العراقية.

- وزير المالية العراقي يتحدث عن الميزانية والتضخم والديون
قدّر وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ حجم الأموال اللازمة لإعادة إعمار البنى التحتية في العراق بما لا يقل عن مائة مليار دولار.
وأوضح في تصريحاتٍ أدلى بها الاثنين أثناء زيارته الأخيرة إلى العاصمة الأردنية أن الحكومة العراقية بحاجة إلى ما بين 100
و150 مليار دولار على الأقل لتجديد البنية التحتية من صرف صحي ومياه وكهرباء إلى الجسور والاحتياجات الضرورية للسكان وذلك بعد سنوات من أعمال العنف التي دمّرت العديد من المنشآت الحيوية لاقتصاد البلاد.
كما نقلت رويترز عنه القول أنه تمّ حتى الآن إنفاق نحو أربعة مليارات دولار على مشاريع البنية التحتية خلال العام الحالي وهي أكثر من إجمالي ما أنفق في العام 2006 عندما تسبب العنف الداخلي ومحدودية قدرة القطاع الخاص العراقي في استخدام نحو 40 في المائة فقط من ستة مليارات دولار خُصصت لذلك في الميزانية.
يشار إلى أن الميزانية العامة لسنة 2007 خصصت مبلغ أربعة عشر مليار دولار للاستثمار. ونُقل عن المسؤول العراقي أن الحكومة سحبت 7.4 مليار دولار من صندوق تنمية العراق الذي تودَعُ فيه إيرادات النفط العراقي وتشرف عليه الأمم المتحدة.
كما أوضح صولاغ أن أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات النفط المودعة في حساب صندوق تنمية العراق في البنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك لم تُستخدم خلال العام الماضي نظرا لعدم إمكانية تنفيذ المشروعات.
وتوقّع وزير المالية العراقي أن تبلغ مسودة ميزانية العام المقبل نحو 36 مليار دولار اعتمادا على التقديرات الحالية للإنتاج النفطي. وهذا يعني أن الإجمالي المتوقع لميزانية عام 2008 سيقلّ بخمسة مليارات دولار عن ميزانية العام الحالي البالغة 41 مليار دولار.
وفيما يتعلق بالإنتاج النفطي الذي يوفّر النسبة الأكبر من أموال الميزانية العامة، ذكر المسؤول العراقي أنه ارتفع إلى 1.6 مليون برميل يومياً في تموز من متوسط 1.5 مليون برميل يوميا في النصف الأول من العام الحالي. وكان الإنتاج النفطي خلال الشهور الستة الأولى من عام 2007 تأثر بالأضرار التي لحقت بخط الأنابيب الذي يربط حقول كركوك بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وأشار وزير المالية العراقي إلى توقعات الحكومة في أن يرتفع الإنتاج النفطي قريبا إلى 1.7 مليون برميل يوميا. وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن خطط وزارة النفط تستند إلى عودة العراق لتصدير 3.4 مليون برميل يوميا وهي تمثل حصته في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) متوقعا أن يستعيد الاقتصاد عافيته عندما تبلغ الصادرات هذا المستوى.
وفيما يتعلق بالتضخم، قال صولاغ إنه بلغ نسبة 46 في المائة خلال الفترة حتى حزيران 2007 انخفاضاً من 57 في المائة خلال النصف الأول من العام الماضي. وأضاف أن التضخم الأساسي الذي لا يشمل الوقود والنقل تراجع إلى 19 في المائة من 32 في المائة.
وكان وزير المالية العراقي تحدث عن جوانب اقتصادية متعددة خلال مؤتمر صحافي عقده في عمان وحضرته مراسلة إذاعة العراق الحر فائقة رسول سرحان.
وأعلن خلال المؤتمر أن وفداً عراقياً برئاسة محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي سوف يتوجه إلى الرياض لاستكمال المحادثات المتعلقة بالإجراءات النهائية لشطب الديون المستحَقة للملكة العربية السعودية والتي تصل إلى خمسة عشر مليار دولار.
وعن موضوع الديون العراقية أيضاً، صرح بأن موسكو وافقت على شطب 93 في المائة منها نافياً ارتباط هذه الموافقة بصفقة نفطية بين العراق وروسيا.

(متابعة المؤتمر الصحافي لوزير المالية العراقي – عمان)

- القرار الروسي بشطب نسبة كبيرة من ديون العراق
أشار وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ في التصريحات التي أدلى بها في عمان ونقَلتها مراسلة إذاعة العراق الحر في سياق المتابعة الصوتية السابقة أشار إلى القرار الروسي الأخير بشطب نسبة كبيرة من الديون العراقية نافياً أن يكون ذلك مقابل صفقة نفطية محتملة بين البلدين.
ومن المتوقع أن يتوجه الوزير العراقي إلى موسكو الأسبوع المقبل للاتفاق على التفاصيل المتعلقة بتنفيذ هذا القرار.
وكان مراقبون أشاروا إلى احتمال وجود صلة بين قرار شطب الديون واستعداد بغداد لتفعيل عقود نفطية قديمة مع شركات روسية سيما وأن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني كان قد أجرى في موسكو أخيراً محادثات حول تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة.
مزيد من التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو ويتضمن مقابلة أجراها مع المحللة الروسية أيلينا سوبونينا.
"أعلن وزير المالية العراقي بيان جبر أنه سيصل إلى موسكو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات حول تفاصيل الإجراءات المتعلقة بشطب روسيا ما يستحق لها من ديون عراقية قديمة.
وأعرب وزير المالية العراقي عن أمله في أن تشطب موسكو 93% من الديون العراقية التي تقدّر قيمتها بـ13 مليار دولار.
كما أشار إلى أن بلاده لا تربط شطب الديون بتقديم تنازلات إلى موسكو في مجال استخراج النفط العراقي.
وفي مقابلة مع إذاعة العراق الحر، أعربت المحللة السياسية الروسية الدكتورة أيلينا سوبونينا عن شكها في أن تستطيع موسكو الاستفادة من شطب ديون بغداد من أجل ترسيخ مكانها في صناعة النفط العراقية."

(المقابلة مع المحللة إيلينا سوبونينيا)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG